مخاوف من تكرار سيناريو المواجهات وإشعال النيران العام الماضى

مسيرة لجبهةموسى مصطفى للتنديد بانتخابات غد "نور"

الخميس، 29 أبريل 2010 - 07:23 م

المهندس موسى مصطفى موسى

كتبت نورا فخرى

فى الوقت الذى تجهز فيه جبهة "أيمن نور" لعقد الجمعية العمومية للحزب بمقر طلعت حرب غدا لانتخاب هيئة عليا جديدة، تستعد جبهة المهندس موسى مصطفى موسى لتنظيم مسيرة نحو مكتب النائب العام تنتهى بوقفة احتجاجية للتنديد بالجمعية العمومية لـ"نور"، خاصة بعدما قدمت جبهة موسى ما يقرب من 17 بلاغا للنائب العام للمطالبة بوقف انتخابات "نور".

وأكد إسماعيل محمد إسماعيل، نائب رئيس الحزب لشئون الإعلام، أنه سبق ودعا فى أول اجتماع للهيئة التنفيذية 13 أبريل بتنظيم مسيرة سلمية نحو النائب العام تنتهى بوقفة احتجاجية لتفعيل البلاغات التى تقدموا بها إليه، للمطالبة بوقف الجمعية والانتخابات للجبهة "الغير شرعية" على حد وصفه دون توجيه إساءة إلى أحد، على أن يكون يوم 29 أبريل، إلا أنها ستنفذ خلال أيام.

وأوضح إسماعيل، أنه فى حالة عدم تنفيذ المسيرة بطريقة سلمية وفقا لمقترحه بمشاركة أعضاء الهيئة العليا وعدم حشد الأعضاء فى الوقفة بشكل سلمى فإنة لن يشارك بها، هو أو النائب رجب هلال حميدة، مضيفا"أنه غير مسئول عما حدث السنة الماضية من حريق مقر غد نور، أما السنة الحالية فهو دعا لمسيرة سلمية تهدف للحصول على حقوق الغد وفقا لطريقة نظامية وليس بالدراع".

ومن جانب آخر، عقدت الهيئة العليا لغد نور اجتماعا طارئا مساء أمس، وشددت على ضرورة أن تكون انتخابات الهيئة العليا على أعلى مستوى من الديمقراطية والممارسة النظيفة التنافسية التى تسمح لكل مرشح بفرص متكافئة، بعدما جددت الثقة فى مجلس الحكماء.

وكلفت الهيئة العليا إيهاب الخولى، رئيس الحزب بعرض قرار الهيئة بخصوص اختيار الدكتور أيمن نور مرشحا للحزب فى انتخابات رئاسة الجمهورية للمصادقه عليه من قبل الجمعية العمومية وذلك ضمن بنود التقرير السياسى.
وكان عدد من شباب الحزب سواء المرشحين على عضوية الهئية العليا أو غير المرشحين قد جمعوا توقيعات لإدارج عدة مطالب على جدول أعمال الجمعية العمومية تطالب بتحديد اختصاصات زعيم الحزب بجانب نقل مقر الجمعية العمومية لمكان آخر غير الحزب، وأن يوضع على أجندة الجمعية العمومية تحديد موعد لاختيار رئيس جديد للحزب، وهو ما رفضه المرشحون الآخرون فى بعض بنودها، لكن الأمر انتهى بعقد الجمعية العمومية بمقر الحزب بطلعت حرب.

لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع