«فنى الإشعاع».. مهنة الأمراض والموت بالمستشفيات الحكومية .. الفنيون يودعون الصمت بعد شكواهم من إصابتهم بالسرطان بسبب الأجهزة المتهالكة والوقاية المنعدمة

الإثنين، 19 سبتمبر 2011 - 11:02 ص

صورة أرشيفية

تحقيق - رانيا فزاع – آية نبيل

نقلاً عن اليومى..
أكثر من 200 ألف فنى صحى بمختلف المستشفيات، يستعدون لتنظيم اعتصام أمام مجلس الوزراء يوم الأحد المقبل، وبدء إضراب شامل عن العمل فى المستشفيات الحكومية بكل أنحاء الجمهورية.

الفنيون أعلنوا أيضا أنه بالتوازى مع اعتصامهم أمام «الوزراء»، سينطلق آخرون من زملائهم للتظاهر من أمام النقابة العامة للعلوم الصحية، وسيشمل التظاهر والاعتصام جميع أقسام الأشعة، والمعامل، والأسنان، والتسجيل الطبى، والطوارئ، والرعاية الطبية العاجلة، والطب النووى، والعمليات والمراقبة الصحية، والتعقيم، ويبرر الفنيون تصعيدهم لاحتجاجاتهم، بأنهم يتعرضون لظلم وأخطار تهدد حياتهم نتيجة تعاملهم مع الإشعاع بصورة مباشرة، وعدم توفير سبل الوقاية اللازمة لحمايتهم من تلك الأخطار.

«اليوم السابع» نقلت معاناة الفنيين على ألسنتهم، ومن منزله بقرية «محلة روح» بالغربية قال لنا عبدالفتاح إسكندر، أحد ضحايا مهنة الفنى الصحى، إنه أصيب بسرطان فى الغدد الليمفاوية بعد 10 أعوام من العمل كفنى أشعة فى مستشفى حكومى، يستخدم أجهزة متهالكة، ولا توفر أبسط سبل الوقاية للفنيين، مما أدى إلى إصابة الكثيرين منهم بأمراض سرطانية، انتهت ببعضهم إلى الوفاة، وبالرغم من ذلك لم يجرؤ الفنيون - بحسب عبدالفتاح - على البوح بما يحدث لهم، وكانوا يلتزمون الصمت دائما خوفا على لقمة العيش.

يضيف عبدالفتاح أن إدارة المستشفى هددته بإحالته للتحقيق، عندما تحدث عن ضرورة توفير أساليب الوقاية، مشيرا إلى أنه فى ذلك الوقت، كان ينمو ورم غريب على جانب رقبته، وعجز الأطباء عن تشخيص سببه، ولم تفلح معه الأدوية، ليتأكد فى النهاية أنه مصاب بسرطان ليمفاوى بسبب عمله مع الإشعاع، ويقول: «الجهاز الذى أعمل عليه انتهى عمره الافتراضى، ومحدد الأشعة به معطل» ما يدفعه إلى استخدام قلم رصاص لتحديد المكان المفترض إجراء الأشعة عليه، وإذا زادت المساحة التى يحددها القلم أو قلت، فيهدد ذلك باحتمال وصول الإشعاع لأجهزة الجسم السليمة، مما يمثل خطرا على المريض».

أما عدد الحالات التى كان يجريها عبدالفتاح إسكندر، فهى فى المتوسط تصل إلى 40 حالة يوميا، ويلفت إلى أن هذا العدد يخالف نص القانون رقم 59 لسنة 1960 المنظم للعمل فى مجال «الأشعة المؤينة»، والذى حدد حالتين يوميا فقط، يتم إجراؤهما حتى لا يزيد معدل تعرض الفنى للإشعاع عن الحد الأدنى المسموح به.

الوضع نفسه تكرر مع عبدالرحيم أحمد فنى أشعة بمستشفى مالاوى العام، حيث أصيب عبدالرحيم بسرطان ليمفاوى نتيجة تعرضه للأشعة، واكتشف المرض بعد مدة زادت على 25 عاما من الخدمة، ولم تظهر الأعراض إلا عام 2010 عند إجراء الكشف الدورى المتبع له كل ثلاث أشهر، وكان عبدالرحيم يتعامل مع جهاز أشعة إكس راى الذى يتسبب فى خروج إشعاع مباشر.

الظروف التى أدت إلى مرض عبدالفتاح وعبدالرحيم وغيرهما، هى نفسها الموجودة فى عدد كبير من المستشفيات، كمستشفى شرم الشيخ الدولى الذى لم يختلف الحال فيه كثيرا عن غيره، وحسبما يقول سامح العباسى – فنى أشعة – فإن جهاز الأشعة الذى أجرى عليه الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك أشعته، تسبب فى إصابته – العباسى - بتكسير فى كرات الدم البيضاء مضيفا : «بدأت قبل 10 سنوات التعامل مع جهاز الأشعة العادية، ونتيجة للعمل فترات زمنية طويلة، وعدم وجود أجهزة وقاية أو إجراء كشف دورى منتظم، أصبت بنقص فى كرات الدم البيضاء».

إحساس سامح بتدهور حالته الصحية، والشعور المستمر بالخمول والكسل هو السبب فى معرفته بالإصابة والتى لم يوضحها الكشف الدورى الذى يجريه له المستشفى، ورغم مرضه تعنت المستشفى فى نقله إلى وحدة الأشعة الكهرومغناطيسية التى أراد النقل إليها لأنها أقل خطورة، ولن تؤدى لتزايد حدة مرضه، ليفاجأ أنه ما زال يضطر أحيانا للعمل على نفس الجهاز.

حجرة الخطر
من شرم الشيخ إلى مستشفى المنشاوى بطنطا، حيث يتكدس أكثر من 18 من الفنيين داخل غرفة لا تتعدى مساحتها 10 أمتار، وأسفل لافتة مكتوبا عليها «حجرة الأشعة» تعددت صفوف المرضى أمام باب، لن تجد أى صعوبة فى اقتحامه، وهو ما يتكرر باستمرار من جانب المرضى، وخاصة مصابى الحوادث حسب تأكيدات عماد محمود– نقيب فنيى الأشعة بمحافظة الغربية – الذى يشير إلى أن الفنى هو الذى يقوم بكل إجراءات الأشعة، بداية من تسجيلها حتى تحميضها، وهو ما يزيد الضغط عليه دون وقاية، إضافة إلى عدم حماية العامل الذى يتعامل مع المصابين فى الحوادث من العدوى بأى مرض يحمله المريض.

عماد الذى قضى 26 عاما من عمره أمام أجهزة الأشعة، يؤكد أن تكدس الفنيين فى الغرفة، يدفعهم إلى فتح الباب المطل على غرفة الأشعة أغلب الوقت، ما يساهم فى استنشاقهم للهواء «المؤين» الذى ينطلق من أجهزة الأشعة فى ظل عدم وجود تكييف ينقى الهواء والاكتفاء بمروحة سقف، إضافة إلى عدم تجديد الكشف الدورى على جهاز الفيلم باج الذى من المفترض أن يرتديه الفنى لقياس كم الإشعاع الذى يتعرض له وعند زيادته عن الحد المسموح به يتم التوقف عن العمل.

يتدخل مصطفى برهام فنى بنفس المستشفى فى الحديث قائلا «المستشفى لم يوفر سوى مريلة «مرصصة» واحدة لـ18 فنيا، ورغم ذلك لا نستطيع ارتداءها بسبب وزنها الذى يصل إلى 42 كيلو جراما»، لافتا إلى أن المستشفيات الخاصة تستبدل تلك المريلة بإجراءات أخرى للحماية، تتمثل فى أن يعمل الفنى داخل غرفة يغطى جدرانها الرصاص المقوى الذى يمنع تسرب الإشعاع، وزجاج رصاصى وميكروفون يتواصل به مع المريض فى غرفة الإشعاع، مضيفا أن بقية أدوات الوقاية والتى تتمثل فى ارتداء الفنيين خوذة لتغطية الرأس، ونظارة واقية للعين، وخوذة للأذن، وكمامة للأنف فهى غير متوفرة بالمرة.

الدكتور أحمد عبدالحى – مدير مستشفى المنشاوى العام بطنطا – رفض الرد على أى تساؤلات لـ «اليوم السابع» بشأن وضع معمل الأشعة بالمستشفى، وشكاوى الفنيين متحججا بضرورة الحصول على موافقة وزارة الصحة، ونافيا المخالفات التى تحدث عنها الفنيون موضحا أنهم يعملون وفق الإمكانيات التى توفرها «الصحة»، ما يردده الفنيون يثير التساؤلات حول كيفية حصول معظم المستشفيات على تراخيصها من وزارة الصحة، فيما يتعلق بوحدات الأشعة العادية ومن هيئة الطاقة الذرية المختصة، فيما يتعلق بوحدات الأشعة العلاجية، التى تستخدم جهازى «الكوبالت – المعجل الخطى»، وفقا للقانون الذى يشترط توافر كل المواصفات، وفى مقدمتها وجود خبير وقاية للإشراف على كل وحدة ويكون مسؤولا عن التأكد من صحتها ويقوم بالتفتيش الدورى عليها كل 3 أشهر.

الواقع على الأرض يختلف عما هو موجود بشكل نظرى، فالخبير – كما يقول مصطفى برهام – لا يأتى إلى المستشفى إلا مرة واحدة لإعطاء الترخيص فقط، وهو ما يفسر تعطل جهاز التحميض فى وحدة الأشعة باستمرار، مما يضطر الفنيين إلى استخدام الأحماض بأيديهم، والأخطر فى استخدام الأحماض هو اضطرار الفنيين لغليها، لانتهاء مدة صلاحيتها بصورة تصبح معها غير قادرة على إظهار أفلام الأشعة، ما يجعلهم يستنشقون أبخرة فاسدة.

من داخل غرفة التحميض، تشير ناهد محمود طالبة متدربة بقسم الأشعة إلى أن وسيلة تأمينها من الإشعاعات، عبارة عن قفاز متهالك لونه أصفر، مائل إلى السواد بسبب اتساخه بالأتربة، وتهتكه من الأحماض.. أغلقت ناهد أضواء الغرفة ثم وضعت الفيلم على جهاز التحميض، إلا أنها قامت بفصله ثم أوصلته بالكهرباء مرة أخرى، والسبب حسب كلامها «إن الجهاز بيتعطل، ولو معملناش كدة بنضطر نستكمل الفيلم على إيدينا أو يبوظ الفيلم خالص».

تدخل محمد نبيل، متدرب أيضا الذى تواجد فى الغرفة قائلا «أنا بقالى شهر واحد هنا، ولم أستطع الحفاظ على يدى، لو لم أشتر كريمات غالية السعر لأدهنها يوميا» مضيفًا: «عدم استخدام هذه الكريمات كان سيؤدى إلى تصلب الجلد، فيبدو كأنه محروق، وإذا ترك كذلك قد يتطور الأمر ويتسبب فى قرحة».

الفنيون داخل المستشفيات الحكومية، يتحدثون عن أن المريض فى العادة يتم حقنه بمادة «التكنيشوم» فيصبح نفسه مشعا، ومن المفترض أن يعزل تماما عن أسرته داخل غرفة بعيدة عن بقية المرضى بالمستشفى، وهو الأمر الذى لا يحدث فى المستشفيات الحكومية، فيصبح الفنى أول المتعاملين معه، كما يتنقل بحرية ويستخدم المريض دورات المياه العادية لعدم تجهيزها بدورات خاصة، بنظام صرف صحى معين، حتى لا يصل إلى مياه الصرف العادى، مما يؤدى إلى تسرب الإشعاع لجميع المتعاملين معه، وتنقل مادة «التكنيشوم» إلى المستشفيات بكل أنحاء الجمهورية من مركز النظائر المشعة الإقليمى بالدقى، وهى مادة شديدة الخطورة كما يقول دكتور مدحت شعبان – إخصائى أول فيزياء وخبير الوقاية من الإشعاع بهيئة الطاقة الذرية – موضحا ضرورة نقل هذه فى سيارات خاصة مغلقة ومرصصة وبعيدة عن السائق والفنى حتى لا يتأثرا بالإشعاع الذى يصدر منها.

تعليقات (10)

1

فني معمل

بواسطة: سبونج بوب

بتاريخ: الإثنين، 19 سبتمبر 2011 11:27 ص

ان كمان فني معمل معرض لخطر كبير مثل الاصابه بالفيروسات التي تنتقل عن طريق الدم

والعدوي التي تاتي عن طريق الجهاز التنفسي وغير ذلك لا اطلب سوى

اولا تحويل المعهد الفني الصحي الى كليه علوم طبيه

ثانيا تغيير المسمى الوظيفي للفني ليصبح اخصائي

ثالثا تعديل الرواتب ووضعنا في كادر الاطباء ولا اطلب المساواه بهم
فرحم الله امرئ عرف قدر نفسه

رابعا تمثيل الفنيين في مجالس ادارات المستشفيات

هذا فقط ما اطلبه
رجاء النشر
رجاء النشر

2

حزبن جدا

بواسطة: حزين

بتاريخ: الإثنين، 19 سبتمبر 2011 11:37 ص

ان لله وانا اليه راجعون .... ربنا ينتقم منهم

3

ارحو

بواسطة: السيد المصرى

بتاريخ: الإثنين، 19 سبتمبر 2011 11:43 ص

تحرى الدقه سيدى فى تحقيقك لان ماتكلمت عنه صحيح ولكن هذه ليست نقابة الفنيين ولكن سيدى هذه نقابه عماليه ولاتتحدث الا باسم مشتركيها فقط وليس غن كل الفنيين سيدى لان الى معاهم موافقين على هذا فهم احرار ولكن ليس من حقهم ان يتكلمو باسم كل الفنيين واتمنى من كل الزملاء الافاضل غدم الزج بكل الفنيين لعدم تعرضهم للمساءله امام القضاء

4

كلمة حق

بواسطة: محمد كمال عبدالرازق

بتاريخ: الإثنين، 19 سبتمبر 2011 12:48 م

أعزائي...أنا مهندس في أكبر شركة لأجهزة الاشعة في العالم...
أرجو توضيح بعض النقاط..مع العلم انها قد تغضب البعض...
معظم الشركات الكبرى في مجال الاشعة تتبع اجراءات السلامة القصوى وتحرص عليها بشدة ولكن ما الدي يحدث...

اهمال الفنيين العاملين على الاجهزة لدرجة تعرضهم وتعرض المرضى للخطر...
عندي حلالت كثيرة يشترك فيها الاداريين ورؤساء اقسام الاشعة والفنيين في هدا الاهمال..
ولو كان الفنيين يعتصمون للشكوى من الاهمال فمن يعتصم للمرضى من اهمال الفنيين؟؟؟؟

5

الى متى هذا التخلف ؟

بواسطة: وليد سالم ( فنى مغترب )

بتاريخ: الإثنين، 19 سبتمبر 2011 12:48 م

الى متى سنظل متخلفين الى هذا الحد الكبير بل و الكبير جدا من التخلف فمصر هى اول دولة عربية انشات ما يسمى المعهد الفنى الصحى و الان هى الدول العربية الوحيدة التى مازالت تدرس هذا المعهد سنتان باللغة العربية و المناهج بالمعهد لا تصلح لابسط شىء من الواجبات التى يقوم بها الفنى الصحى على سبيل المثال و قاية نفسه و وقاية المريض من الاشعاع فمثلا فى دولة مثل الامارات هنا كلية علوم صحية و المناهج بها متطورة جدا تحاكى المناهج العالمية فاهم شىء عندهم هى جرعة الاشعة التى تصل للمريض و العاملين فى الاشعاع بحيث تعتبر جريمة عدم اتباع القواعد الاساسية للوقاية و اتباع الاساسى العلمى للعمل فى الاشعة ALARA . و دائما احس بمرارة شديدة و انا اجد دول مثل الفلبين و الهند و اليمن و باكستان كنا نسبقها بسنوات و فنيو هذة الدول يحملون درجات علمية متميزة مثل البكلوريوس و الماجستير و المصرى هنا مسماه الوظيفى مساعد فنى يعنى ماليا و اجتماعيا اقل بكثير مع انه يقوم بجميع غلادوار التى يقوم بها غيرة لذلك التمس من د/ عصام شرف شخصيا تبنى تطوير منظمومة تطوير المعهد الصحى و تحويلة الى كلية علوم صحية حتى نرتقى بالعمل و الاهتمام بصحة المرضى و حتى لا تتدهور مهنة الفنى المصرى بالخارج اكثر من ذلك .

6

انا لله وانا اليه راجعون

بواسطة: حسين

بتاريخ: الإثنين، 19 سبتمبر 2011 12:50 م

سبحان الله فى نفس الجريده هنذ عده ايام وزير الصحه يتحدث عن زياده رواتب الاطباء وعندما قام احد الفنين وسال اين باقى الكوادر كالفنين والتمريض ردت احدى الطبيبات الغير محترمات وقالت ان بتوع الفنى الصحى عنهم عقد من الاطباء ياترى فى حد عندها اصيب بسرطان ولا لا نحتاج الى اعاده تقيم لكل مهنه على حدى واكيد كل وزير محترم المفروض ان ايده فى المهنه وفاهم متطلبات كل واحد فى القطاع اللى بيراسه ومش لازم يستنى اضراب ولا اعتصام ولا غيره علشان يقوم من على كرسيه وميخافش الكرسى موجود لو قام اشتغل بجد هيرع يلاقيه موجود حتى كمان يعطى فرصه للفراش ينظفهوله من القعده عليه انا بضم صوتى لصوت الفنين ولازم ياخدو حقهم علشان الناس تعرف تشتغل وانا اعرف كمان بتوع المعمل وتعرضهم للامراض وبتوع الاسنان اللى اكتر ناس معرضه للاصابه بالكبد الوباؤي وبدل العدوي بتاعهم جنيه فى الوقت اللى حوفز الوزير الله اعلم كام وهو جالس على كرسيه بصراحه المستشفيات الحكوميه عايزه تتفور من كل حاجه اداره اولا ثم اجهزه ثم اعاده تاهيل الكوادر وواحده واحده تتزبط لان انا متاكد ان لسه فى فساد لغايه دلوقتى وعموما قلبى مع الناس المريضه وانا لله وانا اليه راجعون

7

كلمة حق

بواسطة: mohamed kamal

بتاريخ: الإثنين، 19 سبتمبر 2011 12:55 م

أعزائي...أنا مهندس في أكبر شركة لأجهزة الاشعة في العالم...
أرجو توضيح بعض النقاط..مع العلم انها قد تغضب البعض...
معظم الشركات الكبرى في مجال الاشعة تتبع اجراءات السلامة القصوى وتحرص عليها بشدة ولكن ما الدي يحدث...

اهمال الفنيين العاملين على الاجهزة لدرجة تعرضهم وتعرض المرضى للخطر...
عندي حلالت كثيرة يشترك فيها الاداريين ورؤساء اقسام الاشعة والفنيين في هدا الاهمال..
ولو كان الفنيين يعتصمون للشكوى من الاهمال فمن يعتصم للمرضى من اهمال الفنيين؟؟؟؟

8

فنى أشعة متقاعد

بواسطة: هشام حسن

بتاريخ: الإثنين، 19 سبتمبر 2011 01:45 م

أنا فنى أشعه جالس فى بيتى بدون عمل والسبب هو سفرى للعمل بالسعوديه وفصلونى عن العمل لأنهم منعوا الأجازه بدون مرتب ولما رجعت رمونى فى الشارع ومش أنا لوحدى أكثر منفنى رموه فى الشارع وأخذوا درجاتهم لآقاربهم المهم بدون أستثنا جميع المشتسفيات فى مصر عاوزه مراقبه من هيئه مسئوله عن أخطار الأشعه وأيضا العيادات الخاصه كارثه تهدد العاملين فيها والجيران رجاء من المسئولين المراقبه ثم المراقبه بدون مجاملتة الأطباء المسئولين تحركوا حتى نكون فنيين بدون أمراض

9

اين العدل

بواسطة: محمد طاعت فنى اشعة

بتاريخ: الإثنين، 19 سبتمبر 2011 04:54 م

جميع الحقوق مهضومة لدينا جهاز اشعة فى الاستقبال منذ عام 1952متهالك لاقصى درجة ولا حياة لمن تنادى
فجميع الفنيين ظلمهم جميع وزراء الصحة حتى وقتنا هذا فلمن نشكوى اذا كان ليس لنا قيمة لديهم
لنا اللة ولن نسكت بعد اليوم لان الساكت عن الحق شيطان اخرس موعدنا الاحد 25.9.2011

10

ده ظلم

بواسطة: ساره أمين

بتاريخ: الأحد، 25 سبتمبر 2011 07:21 م

فنين الاشعه مظلومين في حاجات كتير برغم دورهم الكبيرفي تخفبف آلام الناس ياعني مش وخدين حقوقهم ولا في مرتبات ولا في حمايه ودى اخطر حاجه لأنهم بيتعرضوا لأمراض خطيره زي السرطان وعدوي و المفروض يبقي في مراقبه دوريه ع الاجهزه وعلي وسائل الحمايه ومش عايزين ننسي التعليم لأن معظم البلاد العربيه فيها كليه علوم طبيه الا مصر!! واحنا مش هنسكت تانى كفايه بقي كده سكوت

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

الأكثر قراءة