مستشار المفتى عن تحريم الاحتفال بذكرى الهجرة: نحن بحاجة للبدعة الحسنة

الأربعاء، 05 أكتوبر 2016 08:28 ص
مستشار المفتى عن تحريم الاحتفال بذكرى الهجرة: نحن بحاجة للبدعة الحسنة الدكتور مجدي عاشور المستشار العلمي لمفتي الجمهورية
كتب إسماعيل رفعت

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكد الدكتور مجدى عاشور المستشار العلمى لمفتى الجمهورية، وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه ليس كل ما تركه رسول الله ولم يفعله وفعلناه بدعة، إلا إذا خالف الشرع، مضيفاً أن الاحتفال بالسنة الهجرية ونصف شعبان والإسراء والمعراج ليس بدعة وقد يصل لدرجة الاستحباب طالما كان فى طاعة.

 

وأضاف عاشور، فى تصريحات صحفية اليوم ردا على فتاوى السلفيين بتحريم الاحتفال بالعام الهجرى، أن المتشددين يعانون من الأنا الأعلى ويحرمون كل شىء، مضيفاً أن الاحتفال بالعام الهجرى الجديد ومولد النبى صلى الله عليه وسلم من الأمور الجائزة وإذا تلبس بعمل خير كان مستحباً والأمة تحتفل به منذ قرون ولا تجتمع الأمة على ضلال أبداً.

 

وأشار عاشور، إلى أن مجالس الإنشاد تلين القلب والمتشددين غلاظ القلب وجاف الطبع، مؤكداً أننا بحاجة إلى البدعة الحسنة فى هذه الأيام فى مواجهة العولمة وغيره ونحتاج إلى دخول الشباب والناس إلى المساجد وليس تنفيرهم منه.

 

وقال عاشور: "الرسول يطالبنا بالاحتفال بهذه المناسبات العظيمة بالطاعة وكل ما يحيى القلوب"، مؤكدا أن من يتهمون الأمة العربية والإسلامية فى دينها بالابتداع فهم مبتدعون، لافتاً إلى أن المتشددين والملحدين وجهين لعملة واحدة.










مشاركة

التعليقات 3

عدد الردود 0

بواسطة:

عبد الله حجاج

سنة حسنه لابدعة حسنه

هذا الحديث صحيح، وهو يدل على شرعية إحياء السنن والدعوة إليها والتحذير من البدع والشرور لأنه صلى الله عليه وسلم يقول: ((من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا)) خرجه مسلم في صحيحه. ومثل هذا الحديث ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا)) وهكذا حديث أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من دل على خير فله مثل أجر فاعله)) خرجهما مسلم في صحيحه. من هذه الاحاديث يتضح لنا انه من حق المسلم ان يفعل مايريد من العمل الخيرى طالما انه لايخالف الشرع او السنه فى شى فالممنوع مقيد والمباح مطلق ولكن رجاء ان نقول سنة حسنه لابدعة حسنه لانه ليس هناك بدعه حسنه ولن هناك سنة حسنة والله ورسوله اعلم

عدد الردود 0

بواسطة:

صدقي

لا يوجد شيء اسمه "بدعة حسنة"

البدع محرمة, ولو أخذنا بكلام مستشار المفتي ومن يحذون حذوه لقلنا بأنه ممكن إضافة صلاة سادسة من باب "البدعة الحسنة" أو إضافة عدد ركعات إضافي للصلوات من باب "البدعة الحسنة" وهلم جرا! البدع محرمة قطعياً في الكتاب والسنة ولا يجوز الإضافة على الدين, الدين إكتمل قبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ونحن نأتي بعد آلاف السنين نضيف عليه ونبتدع بحجج شيطانية!

عدد الردود 0

بواسطة:

الى رقم 2

طالما لاتتعارض البدعة مع الثوابت الاسلامية فهى حسنة ومن هذه البدع الحسنة صلاة التراويح جماعة

هناك اشياء تعودنا عليها ويظن صاحبها انها من التدين مع انها بدعة سيئة فى صلاة الجماعة ونحن نصلى نجد مسجد اخر مجاور لا يزال الخطيب يذيع الخطبة فى الميكروفون ويشوش على المصلين ولكن هناك القليل من المساجد التى تضع سماعات داخلية ليمسع المصلين بالمسجد فقط عملا بقوله تعالى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة