كتاب "مشاركة الأطفال فى البلدان العربية" يقدم 5 أهداف رئيسية تحقق التربية السليمة..ويؤكد: تكوين المواطن الصالح الهدف الأسمى للتربية.. والطبقية والعرقية يولدان التطرف لدى الأطفال

الثلاثاء، 08 سبتمبر 2015 11:08 م
كتاب "مشاركة الأطفال فى البلدان العربية" يقدم 5 أهداف رئيسية تحقق التربية السليمة..ويؤكد: تكوين المواطن الصالح الهدف الأسمى للتربية.. والطبقية والعرقية يولدان التطرف لدى الأطفال غلاف الكتاب
كتب أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لماذا نربى الأجيال الجديدة، وننفق المليارات على عمليات تنميتهم داخل الأسرة والمدرسة ووسائل الاتصال؟ لاشك أن هذا الحصاد يجب ألا يرمى فقط إلى أن يكبر الصغار على أعيننا، أو أن يحصل الصغار على كمية من المعارف تمكنهم من أن يسهموا فى حياة مجتمعاتهم عندما يستطيعون إلى ذلك سبيلا، إن الغاية الأسمى هى أن يشب الصغار فى ضوء عملية نضج جسمانى وعقلى ونفسى تمكنهم من أن يصبحوا أعضاء فاعلين مشاركين فى مجتمعهم، هكذا يرى كتاب مشاركة الأطفال فى البلدان العربية، لمجموعة باحثين، والصادر عن الهيئة المصرية العامة للكاتب.

5 أهداف رئيسية تحقق التربية السليمة


ويؤكد الكتاب أن هناك خمسة أهداف رئيسية للتربية والتعليم وهى: أيهما يأتى على حساب الآخر.
- ثانيا التربية من أجل المواطنة حتى يكون تكوين المواطن الصالح هو الهدف الأسمى للتربية، ومن ثم فإن التشديد على الأبعاد الطبقية أو العرقية أو الدينية أو الإقليمية يعرقل العملية التربوية، ويدفع الصغار إلى دهاليز العنف والتطرف، ولذا يجب أن نربى الأطفال على أن المواطن هو مركز المجتمع.

- وثالثا يضيف الكتاب أنه يجب التربية من أجل الاختلاف، حيث يكون الهدف السمى للمعرفة هو مكنة الاختلاف البناء الذى يدفع إلى التجديد والابتكار ويميط اللثام عن أفكار جديدة وممارسات مبتكرة وتجديدات خلاقة على نحو مستمر.

- أما الرابع حسب الكتاب فهو التربية وإدراك التنوع، وتؤدى التربية من أجل الاختلاف مباشرة إلى إداراك أهمية التنوع، ومن ثم شجب الأحادية والاستبعادية والاستحواذ، والعمل الدائم من اجل فتح فضاء لكل الأفكار والمعتقدات.

- أخيراً يرى الكتاب أنه يجب التربية وإدراك المساواة، ويؤكد انه لا نجاح إلا بجدارة واعتماد، ولا تميز إلا بإنجاز وأداء خلاق، ولا فرصة إلا باستحقاق وتميز.

ويؤكد الكتاب أن بتلك الشعارات المهمة يجب أن تلتصق بعملية التربية لتكوين المواطن الذى يدرك قيمة المساواة وقيمة الإنجاز للحصول على فرصة، ويستبعد الكتاب المحسوبية والشللية والقرابية والأبوية والذكورية وكل القيم المعوقة لفكرة المساواة وفكرة المشاركة.


موضوعات متعلقة..


- بالصور.. بعد توقف 5سنوات للمعارض الخارجية للآثار.. معرض "أسرار مصر الغارقة" بباريس يحقق 920ألف يورو.. ويعيد وضع مصر على خارطة السياحة العالمية.. ورئيس قطاع المتاحف يؤكد: فرصة لترميم الآثار بأحدث الطرق








مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة