جمعية "سواعد شباب مصر": نعمل وفقا للقانون.. و"اليوم السابع" تعقب

الأحد، 29 يناير 2012 - 19:13

نجوى خليل وزيرة التأمينات نجوى خليل وزيرة التأمينات

كتب مدحت وهبة

أكدت جمعية "سواعد شباب مصر" لتنمية المجتمع أنها تقوم بجمع اشتراكات من أعضاء الجمعية والمشاركين فى برنامج التكافل الاجتماعى المعروف تحت اسم "أتجوز بجنيه" والذى يدخل ضمن اللائحة التنفيذية للجمعية بناء على موافقة من مديريات التأمينات بالجيزة، وأنها تصرف القرض المستحق بناء على أولوية السن الأكبر وأسبقية الاشتراك وليس بالقرعة كما نشر.

وقالت حنان النشرتى رئيس مجلس إدارة الجمعية فى رد لها حول الخبر الذى نشر بـ"اليوم السابع" تحت عنوان "التأمينات ترسل مخالفات جمعية سواعد شباب مصر للنيابة العامة"، إن الجمعية مشهرة بالفعل برقم 4133 لسنة 2011 مما يؤكد أن الجمعية تحت إشراف مديرية الشئون الاجتماعية بالجيزة فيما يتعلق بالنواحى المالية والإدارية والاجتماعية، وأن الجمعية صاحبة الحق فى تنفيذ آليات برنامج "اتجوز بجنيه" والبرنامج لا تقوم الوزارة نفسها بتنفيذه وإنما تقوم بالإشراف فقط على النواحى المالية والاجتماعية والإدارية وفقا لقانون الجمعيات رقم 84 لسنة 2002، حيث أن وزارة الشئون الاجتماعية هى المشرفة على مؤسسات المجتمع المدنى وجمعية سواعد شباب مصر هى إحدى هذه المؤسسات، وأن الجمعية لم تقم بإيهام المواطنين بأن الوزارة تقوم بتنفيذ المشروع وأن اتصالات المواطنين بالوزارة، للتأكد من قيد الجمعية بمديرية الشئون الاجتماعية والتأكد من صحة إشهارها.

تعقيب "اليوم السابع"

أيمانا بحق الرد نشرت "اليوم السابع" رد الجمعية كما هو، ونؤكد من جانبنا أن ما تم نشره على موقع "اليوم السابع" بتاريخ 24 من شهر يناير الجارى، تحت عنوان "التأمينات" ترسل مخالفات جمعية سواعد شباب مصر إلى النيابة العامة "صحيح"، وجاء وفقا للخطاب التى تقدمت به مديرية التأمينات والشؤون الاجتماعية بالجيزة رسميا إلى المحامى العام لنيابات شمال الجيزة بالدقى بشأن المخالفات التى انتهجتها الجمعية، وحصل "اليوم السابع" على صورة منه، وتضمن أن الجمعية قامت بالإعلان فى الجرائد الرسمية، وكتابة رقم تليفون مديرية الشئون الاجتماعية بالجيزة لإيهام المواطنين بأن مشروعات الجمعية تتبع الجهات الحكومية، مما يعد مخالفًا للقانون رقم 58 لسنه 37، وكذلك قانون الجمعيات رقم 84 لسنة 2002 ولائحته التنفيذية، وأن ما تقوم به الجمعية يقع تحت طائلة النصب والاحتيال.











الأكثر تعليقاً