"الشارقة الثقافية" تحتفى بـ"الساحر".. وإطلالة خاصة على "داعش والغبراء"

الأربعاء، 04 يناير 2017 03:00 ص
"الشارقة الثقافية" تحتفى بـ"الساحر".. وإطلالة خاصة على "داعش والغبراء" غلاف المجلة
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
صدر عن دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة العدد الثالث من مجلة "الشارقة الثقافية" وقد جاءت الافتتاحية تحت عنوان "الثقافة وفهم الواقع" مشيرة إلى الحالة المتأزمة التى يمر بها الوطن العربى تحتاج إلى حل ناجع يمتد على مساحة هذا الوطن، وذلك من خلال الثقافة وإستراتيجيتها الإيجابية بعيدًا عن الفوضوية والعشوائية التى تسود المشهد الثقافى العربى، ولنا مثال يحتذى به يتمثل فى مشروع الشارقة الثقافى الذى يتبناه الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
 
كذلك حفل العدد بالموضوعات الفنية والموسيقية والتشكيلية والمسرحية حيث خصص العدد إطلالة على عرض "داعش والغبراء" لسلطان القاسمى الذى قدم عبرة تاريخية برؤية معاصرة كما كتب ظافر جلود، وتوقف عند رحيل الفنان محمود عبد العزيز الذى أثرى السينما بأدواره المتميزة بقلم محمود الغيطاني، وألقى الضوء على رواد الثنائيات الموسيقية فى أسطورة بوليوود بقلم نوزاد جعدان، إضافة إلى حوار مع الفنان ضياء العزاوى الذى أكد أن العالمية ليست وصفة سحرية وإنما اعتراف متبادل بيننا والآخر، كما حاوره خضير الزيدى، فيما كتب محمد العامرى عن تجربة حسنى أبو كريم الذى حمل هم الشتات الفلسطينى فى مجمل أعماله، وكتب فوزى كريم عن صوت التشيلو الذى يوحى بالحكمة وأوراق الخريف.
 
فيما كتب مدير التحرير نواف يونس تحت عنوان "ملاذنا الوحيد" لافتًا إلى أن إدراكنا لخطورة ثقافة العولمة على كل مظاهر حياتنا العلمية والفكرية والاجتماعية والثقافية، لا يعنى أننا أصبحنا فى مأمن يتيح لنا إعداد العدة لمواجهتها ونزالها، كما أنه لا يعنى أيضا الانهزام أمامها والاستسلام لها، بل يعنى بالتأكيد أن نعقد العزم على الانخراط فيها متفاعلين وفاعلين، متأثرين ومؤثرين فيها وبها، خصوصاً أننا نعيش واقعاً عربياً متأزما، قد لا يسمح لنا بالمكابرة أمام ما نواجهه من تحديات هذه الثقافة العالمية.
 
كما تضمن العدد الثالث إطلالة على فعاليات بيوت الشعر العربية من الشارقة إلى الأقصر والمفرق والقيروان وتطوان وصولاً إلى نواكشوط والخرطوم والتى أصبحت ملتقى المبدعين والأدباء، حيث كتب الحبيب الأسود عن بيت الشعر القيروانى الذى شهد الدورة الأولى من مهرجان الشعر العربى، فيما ألقى ياسين عدنان الضوء على البرامج والمشاريع الثقافية والشعرية التى أطلقها بيت الشعر فى تطوان.
 
يقدم العدد إضاءة على مؤتمر "فكر15" الذى أكد أن الإمارات نموذج يحتذى به للوحدة العربية كما كتب محمد غبريس، إضافة إلى وقفة مع جان بول سارتر الذى خاض كل معاركه الفكرية بنزاهة بعيدا عن الزيف بقلم حسونة المصباحى، فيما توقف حسين قبيسى عند النهضة الثقافية العلمية التى تضطلع بها إمارة الشارقة، وكتب د.يحيى عمارة عن المفكر المغربى عبد الفتاح كيليطو ومشروعه الجديد للتراث السردى العربى.
 
تلتقى "الشارقة الثقافية" بالرحالة عدنان عزام الذى ارتحل أربع سنوات على صهوة جواد عربى من دولة إلى أخرى، وتزور "بوغوتا" التى تعد أرض الشعراء وملهمة ماركيز الأولى كما كتب باسم فرات، فيما تتوقف عند الرواية الأولى التى تترجم إلى العربية للكاتب البرازيلى اللبنانى الأصل رضوان نصار بقلم عبده وازن، كما تضمن العدد مداخلة بقلم د.بهيجة ادلبى رصدت فيها جدلية الزمن فى قصة "نصف يوم" لنجيب محفوظ، ووقفة مع الناقدة الأنثى وحضورها البارز إلى جانب الناقد الأكاديمى الذكورى بقلم نبيل سليمان، وحواراً شاملاً مع الروائى أحمد عبد الملك الذى طالب المؤسسات بتبنى السرد أسوة بالشعر، وقراءة فى ديوان "مقام الإعرابية الرائية" لظبية خميس بقلم اعتدال عثمان، وإضاءة على رواية "طهر" للكاتب جوناثان فرانزين الذى يصور فيها جمهورية النقاء المدنس بقلم زياد عبدالله، فضلاً عن رصد لأطول قصيدتين بريطانيتين لجون ميلتون اللتين غيرتا ملامح الشعر الغربي، ووقفة مع "علم الأسلوب" الذى يذخر بفلسفة البلاغة وروح النقد بقلم د.صلاح فضل.
 
من جهة ثانية تضمن العدد الثالث مجموعة من المقالات الثابتة منها: "على جعفر العلاق ذاكرة خضراء تنشد للطبيعة والمرأة والوطن" - د.حاتم الصكر، "الشاعر الكبير جدا" - المنصف المزغني، "مواجهة التطرف بالثقافة" – د.محمد صابر عرب، "شقاء المعرفة وتطلعات المثقف" – فاطمة المزروعي، " الثقافة تولد الشعوب العظمية" – مفيد أحمد ديوب، "زمن الرواية لا يعنى الهيمنة بل الحضور الظاهر والقوي" – واسينى الأعرج، "الفرار من حياة امرأة تقليدية"- سحر خليفة، " الحرية فى الخط العربى المعاصر" – خوسيه ميغيل بويرتا، " نحن والموسيقا" – د.عبدالعزيز المقالح.
 
ويفرد العدد مساحة للقصائد والقصص القصيرة والترجمات لكوكبة من الشعراء والمبدعين العرب، وهي: د.شهاب غانم "النصر / ترجمة"، د.أكرم قنبس "المجد للأم/ شعر، على كنعان "شرفة أندلسية/ شعر"، شريف صالح " لا شيء غير الرقة / قصة قصيرة"، صالح لبرينى "الحدائق نامت صديقتى / شعر"، منير عليمى "مساجين / ترجمة"، منى حسن " أحلام أخرى / شعر"، بلال المصرى " هذا ليس قلبك وحدك / شعر"، عبد الواحد عمران" الشاعة امرأة / شعر"، سامر أنور شمالى "الشرفة ذات السور الواطىء / القصة القصيرة"، عبد الكريم يونس "بين الغرام ولوعتى / شعر".
 
يذكر أن العدد احتوى كالعادة على ملف خاص للشعر والأدب الشعبى متضمناً عدداً من القصائد النبطية وقراءة فى قصيدة "الطريق المهجور" للشاعر مساعد الرشيدي، وتحقيقًا حول "القصيدة الصالحة للنشر".









مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة