تقرير استخباراتى يفضح دور عميل قطرى فى تنصيب فرماجو رئيسا للصومال

الثلاثاء، 22 مايو 2018 08:55 م
تقرير استخباراتى يفضح دور عميل قطرى فى تنصيب فرماجو رئيسا للصومال مقاتل بحركة الشباب
كتب أحمد جمعة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كشف تقرير استخباراتي سري الخلفية الإرهابية للمتطرف وعميل قطر مدير ديوان القصر الرئاسي الصومالي فهد ياسين، وعلاقته الوثيقة بوصول الرئيس محمد عبد الله فرماجو إلى الحكم.

وقال موقع عين الإماراتى نقلا موقع "سونا تايمز"، الذي نشر مقتطفات من التقرير، إنه وفقا للمعلومات المسربة التي شاركتها دول تربطها مصالح استراتيجية مع الصومال، أصبح ياسين عضوا في جماعة "الاتحاد" الإسلامية المنحلة الآن، وشارك في معارك في أراري وجيدو وبساسو في التسعينيات.

ويقول التقرير إنه في أواخر التسعينيات، أعادت جماعة "الاتحاد" النظر في استراتيجيتها نحو قتالها في الصومال وبعض الشخصيات البارزة، بما في ذلك حسن تركي وحسن ضاهر عويس وعبد الله علي هاش وجزء من جناح الشباب في الجماعة بسبب تحديات، لتختار نهجا إسلاميا أكثر مرونة في الصومال عبر استخدام الدعوة لنشر التعاليم الإسلامية بدلاً من إشهار السلاح.

درّس ياسين الصحافة في اليمن وعمل في "صوماليتوك" وهو موقع على الإنترنت تملكه المنظمة الإسلامية المتطرفة، "الاتحاد الإسلامي"، قبل أن ينضم إلى فضائية "الجزيرة" القطرية، حيث عمل كمدير مكتب، ومراسل في مقديشو.

وذكر التقرير أنه مع توطد صلاته بحركة "الشباب"، أقام ياسين روابط جيدة مع كبار قادة الجماعة، بما في ذلك الزعيم الروحي القتيل أحمد عبدي جودان، وإبراهيم أفغاني، وحسن ضاهر عويس، ومختار روبو، ومعلم برهان، ليصبح سريعا وسيطا لتوصيل أموال قطر لحركة "الشباب".

وكشف التقرير الاستخباراتي عن أن مدير الديوان الحالي في فيلا صوماليا تلقى تدريبا استخباراتيا في قطر. وفي عام 2012، غادر ياسين فضائية "الجزيرة" وانضم إلى مركز أبحاثها.

ومنذ انضمامه إلى مركز الأبحاث، لم يقم ياسين بإصدار التقارير والتحقيقات التي اعتاد كتابتها عن الصومال، ما أثار تكهنات حول عمله الغامض، حيث أشار كثيرون إلى احتمال تورطه في أنشطة استخبارية.

ومع ذلك، ووفقا للتقرير، فقد كلف ياسين بجمع معلومات عن السياسيين والوضع السياسي في دولة القرن الأفريقي الذي عانت لعقود من الحرب الأهلية حيث كان بوابة لقيادة الصومال.

 

 










مشاركة



الرجوع الى أعلى الصفحة