أزمة كتالونيا التحدى الأكبر فى انتخابات إسبانيا.. تساهل الاشتراكيين مع الانفصالين يساهم فى خسارة الحزب الحاكم.. أحزاب سياسية تطالب بتطبيق المادة 155 وتعليق الحكم الذاتى.. واليمين يستغل الأزمة لتحقيق مكاسب

الجمعة، 25 أكتوبر 2019 08:15 م
أزمة كتالونيا التحدى الأكبر فى انتخابات إسبانيا.. تساهل الاشتراكيين مع الانفصالين يساهم فى خسارة الحزب الحاكم.. أحزاب سياسية تطالب بتطبيق المادة 155 وتعليق الحكم الذاتى.. واليمين يستغل الأزمة لتحقيق مكاسب كتالونيا
كتبت فاطمة شوقى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تمثل الاحتجاجات فى كتالونيا للمطالبة بالانفصال عن إسبانيا، تحديا كبيرا فى الانتخابات التشريعية المقرر عقدها فى 10 نوفمبر المقبل، وتشير استطلاعات الرأى الأخيرة إلى خسارة تدريجية للحزب الاشتراكى العمالى PSOE،إلا أنه سيظل فى المركز الأول ، يليه الحزب الشعبى المحافظ وفوكس اليمينى المتطرف.

وتعيش كتالونيا حالة من التوتر الشديد منذ قرابة 10 أيام، عقب صدور الأحكام القضائية بحق قادة انفصاليين- وغالبيتهم أعضاء سابقين فى الحكومة الإقليمية لكتالونيا لمدد تصل إلى 13 عاما، بتهمة التحريض على العصيان، ما فرض حالة من التوتر والاحتقان الشديد داخل المشهد السياسى الإسبانى يتوقع أن يكون له انعكاسات واضحة على الاقتراع القادم.

ويتعرض رئيس الحكومة الإسبانية بالإنابة ، بيدرو سانتشيز للعديد من الانتقادات للتساهله من الانفصالين الكتالونيين، ولذلك فيستغل زعيم الحزب الشعبى بابلو كاسادو هذا التساهل ، فى محاول للحصول على أصوات فى الانتخابات المقررة فى نوفمبر، بينما طالب الحزب المناهض للانفصال "ثيودادانوس" مدريد بعزل رئيس كتالونيا كيم تورا وتطبيق المادة 155 من تعليق الحكم الذاتى فى كتالونيا على غرار ما فعل الشعبيون فى عام 2017، وفقا لصحيفة "الباييس" الإسبانية.

وتوضح استطلاعات الرأى التى نشرتها الصحيفة الإسبانية أن الحزب الاشتراكى العمالى PSOE  سيحصل على 27.5% من الأصوات، ومن المتوقع ان يحصل الحزب الشعبى PP ، وفوكس اليمينى Vox يحصل على 10.9%، وثيودادانوس يحصل على 9.9%.

وكان رئيس الحكومة المحافظ ماريانو راخوى، تعامل بشكل مختلف مع مطالب كتالونيا بالاستقلال فى عام 2017 عندما أعلن رئيس كتالونيا السابق كارليس بوديجيمونت استقلال الإقليم ،بعد إجراء استفتاء وافق فيه 90 % من المواطنين على الانفصال عن إسبانيا،وحينئذ منح راخوى الانفصاليون مهلة محددة للتراجع عن موقفهم، ومع تعنت الجانب الكتالونى، قام راخوى بتطبيق المادة 155 من الدستور الإسبانى التى تعلق الحكم الذاتى للاقليم وسيطرة مدريد، واعتقال القيادات الانفصالية، التى تحاول اثارة الفوضى والشغب فى الإقليم.

 

وأعلنت منظمة تسونامى الديمقراطية عن حشدها فى 9 نوفمبر، للنزول مجددا للشوارع، وكان الإقليم كتالونيا مرحلة معقدة من الأزمة التى يمر بها بسبب المظاهرات المطالبة بالانفصال عن إسبانيا الأسبوع الماضى، والتى تحولت لاشتباكات وأعمال عنف وشغب أدت إلى حالة من الفوضى وعدم الاستقرار، ما أقلق رجال الأعمال على استثماراتهم فى الإقليم.

ويقع كتالونيا بشمال شرق إسبانيا ويتمتع بحكم ذاتى وله تاريخ مستقل يمتد نحو 1000 سنة، ويتمتع الإقليم بمصادر ثروة عدة ويتحدث أبناؤه لغة مختلفة وله برلمان خاص، وعلم ونشيد وطنى مختلفان عن باقى إسبانيا، وله كذلك شرطة خاصة به، ويسيطر على غالبية الخدمات العامة فيه.

 










مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة