تحت شعار "مجتمعى مكان للجميع"..

"خريجى الأزهر" تطلق برنامجا تدريبيا لموظفى المديريات لتعلم "الإشارة" بمطروح

السبت، 10 مارس 2018 03:57 م
"خريجى الأزهر" تطلق برنامجا تدريبيا لموظفى المديريات لتعلم "الإشارة" بمطروح مشيخة الأزهر الشريف
كتب لؤى على

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أطلقت المنظمة العالمية لخريجى الأزهر فرع مطروح، بالتعاون مع مركز النيل للإعلام، بدء اول دورة تدريبية على لغة الاشارة، غدا الأحد، وذلك لتحطيم حاجز الصمت بين فئة الصم وضعاف السمع وبين الجهات المسئولة عن تقديم الخدمات المختلفة لتلك الفئة وذلك لإتاحة الفرصة لهم لحصولهم على حقوقهم الاجتماعية والنفسية والاقتصادية التى كفلها لهم الدستور والقانون، مما يساهم فى دمجهم بالمجتمع ليكونوا مواطنين فاعلين فى بناء الوطن وتنميته.

 

وقال الدكتور سالم عبد العاطى رئيس المنظمة العالمية لخريجى الأزهر فرع مطروح، فى تصريحات صحفية: "الهدف من تلك المبادرة هو دمج فئة "الصم والبكم" فى مجتمعنا، ومن ثم نقدرهم ونشعرهم بأنهم لا يعانون مشكلة فى التواصل مع الآخرين، ولذلك نأمل إلى تعميم تلك المبادرة على مستوى الدولة من أجل أن تكون لغة الإشارة ضمن أولويات القطاعات الخدمية الرئيسية وحتى فى المؤسسات العامة من أجل زيادة العطاء، وتسهيل إنهاء مصالحهم الشخصية ".

 

ومن جانبها، أوضحت إلهام جلال المنسق الإعلامى للمنظمة، أن لغة الإشارة لذوى الإعاقات الخاصة من الصم والبكم تمثل أهمية قصوى فى محيط تعاملهم مع الآخرين فى البيت، والمدرسة، والمسجد، والمصالح الحكومية والشارع، وفى كل مناحى الحياة، وهذه اللغة، التى تتقنها هذه الفئة سهلت عليهم التواصل مع بعضهم بعضا، أصبحت من الأهمية بمكان فى الحياة الاجتماعية، لذا لابد لنا من تدريب موظفى الهيئات المختلفة بالمحافظة وفى جميع أنحاء الجمهورية على لغة الإشارة وجعلها ركيزة أساسية فى المصالح والدوائر التى تتعامل مع الجمهور بصورة مباشرة من أجل ألا يشعر ذوو الإعاقات الخاصة بأنهم غرباء فى مجتمعه، ومن ثم نقدرهم ونشعرهم بأنهم لا يعانون مشكلة فى التواصل مع الآخرين.

 

فيما أضافت صافيناز أنور مدير مركز النيل للإعلام بمطروح، أن مجتمعنا المصرى فى عام 2018 عام تحدى الإعاقة فى حاجة ماسة إلى أن تكون لغة الإشارة فى دائرة الاهتمام من جميع مؤسسات الدولة وخاصة الإعلام، ولقد أخذت الدولة كل مقومات الحياة العصرية وليس مستغربًا عليها أن تضع أصحاب الإعاقات السمعية فى أولوياتها، وهو ما يترجم على أرض الواقع بالاهتمام المطلق بهذه الفئة التى يتعاطف معها الجميع، لكى تبث عبير الأمل فى قلوب هذه الفئة التى تتمتع بمواهب خاصة، وقدرات فردية عالية، فى إطار الاهتمام الكبير الذى يوليه رئيس الدولة للمعاقين سمعيًا وذوى الإعاقة بوجه عام .

 










مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة