محافظ المنيا يشهد المؤتمر العلمى العربى لتعليم ودمج ذوى الاحتياجات الخاصة

الأربعاء، 30 أغسطس 2017 03:07 م
محافظ المنيا يشهد المؤتمر العلمى العربى لتعليم ودمج ذوى الاحتياجات الخاصة جانب من المؤتمر
المنيا- حسن عبد الغفار

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

شهد عصام البديوى، محافظ المنيا، فعاليات المؤتمر العلمى المهنى العربى لتعليم ودمج ذوى الاحتياجات الخاصة والذى تنظمه المحافظة بالتعاون مع شعبة المبدعين العرب ورابطة مدربى التربية الخاصة فى الفترة من 30 وحتى 31 أغسطس الجارى بحضور كل من الدكتور وليد سعيد الشيمى رئيس المؤتمر والدكتور وائل عبد العزيز أمين عام المؤتمر ودكتور وائل سلطان مقرر عام المؤتمر والدكتور موسى نجيب منسق المؤتمر.

وقال المحافظ أن هذا المؤتمر يأتى فى إطار الحرص على دعم الأشخاص من ذوى الاحتياجات الخاصة، ودمجهم مع أفراد المجتمع، لأنهم جزءًا لا يتجزأ من النسيج المجتمعى، كما يهدف إلى تعزيز الفهم المجتمعى لحقوق الأشخاص ذوى الإعاقة وجنى المكاسب الناجمة عن إدماجهم فى مجتمعهم فى مختلف جوانب الحياة، مؤكدًا أن المحافظة بكامل أجهزتها التنفيذية لن تألوا جهداً فى تقديم كافة سبل الدعم والمساندة لذوى الاحتياجات الخاصة والعمل على تلبية جميع مطالبهم، مؤكداً أن الدولة تولى هذه الفئة اهتماماً كبيراً من اجل دمجهم فى كل الأنشطة والمشاركة فى كل القطاعات داخل المجتمع.

وقال الدكتور وليد الشيمى أن هذا المؤتمر العلمى المهنى يعد أهم احد الجهود الحثيثة لتأهيل ذوى الاحتياجات الخاصة وهو حلقة فى سلسلة طويلة تبحث عن ما ينبغى أن يقدم لهذه الفئة للارتقاء بمستواهم وتفعيلًا لدورهم وتركيزًا على قدراتهم وإمكانياتهم، مؤكداً أن عملية التأهيل والدمج لذوى الاحتياجات الخاصة ينبغى أن تكون منظمة وشاملة ومستمرة وتهدف للارتقاء بالفرد من ذوى الاحتياجات الخاصة بوصفه فرداً له كينونته الخاصة وتفرده وكرامته، كما أن لديه قابلية ودافعية نحو التعلم ورغبة فى الاندماج داخل مجتمعه وهو قادر على المشاركة الفعالة للارتقاء بمجتمعه.

وأضاف أن المجتمعات الجادة والراغبة فى التقدم والارتقاء تسعى جاهدة إلى الإفادة من طاقات جميع أفرادها وتوجيهها الوجه السليمة التى تحقق جانباً من جوانب النمو، ومن هذا المنطلق يأتى الاهتمام بتفجير طاقات أفراد المجتمع على اختلاف قدراتهم بدلاً من إهدارها وعدم الإفادة منها، ولتحقيق ذلك لابد من إتباع مجموعة من المبادئ العامة تتمثل فى إدراك الطبيعة الكلية للفرد وإدراك حق تقرير المصير للافرد ما داموا قادرين على اتخاذ القرارات وتحمل نتائجها وإدراك الحق فى الكرامة الإنسانية وكونها جزء لا يتجزأ من شخصية الإنسان بل هى قمة تكوينه، وإدراك أن كل إنسان هو وده قائمة بذاتها متفردة فى خصائصها مما يحقق له قيمته الذاتية.

ويتضمن برنامج المؤتمر على مدار اليومين مجموعة من الجلسات البحثية تأتى موضوعاتها مابين (الضمانات القانونية لحق الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة فى التعليم)، (تشغيل المعوقين)، رؤية مستقبلية لاستثمار أموال الوقف لتأهيل وإدماج ذوى الاحتياجات الخاصة، تعليم المرأة من ذوى الاحتياجات الخاصة نظرة شرعية، ومشكلات بطء التعليم وخصائصه المتميزة، واستراتيجيات ما وراء المعرفة ودورها فى تفعيل التفكير الإيجابى، واثر استخدام إستراتيجية اللعب فى الكشف المبكر عن مواهب الأطفال وتوجيهها بالإضافة إلى فعالية برنامج قائم على الأنشطة الحركية لتنمية بعض مهارات الاستعداد للكتابة لدى الأطفال ذوى الإعاقة الفكرية القابلين للتعليم، العلاقة بين مفهوم الذات لدى الطفل الأصم وبين نظرته لمعاملة الام بالإضافة إلى دور الأسرة فى النهوض بذوى الاحتياجات الخاصة ودمجهم فى المجتمع ودور مقترح للأخصائى الاجتماعى لمواجهة المشكلات التى تحد من التحاق المعاقين حركيا بفرص العمل.

 










مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة