"نبذة عن حياة القارئ اليتيم الفقير إلى ربه الغنى الحميد".. بهذه العبارة بدأ الشيخ عبد السميع محمد عيسى، بخط يده يكتب سيرته الذاتية قبل وفاته، وصف نفسه بالقارئ اليتيم،
"ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك".. هذه الحكمة القديمة تنطبق تمامًا على الشيخ عبد الله أحمد طُبل، الذي كان للقدر دوره في احترافه تلاوة القرآن الكريم.
كانت الإذاعة المصرية في فترة الخمسينيات في أوج رونقها، حيث كانت تضم جيلًا من فطاحل قراء القرآن الكريم في "دولة التلاوة"، أمثال: الشيخ عبد الفتاح الشعشاعى.
حينما التحق بالإذاعة المصرية، كان قارئ القرآن الكريم، الأول والوحيد من محافظة الفيوم الذي يلتحق بها، ولكنه لم يمكث فيها إلا قليلا، إذ تُوُفي في سن مُبكرة، قبل أن يبلغ الأربعين،
استعرض برنامج "كنوز رمضان" المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، مسيرة القارئ الطبيب الدكتور أحمد نعينع، أحد أبرز رموز تلاوة القرآن الكريم في العصر الحديث
فنيٌّ كفءٌ يُتقن عمله في مديرية الموارد المائية والري بطنطا، حتى أصبح كبير الفنيين، وكما كان كفئًا في عمله، كان كذلك مُتقنًا ومجيدًا لتلاوة القرآن الكريم،
"الخال والد".. مثل شعبي مصري قديم حديث، يُستدل به على المكانة التي توليها العادات والتقاليد للخال، باعتباره والدًا في الرعاية والمسؤولية، وقريبًا من الأب عاطفيًا وتربويًا،
في الوقت الذي كان يكرّس فيه قراء القرآن الكريم جهودهم للالتحاق بالإذاعة، كانت الإذاعة نفسها تسعى جاهدة لضم قارئ جديد إليها، بعدما وجدت فيه خامة صوتية فريدة ومختلفة، موهوب ولا يقلد ، بل يقرأ بخصوصية متفردة.
"وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِى ثَمَنًا قَلِيلًا".. جاءت هذه الآية الكريمة التى وردت فى سورتى البقرة والمائدة، لتكون خير تعبير عن وصية الشيخ محمد العطار لابنه الشيخ فتحى، حين أوصاه بألا يطلب أجرًا نظير تلاوة القرآن الكريم
ورد في السنة النبوية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: "لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ ما لَمْ يَدْعُ بإثْمٍ ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ"، وبيّن المحدثون في شرح هذا الحديث
نحو أربع ساعات قطعها من بلدته "البٌرجاية" فى محافظة المنيا، قاصدًا 4 شارع الشريفين فى القاهرة، حيث مبنى الإذاعة المصرية، بعد أن نصحه أهل العلم والمتخصصين
شاب صغير فى مقتبل العمر، يجلس على دكّة التلاوة، وإلى جواره عمالقة دولة التلاوة فى انتظار دورهم، فلم يكن يؤنسهم فى لحظات الانتظار سوى الإنصات والإعجاب والذهول
شاب لم يُكمل عقده الثاني من العمر، يجد نفسه فجأة جالسًا على دكّة التلاوة أمام مثله الأعلى في القراءة، الشيخ محمد صديق المنشاوي، يتلو ما تيسّر من آيات الذكر الحكيم.
تخيل أن تفقد شهادتك الجامعية، ثم تذهب إلى الجامعة لتكتشف أنها فقدت كل الأوراق التي تثبت التحاقك بها من الأساس، أثناء انتقالها إلى مقر جديد،
لا شك أن الظلم وإطلاق الشائعات يشكّلان خطرًا حقيقيًا على حياة الإنسان، سواء صحيًا أو مهنيًا، فالشائعة التي تُشوّه سمعة الفرد لا تؤثر فقط على فرص تقدمه، بل تجعله يفقد الثقة في نفسه ومن حوله، كما أثبتت الدراسات النفسية أن الظلم والتشهير
من قلب الدلتا، وتحديدًا من قرية دقادوس، التي أهدت العالم إمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي، برز صوتٌ قرآني فريد، جمع بين عذوبة الأداء وإتقان القراءات، ليحجز مكانه وسط جيل عمالقة دولة التلاوة في أربعينيات القرن الماضي، إنه الشيخ أحمد التهامي القناوي، الذي عاش خادماً للقرآن، ورحل تاركاً خلفه تساؤلات حول ميراثه الإذاعي المفقود.
أطلق برنامج «دولة التلاوة» كودا للتصويت "جائزة الجمهور في دولة التلاوة" على المتسابقين فى البرنامج، حيث سيتم إعلان الفائزين ليلة رؤية هلال شهر رمضان..
تأهل 5 متسابقين للحلقة المقبلة والأخيرة من برنامج دولة التلاوة خلال حلقة اليوم الـ26 وهم أحمد محمد 273 درجة، وأشرف سيف، 272 درجة، و محمد أحمد حسن عبد الحليم 271 درجة.
ويهدف البرنامج إلى اكتشاف المواهب الجديدة في تجويد وترتيل القرآن الكريم، حيث يذاع على قنوات الحياة وCBC والناس بجانب منصة watch it.
ويهدف البرنامج إلى اكتشاف المواهب الجديدة في تجويد وترتيل القرآن الكريم، حيث يذاع على قنوات الحياة وCBC والناس بجانب منصة watch it.