جامعة أسيوط تحتفل بنجاح أول عملية زرع لطفل تتم فى صعيد مصر

الإثنين، 23 يناير 2017 12:29 م
جامعة أسيوط تحتفل بنجاح أول عملية زرع لطفل تتم فى صعيد مصر
اسيوط - هيثم البدرى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكد ياسر الدسوقى محافظ أسيوط، أهمية نجاح أول حالة زرع نخاع لطفل فى صعيد مصر، والذى يُعد إنجازاً طبياً هاماً فى ذلك المجال ويمثل بارقة أمل للشفاء لمرضى الأورام فى محافظات الصعيد ، مشدداً على أن ذلك الإنجاز الطبى هو ثمرة لما يملكه معهد جنوب مصر للأورام بجامعة أسيوط من إمكانيات طبية متقدمة وكوادر بشرية على أعلى مستوى من التدريب والمهارة.

جاء ذلك خلال احتفال معهد جنوب مصر للأورام باليوم العالمى لمحاربة السرطان، والذى يتضمن الإعلان عن نجاح أول حالة زرع نخاع لطفل فى الثانية عشر من عمره يدعى "مصطفى رجب رشاد"، وذلك بحضور الدكتور أحمد عبده جعيص رئيس جامعة أسيوط، وأساتذة الأورام بالمعهد ومستشفى 57357 والمعهد القومى للأورام والفريق الطبى المسئول عن الحالة.

ووجه رئيس جامعة أسيوط الشكر لكل الأطباء من معهد جنوب مصر للأورام والداعمين له، وأشاد بجهدهم المخلص والمتميز، ومساهمة وزارة التعاون الدولى التى شاركت مناصفة مع جامعة أسيوط فى إنشاء أول وحدة زرع نخاع فى صعيد مصر على ذلك المستوى من التقدم والتطور، بالإضافة على جهود أهل الخير والقادرين ورجال الأزهر والكنيسة الذى كانت لتبرعاتهم أكبر الأثر فى تمكين المعهد من القيام بالدور المنوط به فى خدمة 30 مليون نسمة فى محافظات الصعيد، وما يستقبله من نحو 36 ألف مريض سنوياً.

وشدد رئيس الجامعة، على دور رجال الأعمال والمجتمع المدنى والجمعيات الأهلية فى تخفيف العبء الاقتصادى الملقى على كاهل الدولة، والمساهمة فى التبرع لتمويل إنشاء معهد الأورام الذى يجرى التجهيز به على مستوى عالمى فى منطقة أسيوط الجديدة على مساحة تتجاوز 15 ألف متر وذلك لتلبية الإقبال المتزايد من مرضى الأورام على المعهد .

وأوضح الدكتور مصطفى الشرقاوى عميد المعهد، أن زرع النخاع هو برنامج طبى دوائى يرتكز العلاج به على التخلص من النخاع القديم وتوفير نخاع جديد بديل للمريض إما ذاتياً، كما فى تلك الحالة أو عن طريق متبرع من الأشقاء أو الأب أو الأم على أن تكون يوجد صلة قرابة مسابقة تجمع بينهما.

وأضاف عميد المعهد أن تلك هى الحالة الثانية من نوعها التى تتم بنجاح داخل المعهد والتى نجحت الأولى فى إنقاذ حياة الشاب عبد الهادى محمد الأمير والذى يبلغ 39 من عمره ، وتلك هى الحالة الأولى لطفل والتى تتم فى صعيد مصر .

وعن خطوات العملية أوضح الدكتور أحمد عبد الوهاب فراج مدرس طب الأطفال بالمعهد أن الطفل من محافظة سوهاج، وكان يعانى من الإصابة بسرطان فى الغدة فوق الكلوية فى المرحلة الرابعة وتم إخضاعه فى مستشفى سوهاج لعلاج كيماوى وجراحى، وهو مما زاد من نجاح الزرع بنسبة 10% وبعد تحويله للمعهد لإجراء الزراعة والتى بدأت بحقنة تحت الجلد لتحفيز عمل الخلايا الجذعية ثم استئصال الخلايا الجذعية الذاتية وحفظها فى ثلاجات تعقيم والقضاء على اى خلايا سرطانية يحتمل وجودها فى الجسم، ثم عمل اللازم للمريض من عمليات نقل للدم وللصفائح الدموية إلى أن تماثل الطفل للشفاء مع إجراء متابعة دورية لحالته الصحية.










مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة