رئيس كازاخستان فى "مجلس الأمن": أولوياتنا الوقاية من الحرب العالمية

الأربعاء، 11 يناير 2017 11:54 ص
رئيس كازاخستان فى "مجلس الأمن": أولوياتنا الوقاية من الحرب العالمية الرئيس الكازاخستانى نور سلطان نزاربايف
وكالات الأنباء

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أعلن الرئيس الكازاخستانى نور سلطان نزاربايف، أن بلاده سوف تصب جهودها خلال عضويتها المؤقتة فى مجلس الأمن الدولى، على الوقاية من الحرب العالمية، وإزالة أخطار الحرب الماثلة، وذلك حسب ما نقله موقع "روسيا اليوم"، عن وكالة  "إنترفاكس" الروسية.

وفى كلمة وجهها إلى أعضاء مجلس الأمن، اليوم الأربعاء، أكد "نزاربايف"، أن بلاده فى هذا الاتجاه، سوف تبذل كل ما فى وسعها من أجل الحد من المواجهة على المستويين الدولى والإقليمى.

وأضاف: "نحن على قناعة تامة بأن التخلى عن الحروب كوسيلة لتسوية المشاكل الإقليمية، يمثل القضية المركزية لبقاء الإنسانية فى القرن الـ21، وانطلاقا من ذلك، تعتزم كازاخستان المطالبة بتنفيذ بيان "العالم فى القرن الـ21" الصادر عنى شخصيًا ويحدد الخطوات المشتركة المطلوبة لفض النزاعات ووقف العنف".

وتابع: "كما نعتزم خلال عضوية بلادنا فى مجلس الأمن، الإسهام بما فى وسعنا خدمة لتسوية الصراع الفلسطينى الإسرائيلي، والنزاعات فى الشرق الأوسط وأفغانستان وضمن فضاء رابطة الدول المستقلة، وخدمة لنزع فتيل التوتر فى شبه الجزيرة الكورية وفض الأزمات فى آسيا وإفريقيا".

واستطرد: "وننوى أيضًا الاستمرار فى حشد جهود المجتمع الدولى لتخليص الأرض من السلاح النووى عبر ترسيخ وتوسيع نظام حظر الانتشار النووى وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولى رقم 1540 ذى الشأن".

ورحب "نزاربايف"، فى كلمته باتفاق تسوية ملف طهران النووى، مؤكدًا أن بلاده سوف تطالب بتعميم الاتفاق النووى بين السداسية الدولية وطهران على جميع الأزمات من هذا القبيل.

وتابع: "القضية الأهم على هذا الصعيد تكمن حسب رؤية جمهورية كازاخستان، فى إيجاد الحل البناء لمشكلة السلاح النووى فى شبه الجزيرة الكورية عبر استئناف المفاوضات متعددة الأطراف وفى أسرع وقت ممكن. وندعو فى هذه المناسبة جميع بلدان العالم وفى طليعتها البلدان الـ5 دائمة العضوية فى مجلس الأمن إلى تخليص العالم من السلاح النووى حتى حلول الذكرى الـ100 لقيام الأمم المتحدة، أى سنة 2045".

وعلى صعيد مكافحة الإرهاب، قال "نزاربايف": "يتوسط الإرهاب الدولى والتطرف اليوم التحديات الرئيسية للسلم والأمن الدوليين، والأزمات فى الكثير من مناطق العالم نابعة بالدرجة الأولى من نشاط عصابات الإرهاب الدولى، ولا يمكن لنا إنهاء الأزمات والقضاء على هذا الشر إلا بجهود الدول والمنظمات الدولية والإقليمية وغيرها من الشركاء الرئيسيين مجتمعة على هذه الحلبة".

وأضاف: "تدعو كازاخستان استنادًا إلى ذلك، إلى تفعيل الحوار بين رجال السياسة والدين وبالدرجة الأولى على مسار مواجهة العنف والتطرف والراديكالية، وبلادنا بدورها ستعمل فى إطار اللجنة 1267 المنبثقة عن مجلس الأمن الدولى لمكافحة تنظيمى "داعش"، و"القاعدة"، كما نخطط فى هذا الصدد، لأن نطرح على مجلس الأمن صياغة ميثاق باسم "أستانا" يرسم الخطوط العريضة لعمليات مكافحة الإرهاب الدولية بما يخدم تشكيل حلف أممى لمكافحة الإرهاب ينشط تحت رعاية الأمم المتحدة".

وبصفة "كازاخستان" الدولة الأولى بين بلدان آسيا الوسطى التى تحظى بعضوية مجلس الأمن، قال نزاربايف: "نحن على ثقة تامة بإمكانية صياغة وإرساء منطقة سلم وأمن وتعاون وتنمية فى آسيا الوسطى على أساس من الانسجام واتساق مصالح جميع الدول المعنية".

وفى الختام تعهد الرئيس الكازاخستانى فى رسالته "بأن تسعى بلاده إلى جانب الدول الأعضاء الأخرى فى مجلس الأمن إلى ترسيخ أهمية خلق صيغة جديدة تواكب القرن الـ21 للتعاون الدولى بما يكوّن مسؤولية جماعية عن مواجهة التحديات العالمية والإقليمية، لابد من أن تلبى منظمة الأمم المتحدة متطلبات القرن الـ21، شأنها فى ذلك شأن سائر المنظمات التى تشكلت فى حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية".










مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة