باحثون فى سنغافورة يصنعون روبوتا مستوحى من سمكة شيطان البحر

الإثنين، 04 ديسمبر 2017 02:36 م
باحثون فى سنغافورة يصنعون روبوتا مستوحى من سمكة شيطان البحر روبوت - أرشيفية
رويترز

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

صنع باحثون فى سنغافورة جهاز روبوت للغوص تحت الماء يبدو ويسبح مثل سمكة شيطان البحر ويستخدم محركات أحادية وزعانف مرنة ليخترق الماء كما يفعل شبيهه الحي.

لا يعد هذه الروبوت الأول من نوعه حيث أمضى أكاديميون سنوات فى محاولة تقليد حركة زعانف سمكة شيطان البحر الصدرية لكن تشو تشى مينغ الأستاذ المشارك بالجامعة الوطنية بسنغافورة يقول إن الروبوت هو الأول الذى يستخدم محركا لكل زعنفة ويعتمد فى حركته على التأثير المتبادل للماء والزعنفة.

وأسماك شيطان البحر من أبرع الكائنات الحية فى السباحة وأكثرها رشاقة و لطالما خلبت لب العلماء بطريقة اندفاعها الفريدة وقدرتها على اختراق البحار الهائجة محركة زعانفها الصدرية بيسر لتدفع الماء وراءها.

ويقول كيث مورد الأستاذ المساعد للهندسة الميكانيكية وعلم الميكانيكا بجامعة ليهاى فى بنسلفانيا إن هذه الطريقة فى الحركة تخضع للدراسة منذ نحو 30 عاما.

والروبوت "مانتا درويد" عبارة عن جسم أسود مسطح مصنوع من البولى فينيل كلوريد مع زعنفتين مثل أسماك شيطان البحر ودفتى توجيه خلفيتين ويتحرك فى الماء مثل نظيره الطبيعى.

وقال تشو إن مرونة الزعانف تسمح للروبوت بحركة تفاعلية طبيعية مع الماء وإنه يندفع بسرعة تبلغ سبعة أعشار المتر فى الثانية ليقطع حوالى مثلى طوله.

ووجد فريق تشو أن استخدام زعنفة مرنة مصنوعة من شريحة واحدة من البولى فينيل كلوريد جعل الروبوت يتحرك بشكل تفاعلى أكثر كفاءة وأشبه بالحركة الطبيعية مقارنة بمحاولة تقليد حركة السمكة باستخدام مجموعة من المحركات والمفصلات.

وجرب الفريق السنغافورى 40 تصميما مختلفا للزعانف على مدى عامين قبل أن يقع اختيارهم على استخدام زعنفتى البولى فينيل كلوريد المرنتين. ويستطيع مانتا درويد السباحة لما يصل إلى عشر ساعات.

وقال تشو إن الفريق يعمل على صنع روبوت مثلى حجم الروبوت الأصلى الذى يبلغ طوله 35 سنتيمترا ويعتقدون أن هذا النوع من أجهزة الروبوت ستكون مفيدة فى دراسة التنوع البيولوجى للحياة البحرية وجمع بيانات للمسح الهيدروجرافى كما ستساعد فى جهود البحث فى الأعماق.

 

 










مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة