كشف المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، عما يمكن تسميته بـ "الصندوق الأسود" للدبلوماسية الروسية؛ حيث أزاح الستار عن معلومات كانت طي الكتمان،
لاشك أن إعلان إيران فتح مضيق هرمز بالكامل، يحمل دلالات عدة، أبرزها كشف زيف تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الفتح والقدرة والسيطرة الأمريكية،
من أكثر الأشياء التي يعاني منها الإنسان، هي صورته الذهنية التي يقتنع بها من حوله ويعاملونه على أساسها طيلة حياته،
تتحول تجارب المكابدة الإنسانية إلى مرافئ فسيحة لاستكشاف أغوار الذات واستبيان مكنونات النفس القصية،
ساعات من القلق عاشتها أسرة الطفلة المختطفة داخل مستشفى الحسين الجامعي، حتى أصبحت حديث الساعة على مواقع التواصل الاجتماعي..
واستمرت معركة لجنة الدعم بشراسة حتى بعد نشر رسالتي التي أوجزتها في المقال السابق والتي أدت إلى توتر شديد في العلاقة مع (أصدقائي)
عندما نعود بالزمن لنتذكر كيف كانت الدول الكبرى التي تعتلي عروش القوة، تعلو وتزداد قوتها وتترسخ مكانتها على حساب الدول الأخرى، وانتزاع
في صخب الحياة اليومية والركض اللهاث وراء نيل القبول الاجتماعي، يسقط الكثيرون في فخٍّ نفسيّ غير مرئي، حيث تتحول سعادتهم إلى بضاعةٍ معروضة في سوق آراء الآخرين..
بمناسبة حوادث إنهاء الحياة، أو الجرائم العائلية، لأسرة كرموز وسيدة الإسكندرية، ظهرت بسرعة مناقشات من قبل من نسميهم قضاة فيس بوك، تفرض اتجاهات معينة للنقاشات،
تأتي توجيهات القيادة السياسية بشأن التعجيل بإحالة مشروعات قوانين الأسرة إلى السلطة التشريعية بوصفها حراكاً ينهي حالة الركود القانوني التي أحاطت بملفات الأحوال الشخصية طويلاً
في المجتمعات التي تكون فيها مساحات الخصوصية ضيقة يظهر نمط متكرر من العلاقات قائم على الوصاية غير المعلنة ، ( الناس الحشرية ) ليست مجرد افراد فضوليين بل في احيان كثيرة
قررت لجنة الاختيار إذن أن تنزع الورقة الأولى لكل سيناريو متقدم لنيل الدعم، ضمانًا لعدم تأثر قارئيه بأسماء المتقدمين (سلبًا وإيجابًا)، ودعمًا لفكرة تكافؤ الفرص بمعيار واحد هو معيار الجودة.
أعادت واقعة الانتحار الأخيرة تسليط الضوء على أزمة نفسية ومجتمعية عميقة، تتجاوز حدود الفرد لتكشف عن واقع يحتاج إلى مراجعة جادة
مضيق هرمز لم يكن يوماً مجرد ممر مائي ضيق يربط الخليج العربي بالمحيط هذه حقيقة يجب أن ننظر إليها بواقعية، وأن نضع معطياتها في حجمها الطبيعي. يبقى هرمز أكثر من مجرد مضيق
لا دبابة للفاتيكان ولا طائرة، الدولة والحاضرة الدينية؛ غير أن صوتها الخفيض قد يغطى على صخب المقاتلات والمجنزرات
الفيلم السعودي "ربشة" يأت بوصفه مغامرة أولى لافتة، تأليفا وإخراجا وإنتاجا للمخرج محمد مكي، فهو فيلمه الروائي الطويل الأول بعد ثلاثة أجزاء من مسلسل "تكي" (2012، 2015، 2021)
في فلسفة الوجود، لا توجد معركة أشرس من معركة "التعامل مع الناس"؛ فهي ميدان يختلط فيه الصدق بالتمثيل، وتتحول فيه المودة أحياناً إلى فخاخ منصوبة.
كان واضحا أن هناك أزمة ثقة أدت إلى فشل جولة إسلام آباد من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة،
اختفاء المشتركات بين الخصوم لا يعني غيابها بالكامل، كما أن انسجام التحالفات التقليدية لم يكن يعكس بالضرورة غياب الخلافات، بقدر ما كان يخفيها خلف تماسك ظاهري.
تواجه معظم الأقطار منعطفًا حرجًا في تأمين الموارد الطاقية الضرورية لقطاعات الإنتاج والاحتياجات اليومية، وفي طليعتها القوى الكهربائية
مع انشغالنا في الأسابيع القليلة الماضية بالحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران، كانت هناك زيارة مهمة للغاية إلى مصر من وفد مغربي رفيع المستوى برئاسة عزيز أخنوش رئيس حكومة المملكة المغربية
نجاح سلام، أشهر من غنّى للعروبة، وعشق مصر وغنّى لها بصدق، فبقيت أغانيها حاضرة فى الوجدان، وكانت أغنيتها "يا أغلى اسم فى الوجود" من أجمل ما قيل فى حب مصر
في بيوت العيلة، الفكرة في الأصل كانت سند وضهر، لكن في الواقع أحيانًا بتتحول لضغط واستنزاف، الزوجة بتدخل بيت جديد وهي شايلة أمل تبني حياة مستقرة.
حالة من الهدوء الكبير يشهده السوق العقارى المصرى في المبيعات خلال الفترة الأخيرة، رغم تزايد العروض والفرص من قبل الشركات العقارية للعملاء، إلا أن الفترة الأخيرة أصبح الجنيه بالمفهوم البلدى " عزيز"، فغالبية الشركات العقارية
ليس صراع الجولة الواحدة فى أى شىء؛ لا فى القتال ولا الحوار. وعليه؛ فالعودة إلى الطاولة حتمية، وكذلك الذهاب إلى الميدان أيضا
كثير من الفتيات يحلمن باليوم الذي يرتدين فيه فستان الزفاف الأبيض، برفقة شركاء حياتهن، للانتقال إلى حياة ومنزل جديدين.
في زمنٍ لم تعد فيه الجدرانُ فواصل، ولا الأبوابُ موصدةً أمام رياح "العالم الأزرق"، باتت الشاشاتُ الصغيرةُ ثقوباً سوداء تبتلعُ براءة الصغار، وتهددُ استقرار البيوت التي لم يعد يخلو ركنٌ فيها من أنين إدمانٍ إلكتروني صامت.
على مدى الأيام الماضية أو ربما الأسابيع الماضية وقعت عدد من الجرائم والحوادث العائلية،
في لحظات بعينها من تاريخ الدول، لا تكون القرارات مجرد استجابات عابرة لضغوط الواقع، بل تتحول إلى مؤشرات كاشفة عن طريقة تفكير الدولة وإدارتها لمسارات التغيير.
لقد جاء بوست الدكتورة وزيرة التضامن الاجتماعي حول واقعة انتحار سيدة بسبب نزاع على سكن الحضانة ليفجر مسكوتًا عنه في بيوتنا المصرية، وليضع الجميع سواء مجتمعاً ومشرعين أمام مرآة الحقيقة المرة
لم تكن التوجيهات الأخيرة للرئيس عبد الفتاح السيسي بسرعة إحالة مشروعات قوانين الأسرة الجديدة «الأحوال الشخصية» هى المرة الأولى التى ينحاز فيها الرئيس إلى الشارع المصرى والمواطن المصرى
تهاوى التفوق الاستراتيجى، فغابت كل قيمة وفاعلية لفوارق القوة. وأمريكا باطشة بإدارة هشة، وإيران على العكس، والمواجهة بينهما محكومة بالاستنزاف الدائم.
في دهاليز الحياة المعتمة، يطرق الوجع أبوابنا دون استئذان، فنقف أمام أقدارنا مذهولين، نضرب كفاً بكف، ونتساءل بلسانٍ يملؤه العجز: "لِمَ نحن؟".
صلاح جاهين: حظيت بلقائه مرة واحدة، في نهايات السبعينيات، بشقته الواسعة التي تطل على شارع كبير بالمهندسين.. مع ابنه، صديقي الشاعر بهاء جاهين، وصديقين آخرين.. رحّب بنا بقدر ما يستطيع، باعتبارنا أصدقاء ابنه الحبيب.
في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة، أصبحت قضايا الأحوال الشخصية في العالم العربي عمومًا، وفي المجتمع المصري خصوصًا، مرآة تعكس أزمات أعمق تتجاوز حدود المحاكم والنفقات
إن وحدتنا الوطنية وترابط الشعب المصري كنسيج واحد هو أكثر ما يميز المصريين دائماً على مدار التاريخ، لذلك ظلت الدولة المصرية وستظل عصية على الكسر ومتماسكة وصامدة في وجه الأزمات
تعد السخرية أحيانا هي المرآة الأكثر صدقا لمواجهة عاداتنا الاجتماعية التي تشيع دون فحص، ولعل ما قدمه الفنان أحمد أمين في أحد عروضه الكوميدية حول تنظيف البيت لاستقبال الضيوف يختزل أزمة ثقافية عميقة.
إذا كانت الحروب الجديدة لا تسقط الأنظمة ولا تفضي إلى السيطرة على الارض التي تدور داخلها، بينما تهدف في الاساس إلى إعادة هيكلة السيادة.
بالرغم من انتهاء الجولة الأولى من مفاوضات أمريكا وإيران فى العاصمة الباكستانية، إسلام أباد، من دون نتائج، فقد تداخلت تهديدات الطرفين مع إبداء الاستعداد لاستئناف المفاوضات.
تعتبر جودة الحياة مؤشراً كمياً ونوعياً لظروف الفرد الصحية والاقتصادية والاجتماعية، وتأثير هذه الظروف وعلاقتها مع مستوى رضا المجتمعات والأشخاص، وقبولهم لهذه المؤشرات ولأهدافهم الشخصية.