ابن الدولة يكتب: الرئيس فى بلد الشمس المشرقة.. اليابانيون لديهم واحدة من أنجح أنظمة التعليم يمكن أن نتعلم منها.. وخبرات تكنولوجية مهمة.. السياسة الخارجية المصرية لا تراهن على قطبين أو قطب واحد

الثلاثاء، 01 مارس 2016 09:01 ص
ابن الدولة يكتب: الرئيس فى بلد الشمس المشرقة.. اليابانيون لديهم واحدة من أنجح أنظمة التعليم يمكن أن نتعلم منها.. وخبرات تكنولوجية مهمة..  السياسة الخارجية المصرية لا تراهن على قطبين أو قطب واحد ابن الدولة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

نقلا عن العدد اليومى...


مادمنا نتحدث عن المستقبل فنحن نتحدث عن تبادل التجارب والبحث عن الكيفية التى يمكننا بها نقل تجارب الدول الناجحة إلى بلدنا، وهو ما يفعله الرئيس فى جولاته المتعددة التى لا تتوقف على قارة أو تجربة، ولا تتوقف على دولة أو تراهن على نظام، وإنما تبحث عن الاستقلال الحقيقى من دون أن تنغلق أو تمتنع عن التعلم من التجارب الناجحة. ومن يتابع تحركات الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال الشهور الماضية يكتشف أن السياسة الخارجية المصرية لا تراهن على قطبين أو قطب واحد، لكنها تدفع دائما نحو التوازن الدولى فى العلاقات.

سياسيًّا فإن مصر تتحرك على الصعيد الأوروبى والدولى، وهى علاقات تدفع نحو توازن العلاقات السياسية الدولية والتأثير فى هذه السياسات بشكل يضمن عدالة القضايا العربية والأفريقية، أما عن آسيا فإن العلاقات المصرية مع الصين وماليزيا واليابان وكوريا الجنوبية، بالإضافة إلى العلاقات السياسية فهى زيارات ذات أهداف تنموية واستثمارية، ولدى كل من هذه الدول تجاربها الناجحة فى التنمية والاستثمار والتعليم والنقل والنظام الإدارى، ولدى كل من هذه الدول ما تقدمه لنا من خبرات، نحن بحاجة للتعرف على كيفية نهوض هذه الدول، وكيف يمكننا نقل التجارب بالشكل الذى يناسبنا، وهو أمر ليس سهلا لأنه يعتمد على البعثات والتبادل الثقافى والعلمى بما يسهم فى تمصير هذه التجارب والاستفادة القصوى منها، وهو أمر أشار إليه الرئيس فى زيارته لليابان حيث تحدث عن تطوير العلاقات والارتقاء بها والتعاون التنموى واستمرار التعاون المشترك الاقتصادى والمجالات التنموية، خاصة التعليم والطاقة والنقل، وهى مجالات حققت فيها اليابان تقدمًا كبيرًا، ثم إن اليابان من الدول التى دعمت مصر بخبرات وهدايا، منها دار الأوبرا ولديها أنظمة متطورة فى الإنشاءات والمبانى الذكية.

التعليم تحديدًا يمثل أحد أهم منجزات الشعب اليابانى، ويمثل نوعا من التقدم سبقت به اليابان دولا كبرى وإمبراطوريات، والتعليم كان هو الذى ساهم فى إعادة بناء اليابان بعد الحرب العالمية الثانية، ثم إنه نجح فى تطوير المجتمع بالشكل الذى ضاعف فيه الإنتاج والتقدم وقطع مراحل مزدوجة، وفى مجال الطاقة تمتلك اليابان تجربة مهمة فى التوليد، وأيضا فى اقتصاد وتوفير الطاقة وتنظيمها استهلاكيا واجتماعيا، فضلا عن الطاقة الشمسية وتكنولوجيا النظم والإدارة والنماذج الذكية للتكنولوجيا، وهو ما يجعل من اليابان قبلة مهمة لأى دولة تريد أن تتبنى تجربة نجاح ذاتى، مع الأخذ فى الاعتبار أن اليابان من الدول التى لا تمتلك مصادر متسعة ومتعددة للطاقة والخامات، بل إنها تعتمد بشكل رئيسى على القوة البشرية كأساس للتنمية، وهو ما يعيدنا إلى تجربة التعليم فى اليابان والحديث عن اتفاق ببعثات من آلاف المصريين لنقل تجربة التعليم فى اليابان، وفى حال نجاح هذه التجربة ويعود مبعوثونا وينقلوا تجربة اليابان، مما يعد خطوة مهمة جدًّا فى بناء النظام التعليمى بناء على واحدة من أفضل تجارب التعليم فى العالم، ثم إن اليابان لديها ما تقدمه لنا من تكنولوجيا إلكترونية ونظم المراقبة والجودة والمتابعة فيما يتعلق بالإدارة والنقل والمرور، بما يؤكد أن تجربة اليابان كلها فوائد.


p



موضوعات متعلقة...


- ابن الدولة يكتب: الاقتصاد وتوفير مليارات مهدرة.. لا يفترض أن يكون التفكير فى الوفر الاقتصادى متوقفا على الرئيس بل يجب أن يكون مهمة من مهام الوزراء.. كل وزارة لديها جهات محاسبية ومع هذا يستمر الإهدار










مشاركة



الرجوع الى أعلى الصفحة