يعتبر مسرح الأنبا رويس واحداً من أبرز الهيئات الاجتماعية في الكنيسة، فقد تم إنشاء هذا المبنى فى عهد "البابا يوساب 115″، وكان المسرح عبارة عن قاعة اجتماعات كبيرة تحمل إسم "القاعة اليوسابية"، وأطلق عليه هذا الإسم حتى جاء عهد البابا كيرلس السادس وتم تغيير الإسم ليصبح "قاعة مارمرقس" وخاصة بعد عودة رفات مارمرقس الرسول إلى مصر فى عهد قداسته وظل هذا الإسم حتى عهد البابا شنودة الثالث.
وتم استخدام المسرح كقاعة للاحتفالات والأنشطة الكنسية باسم مسرح مارمرقس؛ حتى جدده قداسة البابا تواضروس الثانى وطورُه ليكون صرح يمثل ويخدم الكرازة المرقسية.
مميزات المسرح الفنية ويملك المسرح أحدث نظام صوتى، كما يوجد أيضاً الديجتال ميكسر 96 تراك، وهو مجهز لإستيعاب عدد ضخم من الآلات الموسيقية، هذا بالإضافة إلى أحدث ميكرفونات لها نقاط تغطية فى كل أرجاء المسرح، ويوجد بالمسرح أحدث إضاءة وعلى أعلى مستوى تغطي خشبة المسرح بالكامل، وفيما يخص المقاعد يبلغ عددها 750 مقعداً، بخلاف التكييف المركزى.