وتساءل سلطان عبر صفحته على "فيسبوك" قائلا: "هل إسرائيل بعيدة عن إعلان أثيوبيا المبكر تحويل مجرى النيل لإقامة سد النهضة، وعن عمليتى، اختطاف الجنود السبعة مؤخرا، ومقتل الجنود الستة عشر العام الماضى، وما بين العمليتين من تخريب ممنهج داخل مصر؟، وهل الأنسب لمصر، الرد على وكلاء إسرائيل هناك فى أثيوبيا، أو هنا مع أصدقائها ؟ أم أن الردود يجب أن توجه للأصيل مباشرة "وهو هيلم صبيانه على طول"، وهل الرد المطلوب يعنى إعلان الحرب، أم أن هناك مستويات أخرى للرد أشد وجعا وتأثيرا؟.
وتابع سلطان بأن مصر أمام فرصة تاريخية لتوحيد قوى المقاومة فى المنطقة ضد إسرائيل، وتحويل الاقتتال الداخلى، والانقسام الطائفى والمذهبى والسياسى، العربى والإسلامى، إلى تلاحم عبقرى تحت قيادتها ..، قائلا : "واهم من يظن أن مشاكلنا الموروثة والمدروسة والمدسوسة، يمكن أن تحل بمعزل عن قراءة وفهم والتعامل الصحيح مع الخارج، الخارج العدو، والخارج الصديق".
وأكد سلطان بأننا إذا أردنا أن نسير آمنين فى طريق الاستقلال الوطنى، سياسيا واقتصاديا، فلا أقل من إشغال يومى لعدونا بمقاومة، تحب الموت كما يحب هو الحياة، وإلا فسيظل هو يشغلنا بعملاء، يحبون الخيانة والندالة كما نحب نحن الوطن، لافتا إلى أنه توقع طرح هذا الموضوع الهام والتباحث حوله بالمؤتمر القومى العربى الذى انعقد صباح اليوم بفندق رمسيس هيلتون .
