مقال فى مجلة التايم الأمريكية يضع سارة سمير ضمن الرياضيين الذين شرفوا الإسلام فى أوليمبياد ريو دى جانيرو.. سارة سمير أبهتت النظريات التى ترى فى حجاب المرأة ضعف.. فوزها تحد للصورة النمطية الخاطئة عن الإسلام

الخميس، 18 أغسطس 2016 01:14 ص
مقال فى مجلة التايم الأمريكية يضع سارة سمير ضمن الرياضيين الذين شرفوا الإسلام فى أوليمبياد ريو دى جانيرو.. سارة سمير أبهتت النظريات التى ترى فى حجاب المرأة ضعف.. فوزها تحد للصورة النمطية الخاطئة عن الإسلام الرباعة المصرية سارة سمير
كتب أنس حبيب

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

نشرت مجلة التايم الأمريكية مقالا يسلط الضوء على أبطال الأوليمبياد من معتنقى الإسلام، وعن دورهم فى تقديم صورة إيجابية عن الإسلام عكس تلك المنتشرة والتى تربط بينه وبين التفجيرات الإرهابية، ذاكرا الرباعية المصرية "سارة سمير" التى فازت بالميدالية البرونزية ضمن مسابقات رفع الأثقال لفئة 69 كلغ.

وبدأ المقال بذكر أنه مع انطلاق مسابقات أوليمبياد "ريو دى جانيرو" كان الإسلام يمثل تهديدا للمسابقات، وبات اسمه مربوطا بتهديدات التفجيرات الانتحارية والعمليات الإرهابية، وهى الرؤية التى تغيرت مع اقتراب نهاية المسابقات بفضل رياضيين مسلمين حققوا إنجازات جعلت الجماهير تعيد النظر فى الإسلاموفوبيا والعنصرية.

وسلط المقال الضوء على العداء الأسطورى البريطانى ذو الأصول الصومالية "محمد فرح"، الذى فاز بالميدالية الذهبية فى سباق 10 آلاف متر، رغم سقوطه على أرض المضمار بعد اصطدامه بأحد منافسيه، لكنه وقف سريعا بعد عثرته ليفوز بالسباق ثم يسجد شكرا لله أمام الآلاف من متابعى المنافسة.

ويرى المقال أن سجدة "فرح" بعد فوز تقدم صورة إيجابية عن الإسلام وتحدى لكل الصورة النمطية المسيئة له، مشيرا إلى تصريحات العداء التى كشف فيها عن قيامه بالصلاة وترديده للأدعية الدينية قبل كل سباق، موضحا أن الدين الإسلامى بالنسبة له جزء لا يتجزأ من تميزه الرياضى.

واحتفى المقال بالإنجاز التاريخى الذى حققته الرباعة المصرية "سارة سمير" بعد فوزها بالميدالية البرونزية فى مسابقات رفع الأثقال، لتصبح أول سيدة عربية تحقق مثل هذا الإنجاز فى مسابقات رفع الأثقال وأول مصرية تحصد ميدالية فى تاريخ مصر لرفع الأثقال. وأشار مقال التايم إلى الحجاب الذى ارتدته "سمير" عند تقلدها بالميدالية، وكيف أن فوزها تفّه من النظريات الغربية الزائفة التى تعتبر فى حجاب المرأة "ضعف" و"قلة حيلة"، فهى بطلة أولمبية قدمت صورة معاكسة تماما للصورة  النمطية عن المرأة المسلمة المحجبة فى الغرب، وفوزها يمثل تحدى لمحاولات منع الحجاب داخل الجامعات فى فرنسا، ونظريات مغلوطة أخرى تتهمه بتهميش المرأة فى الولايات المتحدة.

وتطرق المقال أيضا إلى المبارزة الأمريكية المحجبة "ابتهاج محمد" التى حصدت الميدالية البرونزية، فهى أول أمريكية مرتدية للحجاب تشارك فى المسابقات الأوليمبية.










مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة