الرئيس التنفيذى لمجلس «كارلاك» لـ«اليوم السابع»:هدفنا تعزيز العلاقات مع دول أمريكا اللاتينية والكاريبى.. السفير حسن عبد الرحمن لـ«اليوم السابع»:نعمل على تنظيم مؤتمر بالقاهرة ورفع عدد السائحين لمليونى سائح سنويا

الأربعاء، 27 نوفمبر 2019 11:36 ص
الرئيس التنفيذى لمجلس «كارلاك» لـ«اليوم السابع»:هدفنا تعزيز العلاقات مع دول أمريكا اللاتينية والكاريبى.. السفير حسن عبد الرحمن لـ«اليوم السابع»:نعمل على تنظيم مؤتمر بالقاهرة ورفع عدد السائحين لمليونى سائح سنويا السفير حسن عبد الرحمن
كتب - أحمد جمعة - تصوير - سامى وهيب

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
قال السفير حسن عبد الرحمن، الرئيس التنفيذى لمجلس العلاقات العربية مع أمريكا اللاتينية والكاريبى «كارلاك»، إن المجلس يتشكل من شخصيات سياسية وإعلامية واقتصادية وثقافية، ويترأسه من الجانب العربى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وهو الرئيس الفخرى للمجلس، ومن الجانب اللاتينى رئيس جمهورية الدومنيكان السابق دكتور ليونيل فرنانديز.
 
وأكد السفير حسن عبد الرحمن لـ«اليوم السابع» أن المجلس تشكل فى عام 2014 بهدف تقوية وتنمية العلاقات بين العالم العربى وأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبى، لافتا إلى وجود الكثير من الأمور المشتركة بين العرب وأمريكا اللاتينية وهى تشكل قاعدة وأساس لعلاقات مستقبلية تفيد الطرفين.
 
وأضاف: «كارلاك» مؤسسة غير حكومية وغير سياسية وغير حزبية جرى إنشاؤها لتعزيز العلاقات بين العالم العربى وأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبى بدعم من دولة الإمارات.
 
وقال الرئيس التنفيذى لـ«كارلاك» إن العالم بات قرية صغيرة، ما يدفعنا لضرورة البحث عن حلفاء جدد، مشيرا إلى أن العالم العربى نسى التوجه نحو دول أمريكا اللاتينية التى نريد بناء شراكة معها.
 
وأوضح عبد الرحمن، وهو سفير فلسطين السابق فى واشنطن والرباط أن دول أمريكا اللاتينية بها ما يزيد على 20 مليون نسمة من أصول عربية ويتواجدون فى مختلف مناحى الحياة السياسية والاقتصادية، ويشكلون جسرا بيننا وبين دول أمريكا اللاتينية وخاصة فى مجال الاتصال ورغبتنا فى تنمية التجارة البينية والتبادل الثقافى والعمل سويا مع تلك الدول التى تمثل ثلث المجموعة الدولية، لافتا إلى أن دول أمريكا اللاتينية بها ما يقرب من 600 مليون نسمة، ويمكن أن يشكلوا قوة كبيرة حال تعزيز علاقتنا بهم.
 
وأشار الرئيس التنفيذى لـ«كارلاك» إلى اهتمام الدول العربية بالأمن الغذائى وتحقيق الاكتفاء الذاتى فى هذا الصدد، مؤكدا أن أمريكا اللاتينية لديها ما يكفى من ماء وأراضٍ لتحقيق اكتفاء غذائى لكل دول العالم، مضيفا: «فى عالمنا العربى لا ننتج سوى 10% من احتياجاتنا، ونعتمد على الاستيراد.. يمكننا خلق شراكة مع أمريكا اللاتينية بمال عربى وهو ما سيوفر لدولنا الأمن الغذائى».
 
ولفت عبد الرحمن إلى تقدم دول أمريكا اللاتينية فى مجالات الطاقة المتجددة ومكافحة الفقر، مشيرا إلى رغبة المجلس فى تعريف الدول العربية بأمريكا اللاتينية وتوثيق العلاقات بين شعوب البلدين عبر تنظيم مؤتمرات أو ندوات يحاضر بها متخصصون سواء فى مجالات اقتصادية أو ثقافية.
 
 وأضاف أن المجلس به شخصيات سياسية من جميع دول المنطقتين وعددهم ما يقرب من 60 شخصية منهم رؤساء سابقون ووزراء خارجية سابقون ورجال أعمال، لافتا إلى أن المنظمة عبارة عن مجلس تطوعى من هذه الشخصيات التى تهدف لبحث ودراسة وتوفير منصات للحوار والنقاش الذى يساهم فى تطوير العلاقات وأيضا مؤتمرات وندوات التى تركز على مشاريع قابلة للتنفيذ وتساعد صاحب القرار فى هذه الدول على اتخاذ ما يناسب الأهداف التى قمنا من أجلها.
 
وأعرب السفير حسن عبد الرحمن عن أسفه من عدم تفعيل أى من الاتفاقات التى توقع بين الدول العربية ودول أمريكا اللاتينية خلال اجتماعات «الأسبا»، لافتا إلى تقدم الأخيرة فى مجالات تحتاجها دولنا العربية وفى مقدمتها إنتاج الأدوية وتكنولوجيا معالجة التصحر والطاقة المتجددة.
 
وأشار إلى رغبة المجلس فى زيادة عدد السائحين الوافدين لمصر من دول أمريكا اللاتينية حتى يصل عددهم إلى مليونى سائح سنويا، وذلك عبر إجراء اتصالات وشراكات مع شركات سياحة ووكلاء سفر فى تلك الدول، مشيدا بارتفاع عدد شركات الطيران العربية التى تسافر إلى أمريكا اللاتينية والتى تقدر بست شركات.
 
وأكد الرئيس التنفيذى لـ«كارلاك» أنه يجرى عقد مؤتمرات للمجلس كل عامين لبحث عدد من الملفات، مشيرا إلى عقد مؤتمر فى القاهرة حول السياحة قريبا وسيتم جمع المعنيين بهذا القطاع من المنطقتين لبحث تطوير وتشجيع السياحة وكيفية التوصل للمشكلات التى تواجه القطاع.
 
وعن القضية الفلسطينية وكيفية الاستفادة من التجارب فى أمريكا اللاتينية للتحرر، أكد السفير حسن عبد الرحمن أنه لابد أن يجرى العمل فى تلك البلدان بشكل استراتيجى حول هذا الموضوع وتعزيز الدبلوماسية العربية للعلاقات مع تلك الدول، مؤكدا أن خيار قيام دولة فلسطينية صعب فى التوقيت الحالى الذى تعمل فيه إسرائيل على وأد الفكرة.
 
وأشار إلى الحاجة للعمل مع نقابات العمال والبرلمانات والطلاب بنفس الأسلوب الذى عمل به شعب جنوب أفريقيا، مؤكدا أن الفلسطينيين بحاجة لتعميق العلاقات وتوسيع شبكة الاتصالات مع منظمات المجتمع المدنى، مضيفا «المعركة القادمة مختلفة ومشروعنا يجب ألا يتوقف عن هذا الأمر».
 
وعن الانتخابات الفلسطينية، أكد السفير حسن عبد الرحمن أنها حق شرعى للشعب الفلسطينى لانتخاب قيادته لأنه ليس من المنطقى أن يحرم المواطن الفلسطينى من حقه فى اختيار من يقوده ويمثله، مشيرا إلى أن غياب الديمقراطية فى الساحة الفلسطينية أفقر وصحّر واستثنى كفاءات وطنية فلسطينية للمشاركة فى البناء.
 
 
p.11
 









مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة