"شاعر"يتقدم ببلاغ للنائب العام يتهم آخر بخدش الحياء والتطاول على الدين

السبت، 03 يناير 2015 01:34 م
"شاعر"يتقدم ببلاغ للنائب العام يتهم آخر بخدش الحياء والتطاول على الدين طارق هاشم
كتب - أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
نقلاًعن اليومى:
أثار ديوان «إسكندرية يوم واحد» للشاعر طارق هاشم ضجة كبيرة على صفحات التواصل الاجتماعى «فيس بوك» حول الديوان ورئيس تحرير سلسلة حروف الناقد سيد الوكيل، بل امتد الهجوم للهيئة العامة لقصور الثقافة، بعد نشر جزء من صفحة رقم 150 من الكتاب، التى تظهر بها مجموعة من الألفاظ التى اعتبرها البعض خادشة للحياء ومزدرية للأديان، حيث تم اتهام القائمين على العمل بالإسفاف وإهدار المال العام، وجاء من ضمن التعليقات «مسخرة ثقافية»، «إهدار للمال العام».

وقال الشاعر طارق هاشم صاحب ديوان «إسكندرية يوم واحد» ردا على هذا الهجوم أن الصفحة التى تم قطعها ونشرها على الـ«فيس بوك» هى جزء من قصيدة تسمى «باقيت الدراما» التى تكمل قصيدة قبلها بعنوان «دراما» والقصيدة تقدم نثرا مسرحيا شعريا بلغة العامية على لسان اثنين ولد وبنت، يقدمان نصا مسرحيا بطريقة ساخرة.

وأوضح الشاعر طارق هاشم أنه فى حالة تعجب لما يثار حول القصيدة، مضيفاً أن هناك حالة من التصيد، وأن من قام بنشر القصيدة نشرها بشكل غير كامل، ومن يهاجمونى لم أسمع عنهم من قبل، كما أن مقدم البلاغ للنائب العام ضدى من جمعية تقع تحت اسم «جمعية مصر الحرة» غير المعروفة، ولم يقم بقراءة الديوان.

وأضاف الشاعر طارق هاشم أن من يهاجمون عيونهم على النقد لمجرد النقد، ولم يقوموا بالإشادة بأى عمل، وأنا أدافع عن قصيدتى وسأظل أدافع عنها.

وقال الناقد والكاتب سيد الوكيل، رئيس سلسلة حروف، إن أزمة ديوان «إسكندرية يوم واحد» مبالغ فيها، فالكتاب قديم، وأثير من قبل وتم عمل مذكرة وتم عرضها على النائب العام وتم حفظها.

وأكد سيد الوكيل، رئيس سلسة حروف، أن من يقوم بالهجوم على صفحات موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» موظف صغير فى الهيئة، وهو من يقوم بإثارة الموضوع سعيا لمطالب شخصية مع رؤساء الهيئة.
ورأى سيد الوكيل، رئيس سلسة حروف، أنه لا يصح أن يقال إن إصدار الديون إهدار للمال العام، فالشاعر طارق هاشم له أربعة دواوين وشاعر معروف، والديوان يجب أن يقرأ كاملا لكى نحكم عليه، وهو من الدواوين الجيدة، مضيفاً أن الهجوم وصل إلى درجة الصفاقة حتى أنه طلب محاكمتى بتهمة الغباء الثقافى، وهذا أمر أحزننى كثيراً.

وأكد الوكيل أن الديوان لا توجد به إساءة للدين ولا عيب فى الذات الإلهية، والشاعر يقوم بطريقة ساخرة بالتعبير عن لغة الشارع واللغة التى أصبحت شائعة، وهو يحاكيها ويسخر منها فى نفس الوقت.
ومن جانبه قال محمد أبوالمجد، رئيس الإدارة المركزية للشؤون الثقافية، إن من المعروف داخل الهيئة العامة لقصور الثقافة أنه يتم العرض العمل المقدم على لجنة من المتخصصين فى كل فرع ثقافى وفكرى، وأن هؤلاء المتخصصين من يحددون الأعمال التى تجاز إذا أخذ العمل الشكل الإبداعى بنسبة %75، من الناحية الفنية وفى هذه الحالة ينشر الكتاب.

وأوضح محمد أبوالمجد، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الثقافية، أن عملية النشر تقوم بين الهيئة وهيئة التحرير وتظل التقرير الصادرة من المتخصصين سرية، وأن التقرير الخاص بهذا الديوان لا يوجد بها أى ملاحظات على الإطلاق.

وأشار محمد أبوالمجد رئيس الإدارة المركزية للشؤون الثقافية، إلى أن من يدعى أن القصيدة بها عيوب عليه أن يكمم أفواه كل من يتكلم فى الشارع، مضيفاً أن القصيدة قراءة ثقافية رائعة.

ومن جانبه قال شريف العجوز، مقدم البلاغ للنائب العام اعتراضاً على نشر الديوان، رئيس نادى أدب ثقافة المنيرة الغربية، إن حرية الإبداع لا يمكن أن تكون بالتطاول على الدين وانتشار الألفاظ الخادشة للحياء، وهو ما يشكل الوعى فى الشارع المصرى بالطريقة الخاطئة.

وأوضح شريف العجوز أن قضيته ليست مع الشاعر طارق هاشم صاحب الديوان، قائلاً: إذا كان الكتاب صادرا عن دور نشر خاصة ما كنت تقدمت ببلاغ للنائب العام، ولكن الديوان صادر عن طريق الهيئة العامة لقصور الثقافة، بمعنى أنها مؤسسة حكومية تنفق من مال الدولة، ومن المفترض أن تشكل الوعى والثقافة لدى الناس، وتنقل لهم ذلك بكل تحضر ورقى، وبالتالى ما قامت به الهيئة هو إهدار للمال العام.

وأضاف شريف العجوز أن هناك عدة إصدارات تم تعطيلها لعدة سنوات مثل أحد الكتب التى تقدمت بها شخصيًا للهيئة بعنوان «مذكرات حمار» عام 2009 وتم طبعه فى 2014، وهناك العديد من الكتب المعطلة ولم تخرج إلى النور، فى الوقت نفسه التى يصدر فيها كتب ليس لها معنى، وغير لائقة بالمستوى الأخلاقى، الذى يشكل الوعى فى الشارع، وهذا يعد إهدارا للمال العام ممن يقوم بذلك هيئة من المفترض أن يكون هدفها تنوير العقل والرقى بالمستوى الثقافى.


oiugfuroiyurt








مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة