"الجيش السورى الحر": تفجيرات دمشق الأخيرة مفتعلة من قبل النظام

الأحد، 01 يناير 2012 02:49 م
"الجيش السورى الحر": تفجيرات دمشق الأخيرة مفتعلة من قبل النظام مصطفى الدابى رئيس بعثة المراقبين العرب
الرياض ـ نيقوسيا (وكالات الأنباء)

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
كشفت قيادات ما يسمى بـ"الجيش السورى الحر" أن عددهم أكثر من 25 ألفا، وأنهم فى ازدياد مستمر وفى حاجة ماسة إلى التمويل، مشيرين إلى أن التفجيرات الأخيرة التى شهدتها العاصمة دمشق مفتعلة من قبل النظام لإلهاء بعثة الجامعة العربية.

ونفى قيادات الجيش السورى الحر، فى حوار مع صحيفة "الجزيرة" السعودية، اليوم، وجود مقاتلين ليبيين فى سوريا، إلا أنهم أشاروا إلى ضلوع إيران وحزب الله فى تفاصيل ما يدور فى بلادهم.

وشارك فى الحوار كل من العقيد رياض موسى الأسعد قائد الجيش السورى الحر، والرائد مظلى ماهر الرحمون النعيمى الناطق الرسمى باسم المجلس العسكرى للجيش السورى الحر وقائد كتيبة معاوية بن أبى سفيان، والنقيب مظلى عمار عبد الله الواوى أمين سر المجلس العسكرى للجيش السورى الحر وقائد كتيبة أبابيل.

واعتبرت قيادات الجيش السورى الحر أن عناصر الشبيحة عبارة عن قطعان متحركة من المجرمين ويتقاضون 5000 ليرة فى اليوم الواحد، وأكدوا أن الجيش الحر والمجلس الوطنى يسيران بخطى متوازية ويلتقيان بلجان مشتركة.

وحول العلاقات مع تركيا قالوا، العلاقة مع الجانب التركى هى فى إطار الوضعية التى دفعنا إليها النظام، وهى وضعية اللجوء، وليس لدينا خارج هذا الإطار أى علاقة مع الجانب التركى، موضحين أن اللاجئين السوريين فى المخيمات التركية يلقون معاملة إنسانية ممتازة من خلال ما تقدمه الحكومة التركية لكافة متطلبات المعيشة وفق ظروف إنسانية مقدَّرة.

وحول مصادر تمويل الجيش السورى الحر قال قادته، "نحن نتلقى حتى الآن الدعم من الإخوة السوريين، لاسيما ممن يعيشون فى بلدان الاغتراب، وهو بصراحة دعم متواضع جدا ويقل عن احتياجات مجموعة صغيرة، ناهيك عن تمويل وتسليح جيش يزيد عدده على 25 ألف مقاتل، يتكاثرون كل يوم بسبب الانشقاقات".

وأضاف أن "احتياجاتنا الشهرية تزيد عن ملايين الدولارات من تسليح وذخيرة ومتطلبات لوجستية كثيرة، ولم نتلقَّ حتى الساعة أى دعم أو عون من أى جهة أخرى لا رسمية ولا شعبية، ولا عربية ولا غير عربية؛ ولهذا السبب لم نفتح باب التطوع حتى الآن، وهو خيار قائم فى حال توفر الإمكانات.

وحول تفاصيل مجزرة جبل الزاوية بسوريا قالوا، لقد قبض على 21 ضابطا فى درعا، لأنهم "يفكرون" فى الانشقاق، وأصدر النظام بحقهم حكم الإعدام بناءً على مرسوم يخول أجهزة النظام إعدام كل من يحمل السلاح أو من "يتعاطف" معى حاملى السلاح، وفى جبل الزاوية حدثت مجزرة بكل معنى الكلمة، حيث قامت العربات المدرعة والدبابات بقصف المواطنين والجنود المنشقين حتى جمعتهم فى الأودية والجبال، وتم قصف هذه الأماكن بالصواريخ، لذلك كان عدد القتلى كبيرا جدا، وتم التمثيل بالجثث.

وحول اختيار اسم "الجيش السورى الحر" أوضح القادة أنه عنوان عريض يستوعب الضباط وضباط الصف والجنود المنشقين من كافة الأطياف، فى إطار وطنى يتناسب مع الدور القادم للجيش، بالتزامه بحدود مهامه الوطنية بعيداً عن التدخل بالشأن السياسى والأحزاب.

من ناحية أخرى، قتل ثلاثة مدنيين أمس، السبت، برصاص قوات الأمن فى سوريا، وتم تسليم جثث أربعة مدنيين تعرض بعضهم للتعذيب، إلى عائلاتهم، بحسب المرصد السورى لحقوق الإنسان.

وفى منطقة حمص (وسط)، قضى مدنيان برصاص قناصة كمنوا عند سد الصوامة فى مدينة القصير. وفى قرية كفرنبل فى منطقة إدلب (شمال غرب) قرب الحدود التركية، قتل مدنى برصاص طائش.

وقال المرصد، فى بيان، إنه تم تسليم جثث أربعة مدنيين اعتقلتهم قوات الأمن وتعرض بعضهم للتعذيب، إلى عائلاتهم فى وادى عيران فى منطقة حمص، وفى أريحا فى محافظة إدلب، وتوفيت امرأة متأثرة بجروح أصيبت بها الجمعة فى تبة الإمام فى حماه فى وسط البلاد، وفق المصدر نفسه.

وفى بيان أشارت لجان التنسيق المحلية التى تنظم التظاهرات على الأرض إلى مقتل 5862 مدنياً فى 2011 بيد قوات الأمن السورية، وبين هؤلاء القتلى 395 طفلا.

وبحسب لجان التنسيق المحلية، فإن "شباب الثورة" احتفلوا بالعام الجديد 2012 ليل السبت الأحد عبر تنظيم تظاهرات متزامنة فى إدلب وحلب (شمال) والزبدانى (محافظة دمشق) ودرعا (جنوب) والقامشلى (شمال شرق).

من جهة أخرى، نفى الفريق محمد أحمد مصطفى الدابى، رئيس بعثة المراقبين العرب، تصريحات أحد المراقبين، الذى أشار فى شريط على موقع يوتيوب إلى وجود قناصة فى درعا مهد حركة الاحتجاج.

وقال الدابى، فى مقابلة مع شبكة "بى بى سى"، إن "هذا الرجل قال إنه إذا رأى بأم عينيه - هؤلاء القناصة - فإنه سيشير إليهم فورا"، و"لكنه لم ير (قناصة)".








مشاركة

التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

أمير من مصر

إلى كل من يريد أن يفهم

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة