"الفرنسية" تفضح "دموع التماسيح" الإسرائيلية.. الوكالة فى تقرير لها: لم يمت إسرائيلى واحد رغم اشتعال الحرائق بـ700 منزل.. وحكومة تل أبيب تستغل الحريق لإلصاق التهم بالفلسطينيين بزعم التورط فى إشعالها

الأحد، 27 نوفمبر 2016 06:12 م
"الفرنسية" تفضح "دموع التماسيح" الإسرائيلية.. الوكالة فى تقرير لها: لم يمت إسرائيلى واحد رغم اشتعال الحرائق بـ700 منزل.. وحكومة تل أبيب تستغل الحريق لإلصاق التهم بالفلسطينيين بزعم التورط فى إشعالها حرائق إسرائيل
كتب:هاشم الفخرانى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

فضحت وكالة الأنباء الفرنسية أكاذيب إسرائيل بوجود حرائق هائلة متعمدة قائمة على التحريض والإرهاب، على حد زعم رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو أول أمس الجمعة، عندما زار قرية "بيت إيل" الواقعة فى جنوب إسرائيل، والتى بها قاعدة طائرات إطفاء، فرغم تضخيم إسرائيل الحرائق إلا أنه لم يقتل أى إسرائيلى.

 

وتهدف إسرائيل من تضخيم حادثة الحرائق لإلصاق التهم بالفلسطينيين من أجل اعتقال أكبر عدد منهم تحت ذريعة التورط فى الحرائق.

 

وأكدت الوكالة الفرنسية، فى تقرير لها، أنه لم تتسبب الحرائق بأى وفيات، ولكن تمت معالجة 122 شخصا أصيبوا غالبا بالاختناق نتيجة استنشاق الدخان، وأفادت الأرقام بأنه نحو 700 منزل تضررت أو دمرت بفعل الحرائق التى ساعد فى انتشارها الجفاف وعدم سقوط الأمطار والرياح القوية.

 

وشاركت طائرات إسرائيلية وأجنبية (أذربيجانية وروسية وإسبانية وكندية وتركية ويونانية وكرواتية) فى الأيام الأخيرة من إخماد النيران.

 

وصرح المتحدث باسم جهاز الإطفاء "يورام ليفى" لوكالة فرانس برس صباح الأحد: "لم تعد هناك أى بؤرة مشتعلة، وعم الهدوء منذ الليلة الفائتة ولم نتلق أى اتصال جديد". وأكد ليفى أن رجال الإطفاء أخمدوا ألفى حريق فى إسرائيل والضفة الغربية المحتلة، منها عشرون حريقا ضخما.

 

وتشتبه سلطات إسرائيل بأن تكون هذه الحرائق على صلة بالنزاع الفلسطينى الإسرائيلى. وقال وزير الدفاع الإسرائيلى أفيغدور ليبرمان، الأحد، إن 17 حريقا من أصل 110 فى الضفة الغربية المحتلة، تم إضرامها عمدا.

 

وجاءت تصريحات الوزير خلال زيارته مستوطنة حلاميش فى الضفة الغربية، حيث تضررت عشرات منازل المستوطنين خلال نهاية الأسبوع، مؤكدا أنه على إسرائيل الرد على إضرام النيران عمدا ببناء مزيد من الوحدات الاستيطانية.

 

واعتقلت الشرطة 23 شخصا يشتبه بأنهم وراء حرائق مفتعلة، بدون كشف هوياتهم. وحققت مع 7 آخرين، غير أن الفلسطينيين أنفسهم مدوا يد المساعدة لإسرائيل وأرسلوا 41 إطفائيا و8 شاحنات لمكافحة الحرائق خصوصا فى حيفا.

 

وقام رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو بإجراء اتصال هاتفى نادر مع الرئيس الفلسطينى محمود عباس السبت، لشكره على جهود الدفاع المدنى الفلسطينى.

 

وأكد المتحدث باسم جهاز الإطفاء أن العناصر ما زالت فى حال تأهب قصوى، بسبب الجفاف والرياح القوية التى من غير المتوقع أن يطرأ تغيير عليها قبل أن تهطل أمطار متوقعة الأربعاء.

 

وشهدت مدينة حيفا القريبة من تل أبيب "الخميس" عمليات إجلاء كثيفة شملت عشرات آلاف السكان الفارين من ألسنة لهب تعالت أمتارا عدة.

 

وامتدت الحرائق "السبت" إلى الأراضى الفلسطينية المحتلة، حيث تم إخلاء مستوطنة إسرائيلية. وأخلى ألف من مستوطنى "حلاميش" قرب رام الله مساكنهم ودمرت أو تضررت 45 وحدة استيطانية جراء النيران، بحسب متحدثة باسم الشرطة.

 

وأعلنت الهيئة الإسرائيلية للطبيعة والحدائق، فى بيان، أنه أكثر من 13 ألف هكتار من الغابات والمساحات الخضراء أتت عليها النيران فى الأيام الأخيرة فى إسرائيل والضفة الغربية، ما يتجاوز 30% حجم الخسائر التى كان خلفها حريق طاول منطقة الكرمل فى شمال البلاد فى 2010. وخلف هذا الحريق الذى كان الأخطر فى تاريخ إسرائيل 44 قتيلا.

 

وأكد وزير التعليم الإسرائيلى نفتالى بينيت فى مستوطنة حلاميش، الأحد، أن الشخص الذى ألقى القنبلة الحارقة التى عثر عليها وأشعلت النيران، حاول قتل جميع سكان المستوطنة".

 

واحترقت عشرات من أشجار الزيتون فى قرية دير نظام الفلسطينية القريبة من حلاميش، بينما انقطعت الكهرباء عن 5 قرى فلسطينية طوال الليل.

 

وأثارت تصريحات عدد من المسؤولين الإسرائيليين وبينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول وجود دوافع سياسية لإضرام الحرائق، استياء المجتمع العربى فى إسرائيل.

 

وكان نتنياهو حذر، الخميس، من أن كل حريق متعمد أو أى تحريض على الحرق هو إرهاب، وسيتم التعامل معه كعمل إرهابى، ويعاقب الفاعل على ذلك كإرهابى.

 

وندد نواب عرب فى البرلمان الإسرائيلى بهذه التصريحات، مؤكدين أن السكان العرب فى إسرائيل والذين يشكلون نحو 17,5% تأثروا كغيرهم بسبب الحرائق.










مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة