برلمانيون وأحزاب يسيرون على خطى جامعة الدولة العربية ضد السفاح أردوغان.. مطالبات بموقف دولى صارم ضد جرائم الرئيس التركى.. نواب: يعمل لصالح أهل الشر ويقتل الأطفال فى سوريا.. ومحاكمته انتصار للإنسانية

الأحد، 13 أكتوبر 2019 11:00 ص
برلمانيون وأحزاب يسيرون على خطى جامعة الدولة العربية ضد السفاح أردوغان.. مطالبات بموقف دولى صارم ضد جرائم الرئيس التركى.. نواب: يعمل لصالح أهل الشر ويقتل الأطفال فى سوريا.. ومحاكمته انتصار للإنسانية رجب طيب اردوغان
كتب كامل كامل – أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

بعد إعلان جامعة الدول العربية تصعيد تحركاتها ضد العدوان التركى على سوريا، سار نواب البرلمان وقوى سياسية على نفس الخطى، مؤكدين ضرورة اتخاذ مواقف حاسمة ضد الغزو التركى والجرائم التى يرتكبها  رجب طيب أردوغان ضد المدنيين السوريين.

وأعتبر نواب وسياسيون أن محاكمة الرئيس التركى أمام المحكمة الجنائية الدولية، بسبب جرائمه وعدوانه على سوريا هو انتصار للإنسانية، واصفين إياه بمجرم حرب.

أردوغان.. مجرم حرب

فى هذا السياق أدان النائب محمد هانى الحناوى بشدة العدوان التركي على الأراضي السورية، مؤكدا أنه اعتداء صارخ على سيادة دولة عربية شقيقة يتنافى مع قواعد القانون الدولي ويهدد بعودة التنظيمات الارهابية من جديد وفى مقدمتها تنظيم "داعش" مرة أخرى.

وقال "الحناوى" إن السلطان التركى المهووس رجب طيب أردوغان يرتكب انتهاكات وجرائم واضحة في حق الشعب السورى، من خلال القصف العشوائي المستمر ضد المواطنين الأبرياء، مؤكدا أن ما يقوم به أردوغان في شمال سوريا يستوجب من المجتمع الدولى باسره سرعة القبض عليه ومحاكمته امام المحكمة الجنائية الدولية كمجرم حرب.

 وأشار النائب محمد هانى الحناوى إلى أن العالم كله على وعى وإدراك كاملين بان أردوغان وعصابته الارهابية يقومون بدعم وتمويل وتسليح التنظيمات الإرهابية في سوريا وأيضا فى ليبيا والعراق مطالبا من المجتمع الدولي ممثلًا في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، بتحمل مسئوليتاته والتدخل العاجل لوقف أعمال أردوغان الارهابية داخل سوريا خاصة قتل الأطفال والمدنيين العزل والتصدي لهذه الانتهاكات التي تهدد الأمن والسلم الدوليين.

أردوغان.. يبد الإنسانية

واستنكرت أمانه حقوق الانسان بحزب الحرية المصري، برئاسة منير حليم، العدوان التركى للذي وقع على شمال سوريا.

وأكدت أن ما يقوم به الرئيس التركي ضد الشعب السوري فى المنطقة الكردية بشمال سوريا يعد جريمة حرب وإبادة للإنسانية، مشيرًا الى أن هذه الإبادة تذكرنا بإبادة الأرمن عام 1915.

وأهابت أمانة حقوق الانسان بالحزب، المجتمع الدولى بصفة خاصة ومجلس الأمن بصفة عامة، إحالة الرئيس التركي أردوغان إلى الجنائيات الدولية كمجرم حرب.

وطالبت الأمانة، المجتمع الدولى بألا يكتفى بعبارات الأدانة والرفض والشجب فقط بل يحب عليه أن يتخذ إجراءات سريعة لوقف هذا العدوان.

وتابعت الأمانة، متسائلة: لماذا تقف المنظمات الدولية مثل منظمة هيومان رايتس ووتش وغيرها من المنظمات الدولية مكتوفة الأيدى كما انها تكتفى بدور المتفرج فقط لا غير دون أن يتحرك لها ساكن؟.

اردوغان.. رئيس دموى

فيما أشاد اللواء عماد محروس عضو مجلس النواب بالموقف المصرى الواضح بشان العدوان التركى على الاراضى السورية مشيرا إلى تأييده التام لإعلان وزارة الخارجية المصرية فى بيانها بأن تلك الخطوة تُمثل اعتداءً صارخاً غير مقبول على سيادة دولة عربية شقيقة استغلالاً للظروف التي تمر بها والتطورات الجارية وبما يتنافى مع قواعد القانون الدولي وأنه يجب على المجتمع الدولي، ممثلاً في مجلس الأمن، أن يقوم بدوره في التصدي لهذا التطور بالغ الخطورة الذي يُهدد الأمن والسلم الدوليين، ووقف أية مساعٍ تهدف إلى احتلال أراضٍ سورية أو إجراء "هندسة ديمغرافية" لتعديل التركيبة السكانية في شمال سوريا.

كما أشاد " محروس " بتحذير مصر من تبعات الخطوة التركية على وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية أو مسار العملية السياسية في سوريا وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254 مطالبا من الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية الذى يتم عقده اليوم باتخاذ قرارات حاسمة من أجل الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة شعبها وسلامة أراضيها وفى مقدمتها اتخاذ قرار بطرد جميع سفراء الصهيونى اردوغان من الدول العربية بعد قيامه بقتل الأطفال والنساء داخل سوريا.

 وقال النائب عماد محروس إن الرئيس التركى المهووس رجب طيب أردوغان أصيب بالجنون وأصبح أكثر خطرا من الصهاينة ويريد صرف أنظار العالم عن جرائمه التى يقوم بها ضد المعارضة التركية مطالبا بتقديم " أردوغان " الى المحاكمة العاجلة امام المحكمة الجنائية الدولية باعتباره مجرم حرب وحتى يكون عبرة لجميع الأنظمة الارهابية متوقعا أن تكون نهاية الرئيس التركى المجنون اقتربت على يد أحرار تركيا.

 










مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة