فيديو جراف.. بالورقة والقلم ..حكاية دعم الطاقة

الخميس، 29 يونيو 2017 06:34 م
فيديو جراف.. بالورقة والقلم ..حكاية دعم الطاقة محطات البنزين
كتب تامر إسماعيل تصميم محمود بكر

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

فى أوقات القرارات الصعبة دائما تغلب المشاعر والانفعالات على المنطق والأرقام والغايات الحقيقية، وهذا ماينطبق على أحوال وآراء المواطنين عقب قرار ترشيد دعم السلع البترولية الذى اتخذته الحكومة اليوم الخميس، ضمن حزمة قرارات خطة الإصلاح الاقتصادى التى بدأت منذ 3 سنوات.

 

لكن أهمية الغاية التى تسعى الدولة شعبا وحكومة إلى تحقيقها تفرض على الجميع أن يذكر نفسه دائما بإجابات ثلاثة أسئلة مهمة وحاسمة للجدل: لماذا نتخذ تلك القرارات؟ من المستفيد ومن المتضرر من تلك القرارات؟ وهل كان هناك بدائل أخرى؟

الإجابة عن تلك الأسئلة قد ينير مناطق كثيرة أطفأتها مشاعر الضيق لدى البعض، وصعوبة الطريق، إلا أن تحرير اقتصاد مصر من أعبائه الثقيلة، وتحويل كل جنيه ينفق فى الدعم على الأغنياء إلى جيوب الفقراء، جراحة صعبة لها بعض الآلام، لكنها ضرورية.

ويجيب الفيديو التالى عن الأسئلة التى تتردد فى أذهان المواطنين، ويكشف أسباب ضرورة المضى فى خطى الإصلاح الاقتصادى والمستفيد والمتضرر من قراراته.










مشاركة

التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

كريم

هههههههههههه

والله عم عارف مش عارف اي حاجه

عدد الردود 0

بواسطة:

سبعاوى

دعم اايه حضرتك

انا لا اعلم لماذا وضعت الحكومة المصرية رقبتها تحت سيف صندوق النقد الدولى بحجة الاصلاح رفع الدعم من على السلع الاساسية سيؤدى الى خراب البلد تريد ان تعاملنى بالاسعار العالمية ادينى مرتبى بالاسعار العالمية فجوة الفقر اتسعت فى مصر بشكل غير مسبوق لا يمكن اقناعى بان هذه القرارات تصب فى مصلحتى الفكرة كلها ان لا فى استثمارات ولا سياحة ولا انتاج ومجلس شعب ليس له اى لازمة ووزراء بما فيهم رئيس الوزراء غير متخصصين انتم تجاهلتم الملاين اللى فقدوا وظائفهم من 2013 حتى الان لا نجد قوت يومنا ولا توجد لا فرص عمل نحن لا نرى اى عدالة على الاطلاق فيما يحدث ارجعوا الى كشوف التامينات الاجتماعية وشوفوا كام مليون فى البيت بل عمل فين الاصلاح؟

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة