ولفت صفحة "ديوان المعماريين" إلى أن ترميم النصب التذكارى يخالف قوانين ولوائح التنسيق الحضارى، حيث تم إضافة مظلات ثابتة لجنود الحراسة تشوه النصب التذكارى المسجل كمبنى تراث قومى.
ترميم النصب التذكارى للجندى المجهول بالإسكندرية
وتابعت صفحة "ديوان المعماريين" أنه قبل التطوير والترميم كانت تتواجد "أكشاك حراس" غير ثابتة للجنود وهو أمر مقبول نسبيا عن إضافة مظلات ثابتة تشوه المبنى الأصلى، ولكن المحير هو سبب وجود جنود لحراسة النصب التذكارى للجندى البحرى المجهول وما ترتب عليه من احتياجهم لوجود مظلات تحميهم من الشمس والأمطار والعوامل الجوية.
صورة قبل ترميم النصب التذكارى الجندى البحرى المجهول بالاسكندرية
ومن جانبه علق المهندس محمد أبو سعدة رئيس جهاز التنسيق الحضارى، قائلا: إن النصب التذكارى للجندى البحرى المجهول بالإسكندرية مسجل على قوائم التراث التابعة للتنسيق الحضارى.
وأوضح "أبو سعده" فى تصريحات خاصة لـ " اليوم السابع"، أنه طالب مدير لجنة الحصر محمد عوض بإعداد تقرير مفصل لتطوير الذى يجرى على ترميم النصب التذكارى لمعرفة أى إضافات أو تعديلات تمت على النصب التذكارى، والتأكد من حدوث أى تشوهات وإذا حدث أى تشوهات سيكون هناك تنسيق على الفور مع محافظة الإسكندرية لعالج هذا التشوه.
والجدير بالذكر أن النصب التذكارى قام بتصميمه والإشراف على تنفيذه المعمارى الايطالى "أنرستو فيروتشى بك" كبير مهندسى القصور الملكية حيث تم إقامته تكريما للخديوى اسماعيل عام 1933، وتم اصدار قرار جمهورى بتحويله لنصب تذكارى للجندى البحرى المجهول فى عام 1964.
النصب التذكارى اثناء التطوير وقبل التطوير وعام 1938 عندما كان النصب التذكارى لتكريم الخديوى اسماعيل
النصب التذكارى لتكريم الخديوى اسماعيل
موضوعات متعلقة:
- المحافظ ووزير الثقافة يضعان إكليل الزهور على النصب التذكارى بجنوب سيناء
تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة