أذربيجان تسلم إسماعيل سراج الميدالية الذهبية خلال منتدى باكو العالمى

الأربعاء، 20 مايو 2015 03:45 م
أذربيجان تسلم إسماعيل سراج الميدالية الذهبية خلال منتدى باكو العالمى إسماعيل سراج الدين

الإسكندرية - جاكلين منير
سلم آكييف أليزاد، رئيس الأكاديمية القومية للعلوم فى أذربيجان، الدكتور إسماعيل سراج الدين؛ مدير مكتبة الإسكندرية، والرئيسة السابقة فيرا فيك فريبرجا، الميدالية الذهبية لجمهورية أذربيجان والمسماة باسم نظامى كنجوى، وذلك فى احتفالية أقيمت خلال منتدى باكو العالمى الثالث الذى جاء بعنوان "بناء الثقة فى النظام العالمى الناشئ"، والذى ينظمه كل من اللجنة الحكومية لشؤون الشتات، ومركز نظامى كنجوى الدولى، ونادى مدريد.

جمع المنتدى عددًا من رؤساء الدول الحاليين والسابقين، ورؤساء الوزارات، ورجال الدولة، بالإضافة إلى مجموعة من العلماء والخبراء الدوليين، ويوفر هذا الجمع الكبير من قادة العالم وممثلى 75 دولة مساحة لتقييم الوضع الحالى للعالم والتهديدات الأكثر إلحاحًا التى تواجه الأمن والسلام الدولى ولمناقشة الخطوات الملموسة التى يخطوها قادة اليوم لتجنب هذه الانقسامات.

وناقش المنتدى أهم التحديات التى تواجه النظام العالمى الناشئ وتناول عددًا من القضايا العالمية والتى تشمل الصراعات الدينية والعرقية، والتهديدات الإرهابية، وتطوير الديمقراطية، والأمن فى مجال الطاقة، والحوار بين الأديان، ودور المرأة فى قيادة السلام، والسيناريوهات المستقبلية لأوكرانيا، ومستقبل العلاقات الروسية الغربية.

افتتح الاجتماع رئيس أذربيجان إلهام ألييف، وتلا ذلك كلمات ألقاها كل من أنجيلا ميركل، المستشارة الألمانية، وديفيد كاميرون، رئيس وزراء المملكة المتحدة، وبطرس بطرس غالى، الأمين العام السابق للأمم المتحدة، وهنرى كيسينجر، وزير الخارجية الأمريكية السابق.

وتحدث الدكتور إسماعيل سراج الدين فى الجلسة الافتتاحية للمنتدى بصفته الرئيس المشارك لمركز نظامى كنجوى الدولى، كما شهدت الجلسة الافتتاحية كلمة ترحيب من فيرا فيك فريبرجا، الرئيس السابق للاتفيا، وكلمة إرينا بوكوفا، مدير عام منظمة اليونسكو.

ونوه سراج الدين فى كلمته إلى أننا نمر بأوقات خطيرة؛ حيث ينهار النظام العالمى القديم أمام أعيننا، ولا نزال بمنأى عن النظام العالمى الجديد، وتمر العديد من المناطق بثورات معقدة وتحولات بطيئة، ويمكننا أن نتوقع حدوث تغيرات فى كل أنحاء العالم. ومن ثم فإن هذه المواقف المعقدة إلى جانب انتشار العولمة تتطلب مننا إعادة النظر فى النظام العالمى السائد.

وإيجازًا للمناقشات الدائرة على مدار يومين فى المنتدى، أوضح أن المنتدى ناقش موضوع التطرف، مشددًا على ثقة المشاركين بأن التطرف بعيد عن تحركات الأمن والشرطة، ولكن لا يزال هناك تساؤل حول انتشار هذه الآراء المتطرفة التى تسبب العنف والإرهاب.

وأضاف: "من هنا اتخذت مكتبة الإسكندرية دورًا رياديًا فى محاولة اكتشاف سبل مكافحة هذه الآراء وتفنيدها بآراء أخرى.. فالنظام العالمى الجديد يجب أن يأخذ فى الاعتبار الاختلافات الهائلة بين الناس والثقافات، حيث ينبغى علينا أن نبنى نظامًا يرفض المنهج الموحد الذى يفرض على الجميع، ولكنه يلائم تنوع التجربة الإنسانية وثرائها والاختلافات الثقافية المميزة، فيجب أن نظل منفتحين على جميع ثقافات العالم".


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة