هالة سرحان: "الذكاء الاصطناعى قد يكون الأسوأ للبشرية والأفضل أيضا"

الأحد، 13 مايو 2018 08:21 ص
هالة سرحان: "الذكاء الاصطناعى قد يكون الأسوأ للبشرية والأفضل أيضا" هالة سرحان
كتب ــ هانى الحوتى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

شاركت الإعلامية الشهيرة الدكتورة هالة سرحان، فى فعاليات مؤتمر سايفاى أفريقيا 2018 بمدينة طنجة المغربية كمتحدث عن تقنيات الذكاء الاصطناعى من الناحية الإنسانية والفكرية.

وقالت فى بداية كلمتها "إن ثمة ثنائيات متعددة طاردت الإنسان بدءا من ثنائيات صراع الأجيال بين الجيل الجديد والقديم ومرورا بثنائية من يقضى على من،  وثنائية المنافسة بين المواقع الإلكترونية والصحف ثم ثنائية  الراديو والتليفزيون انتهاء بالذكاء الاصطناعى والإنسان، ولكى نحاول فهم المشهد الحالى.. علينا أن نطرح سؤالا ملتبسا: هل أخرجنا العفريت من العلبة؟".

وأضافت "أنه عند محاولة فهم المشهد الحالى يمكن استدعاء ما قاله الراحل العبقرى ستيفن هوكينج من أن الذكاء الاصطناعى أخطر على البشرية من القنبلة الذرية، وأنه قد يكون أسوأ ما حدث فى تاريخ البشرية.. وربما أفضلها أيضا إلا إذا تحكمنا وواجهنا المخاطر المتوقعة". 

وأوضحت "أنه ربما يمكن فى هذا السياق استدعاء ما حدث لى مع دافنشى.. فقد قرر الطبيب أن زوجى فى حاجة ماسة لإجراء عملية قلب مفتوح لتغيير الصمام فى مستشفى بالولايات المتحدة الأمريكية، وقد تصورت فى البداية أن دافنشى هو الطبيب الذى سيجرى الجراحة غير أننى سرعان ما اكتشفت أن دافنشى عبارة عن روبوت يعمل بالذكاء الاصطناعى.. وهذا الروبوت مؤهل للقيام بعمليات جراحية.. ولم يكن غريبا أن يصيبنى الهلع..لا أتصور المشهد.. أريد طبيبا بشريا.. لكن طاقم المستشفى شرح لى أن الروبوت دافنشى مزود بتقنيات تتيح له إدارة يده بزاوية كاملة الاستدارة بنسبة 360 درجة وهى دقة مستحيلة للبشر، كما أنه يحظى فى النهاية بإشراف بشري..الآن زوجى يحظى بصحة جيدة وتعافي".

وزادت قائلة "الرئيس الروسى بوتين أعلن أن الغلبة فى النهاية ستكون لمن يستطيع السيطرة على الذكاء الاصطناعى.. الذى يساوى المستقبل.." وفى هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن الثورة الرقمية التكنولوجية الحالية أنتجت حزمة من التحديات وحزمة أخرى من الفرص، ولما كانت التكنولوجيا محورا أساسيا من محاور تحقيق التنمية بمفهومها المستدام، فإن قارة أفريقيا يمكنها الاستفادة بقوة من الثورة التكنولوجية الحالية فى تحقيق التنمية واستقطاب تدفقات استثمارية أجنبية، كما أن الخدمات الرقمية فى أفريقيا لم تصل للتشبع ومازالت توفر فرصا للنمو، حيث تصل معدلات الاختراق فى أسواق التكنولوجيا بأفريقيا لمستويات منخفضة، وهو ما أدى إلى تحقيق شركات التكنولوجية  والاتصالات العاملة فى أفريقيا لعوائد قياسية..القطاع التكنولوجى فى أفريقيا فرصة..فاقتنصوها".










مشاركة



الرجوع الى أعلى الصفحة