وجينا تشكر الجريدة وتزور مقرها..

بالصور..الثقافة تستجيب لابنة نجيب الريحانى بعد نشر اليوم السابع "شكواها"

الأحد، 10 يناير 2016 12:04 م
بالصور..الثقافة تستجيب لابنة نجيب الريحانى بعد نشر اليوم السابع "شكواها" جينا الريحانى
كتب جمال عبد الناصر

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
استجابت وزارة الثقافة للاستغاثة التى وجهتها جينا الريحانى ابنة الفنان الراحل نجيب الريحانى عبر موقع اليوم السابع واتصل محمد سعيد المسئول بوزارة الثقافة بقطاع إقليم القاهرة الثقافى بعد تلقيه اتصالا من رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة طالبه بالاستجابة لمطالبة جينا وبالفعل تمت إزالة الرسومات المشوهة المدرسية التى كانت قد رسمت على جدران قصر ثقافة الفنان الراحل نجيب الريحانى بدير الملاك.

وحضرت السيدة جينا الريحانى لمقر جريدة وموقع اليوم السابع وشكرت العاملين بها وقالت إنها سعيدة بوجودها فى هذا الصرح الإعلامى الكبير الذى أصبح له تأثير كبير فى الداخل وانتشار واسع فى الخارج لدرجة أنها كلما توجهت فى كل مكان تجد اليوم السابع موجودا وحاضرا فقد حصل على شهرة عالمية.

يذكر أن جينا الريحانى، ابنة الفنان الراحل نجيب الريحانى كانت قد استغاثت بوزير الثقافة الكاتب حلمى النمنم ليوقف مهزلة تشويه قصر الفنان نجيب الريحانى قبل افتتاحه يوم 21 يناير، قائلة: "أرجوك يا وزير الثقافة أوقف هذه المهزلة فتاريخ الفنان الراحل نجيب الريحانى سوف يدمره حفنة من الموظفين ليس لهم علاقة بالجمال فقد تم إهمال القصر ووضعت بداخله رسومات أبعد ما تكون عن الفنون أو الجمال لا ترتقى حتى أن توضع على سور مدرسة ابتدائية".

وكانت قد أشارت جينا إلى أن "قصر ثقافة الريحانى لابد أن يكون له علاقة بتاريخ أو تراث والدها، وقالت: أنا لدى رسومات وصور كان يجب الاستعانة بها أو الاستعانة بكبار الفنانين والرسامين لوضع تخيل لشكل وديكورات القصر الذى عاش فيه الريحانى وقضى فترة كبيرة من عمره بداخله".

تجدر الإشارة إلى أن جينا هى الابنة الوحيدة لنجيب الريحانى من زوجته لوسى، والتى كانت نجمة الاستعراضات بفرقته، وتحمل الجنسية الفرنسية من أصل ألمانى، وتزوج من والدتها فى شقة بحى هيليوبوليس، ثم سافرا للعاصمة الفرنسية عام 37 بعد طلاقه من الفنانة بديعة مصابنى. تبحث جينا حاليًا عن تراث والدها الضائع فهناك أكثر من 80 مسرحية قام بتمثيلها ولا يوجد لها أى أثر حاليًا وتطالب جينا وزارة الثقافة والتلفزيون وشركات الإنتاج بالبحث عن هذا التراث الضائع معها وعرضه للجمهور ولذلك أسست جمعية فى الإسكندرية ولكنها لم تشهر ولكنها يقوم فيها بعمل احتفاليات وندوات لمناقشة تاريخ الريحانى باستمرار.


اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016

اليوم السابع -1 -2016









مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة