ميرنا نور الدين وتونى ماهر وشادى وجوه جديدة شابة لمعت ونضجت "فوق السحاب"

الخميس، 07 يونيو 2018 09:00 ص
ميرنا نور الدين وتونى ماهر وشادى وجوه جديدة شابة لمعت ونضجت "فوق السحاب" مسلسل "فوق السحاب"
كتب ــ عمرو صحصاح

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
من مميزات السباق الدرامى الرمضانى كل عام، أنه يفرز مواهب تمثيلية جديدة، بعضها يجد ضالته ويستكمل مشواره فى باقى الأعمال التى تعرض عليه، وبعضها يتكاسل حتى تمرض موهبته ويبتعد عن الأضواء، وفى هذا الموسم وبالتحديد فى مسلسل «فوق السحاب»، للنجم هانى سلامة، والمعروض طوال شهر رمضان حصريا على شبكة قنوات ON E، من تأليف حسان دهشان، ومن إخراج رؤوف عبد العزيز، يظهر عدد كبير من الوجوه الجديدة والشابة التى فرضت نفسها بقوة على المشاهدين المتابعين للمسلسل، لما يتمتعون به من موهبة، فضلا عن تجسيدهم أدوارا تمت صياغتها بشكل جيد من قبل مؤلف العمل حسان دهشان، حيث تحمل هذه الأدوار خيوطا متشعبة، وتعطى فرصة للممثل الذى يقدمها كى يظهر فى أفضل حالاته، خاصة فى ظل وجود مخرج مثل رؤوف عبد العزيز لديه رغبة ملحة فى تقديم الجديد والمختلف فى كل عمل يقبل عليه، سواء فيما يتعلق بالممثلين الذين يعملون معه أو شكل الصورة والكادرات التى يلتقطها.
 
ميرنا-نور-الدين
 
تأتى الفنانة الشابة ميرنا نور الدين فى مقدمة الوجوه الشابة والجديدة التى لمعت ونضجت بمسلسل «فوق السحاب»، حيث قدمت شخصية الفتاة الشعبية «سمكة»، وهى شقيقة بطل الحلقات ماندو «هانى سلامة»، بشكل جيد للغاية، بدا عليه الاحترافية فى التجسيد، فلم تكتف بالمظهر الخارجى الذى أعدته للشخصية سواء فيما يتعلق بطريقة اللبس والمشى، التى تنطبق مع فتيات هذه الفئة الشعبية وقاطنى الحارات العشوائية، ولكن جاء تقمصها للشخصية فى كل شىء، سواء نظراتها أو طريقة حديثها أو من خلال علاقتها بوالدها الدب «إبراهيم نصر»، فجميع المشاهد التى جمعتها بوالدها قدمتها بشكل جيد للغاية وخرجت منها باحترافية، وبالتحديد التى تمزج بين الكوميديا والتراجيديا، لما يدور بينهما من حديث موجع أحيانا ومضحك فى أحيان أخرى، وهو ما يحدث بالفعل فى أوساط هذه الفئة، كذلك المشاهد التى جمعتها بزوجها عزت «شادى ألفونس»، قدمتها بشكل تلقائى واحترافى، فبدت طبيعية للغاية فى جميع المشاهد التى جمعتها به، سواء التى كانت تتشاجر فيها معه أو التى تبحث فيها عن مختطفيه، وظهور «ميرنا نورالدين» بهذا الشكل يحسب لها، خاصة أنها تتمتع بملامح رقيقة وهادئة، ونجحت بالفعل فى التغلب عليها داخليا وخارجيا، لتقدم دور الفتاة الشعبية «الشعنونة» على أفضل وجه، وهذا يحسب أيضا لمخرج العمل.
 
ميرنا نور الدين
 
 
 
شادى ألفونس
 
لم يختلف الأمر بالنسبة للفنان شادى ألفونس، والذى عرف مؤخرا للوسط الفنى كممثل كوميدى خاصة بعد لمعان نجمه فى برنامج SNL، ليأتى فى هذا المسلسل ويقدمه المخرج رؤوف عبدالعزيز فى شخصية «عزت»، الرجل الشعبى المستفز، فهو سائق الميكروباص، الذى يصاب فى مشاجرة ببداية الحلقات، فيظل يعانى من إحدى قدميه، ويبدأ رحلة التسول، ليعمل تارة على ميكروباص والد زوجته، وأخرى يتسول الشغل لدرجة أنه يعمل قوادا لمجرد جمع المال، ويصبح لديه دافع الخيانة والغدر بزوج أخته للحصول على المال والرغبة فى الغناء، وبالفعل تقمص «ألفونس» هذه الشخصية بشكل جيد، وظهر مستفزا للغاية، ويعد هذا نجاحا كبيرا، خاصة أنه للمرة الأولى يقدم الدراما الاجتماعية بعيدا عن الكوميديا والاسكتشات والإفيهات التى كانت بوابة دخوله للفن من خلال عدة برامج كوميدية.
 
تونى-ماهر
 
ومن الوجوه التى لمعت بالمسلسل أيضا الفنان تونى ماهر، الذى قدم شخصية شاب الألتراس «كاريكا»، شقيق ماندو بطل الحلقات، بشكل تبدو عليه الواقعية، فهو الشاب الذى لا يشغله شىء سوى تشجيع فريقه الذى يحبه، وفى نفس الوقت يدخل فى مشاكل مع رئيس النادى لطريقة تشجيعه التى لا ترقى بالنادى، بحسب رؤية رئيسه، حتى تجمع الاثنين علاقة طيبة بسبب التقاء المصالح، فرئيس النادى المخبول يرى أن نعناعة خالة كاريكا «عفاف شعيب»، فى يديها أن تصنع حجابا يمنع دخول الأهداف بمرمى فريقه، بينما يسعد كاريكا بالمعاملة الطيبة التى يلقاها من رئيس النادى، فكل هذه المشاهد التى جمعت كاريكا برئيس النادى خلقت نوعا من الكوميديا الساخرة التى أضفت خطا كوميديا للدراما والأكشن التى يقوم عليها المسلسل، وظهرت بشكل جيد للمشاهد دون إسفاف أو مبالغة، أيضا كان للمشاهد التى جمعت «كاريكا» بخالته نعناعة «عفاف شعيب»، جانب اجتماعى إنسانى، وبالتحديد التى دارت حول اقتراحها عليه فكرة زواجه من الفتاة نادية «كارولين عزمى»، والتى حملت فى الحرام من شاب وتركها، فقد اختلفت خطوط الشخصية التى يقدمها تونى ماهر، وفلح فى تقمصها وتقديمها بانسيابية وبشكل جيد.
 
 
ومن الوجوه الجديدة بالمسلسل أيضا، والتى خطفت الأضواء، الوجه الشاب ياسمين والتى قدمت دور «ياسمين» ابنة منى عبدالغنى وإيهاب فهمى، فالدور عبارة عن فتاة نشأت فى دولة المجر لأبوين مصريين هاجرا إلى هناك بحثا عن تحسين مستوى المعيشة، حتى أصبحت هذه الفتاة فى سن المراهقة وتطبعت بطباع المجر، وبدأت بالفعل فى شرب الخمر والارتباط بصديق لها، معترضة على إيذاء والدها لها باعتبار أن هناك حرية ولا يجوز للأب أن يعتدى ضربا على ابنته أو يصحح لها مسارها، وأنه من حقها العيش بمفردها، تفاصيل هذه الشخصية قدمتها الوجه الجديد ياسمين بتميز شديد، سواء فى المشاهد الخاصة بانكسارها وغضبها من والدها، أو التى تسعى فيها لكسب رضا والدها، وكذلك المشاهد التى جمعتها بجدها الدب «إبراهيم نصر»، حيث ظهرت «ياسمين» بشكل وأداء تمثيلى مقنع للغاية، ويحسب هذا الأمر لمخرج العمل رؤوف عبدالعزيز، خاصة وأنها المرة الأولى التى تظهر فيها على الشاشة، فضلا عن اختياره بالفعل لفتاة يطغى عليها الشكل والروح الأوروبية من حيث الملامح والأداء.
 
ياسمين--فى-مشهد-مع-إبراهيم-نصر
 
ومن الوجوه الشابة والتى كانت لها تجارب سابقة، ولكن ظهرت بشكل جيد فى هذا المسلسل، الفنانة الشابة عزة مجاهد، فى دور الفتاة الشعبية «شيماء»، والتى تتزوج من شريف «محمد محمود عبد العزيز»، كزوجة ثانية بعد حملها منه فى الحرام، وفى نفس الوقت تقطن مع والدها الطماع وزوجة والدها المستفزة، ليفرضوا أنفسهم الثلاثة على شريف ليعيشوا معه فى القصر الذى يملكه، فقد قدمت «عزة» دور الفتاة الشعبية شيماء بتلقائية شديدة، وتقمصت الدور جيدا، وبدا ذلك على أسلوبها فى الحديث وكذلك انفعالاتها، خاصة فى فترة الحرمان وهى تقطن فى حارتها الشعبية قبل انتقالها إلى مستوى معيشى أفضل داخل القصر.
عزة-مجاهد-2
 
يذكر أن مسلسل «فوق السحاب» يعرض حصريا على شبكة قنوات ON E، بطولة هانى سلامة وإبراهيم نصر ونهال عنبر وعفاف شعيب واللبنانية ستيفانى صليبا ومنى عبدالغنى وميرنا نورالدين وشادى ألفونس وتونى ماهر وعزة مجاهد ووائل عبدالعزيز وأمير شاهين وآخرين، وتأليف حسان دهشان، للمنتج الكبير تامر مرسى، وإخراج رؤوف عبدالعزيز.
 









مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة