اكتشاف..بعد انفراد اليوم السابع بتوثيق عود الفنان الكبير "حسين بيكار" وعمل تحقيق عن آلاته المفقودة..الموسيقار نزار إسماعيل يؤكد لليوم السابع أملك الطنبورينا التى اخترعها بيكار والفنان الكبير أهداها لى قبل وفاته

الثلاثاء، 31 ديسمبر 2019 06:58 م
اكتشاف..بعد انفراد اليوم السابع بتوثيق عود الفنان الكبير "حسين بيكار" وعمل تحقيق عن آلاته المفقودة..الموسيقار نزار إسماعيل يؤكد لليوم السابع أملك الطنبورينا التى اخترعها بيكار والفنان الكبير أهداها لى قبل وفاته الموسيقار نزار إسماعيل والفنان الكبير حسين بيكار
كتب أحمد إبراهيم الشريف

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يبدو أن خبرا جميلا فى انتظار محبى الفنان التشكلى الكبير "بيكار" فبعد أقل من يوم من نشر اليوم السابع لـ لموضوع بعنوان "بيكار موسيقار لأول مرة.. توثيق عود الفنان التشكيلى الكبير حسين بيكار وكشف أخطاء بعض الباحثين حول تاريخ صناعته.. اكتشاف مرحلة مجهولة من تاريخه قبل أن يعرف أن اسم جده بيكار.. والاسم الذى كان يوقع به وقتها" كشف فيه الكاتب الصحفي وائل السمري الكثير عن الفنان المعروف "بيكار" باحثا عن علاقته بالموسيقى ومؤكدا، أن الأمر لم يكن مجر تأثر فنان تشكيلى بفن الموسيقى، وأنه يتجاوز ذلك إلى الممارسة بل والإضافة فيه، متسائلا عن المصير الذى انتهت إليه آلات بيكار الموسيقية، تواصل الموسيقار نزار إسماعيل مع "السمرى" ونقل إليه خبرا جميلا، مفادة أنه يمتلك آلة "الطمبورينا" الخاصة بالفنان بيكار.

الطنبورينا

وفى الاتصال الذى جرى بين الموسيقار نزار إسماعيل ووائل السمرى، أكد الأول أن النسخة الوحيدة من "الطنبورينا" لديه، وقد أهداها إليه الفنان الكبير "بيكار" قائلا له "هذه الآلة ستموت من بعدى لكنها ستحيى فى يدك" مؤكدا أنه يحتقظ بتلك الآلة فى بيته بالمغرب، وأرسل الموسيقار نزار إسماعيل صورة له فى بيته بينما آلة الطنبورينا معلقة خلفه على الجدار في أعلى اليسار، بينما كان يمسك "اسماعيل" بآلة العود "العشاري" التي صنعت بناء على تصميمه بعشرة أوتار لتعطي العود مساحات صوتية أكبر.

نزار إسماعيل
 
وكان الفنان نزار اسماعيل من اصدقاء الفنان الكبير الراحل "حسين بيكار" حيث كانت تجمعهما العديد من الصلات الأسرية الوثيقة، فكان والد "اسماعيل" الشاعر الدكتور حسن إسماعيل من أصدقاء بيكار، وكثيرا ما كانوا يتجمعون في سهرات منتظمة في بيت  المؤلف الموسيقي وعازف آلة البزق الدكتور "محمد عبد اللطيف جوهر" مع المؤلف الموسيقي عازف الجنبش الأشهر في مصر والعالم العربي "توفيق الألايلي" وفي تلك الفترة تم اختراع آلتين هما "الطمبورينا" و"الجوهرية".
 

بدأت القصة بتساؤل وائل السمرى، الذى يقول "يزداد التساؤل مرارة حينما تعرف أن بيكار لم يكن عازف عاديًا، بل كان عازف بارعًا، وليس لآلة العود فحسب، بل لمعظم الآلات الوترية الشرقية، مثل البزق والطار وغيرهما، بل والأنكى من هذا أن تعرف أنه لم يكتف بالعزف على الآلات المتاحة فحسب، بل حاول اختراع آلة موسيقية جديدة تكون على قدر معقول من الشرقية والعذوبة فى آن، وفى هذا حاول مع صديقه الدكتور عبد اللطيف الجوهرى وربما مع صديقه الآخر "توفيق الألايلي" أشهر عازفى البزق فى مصر لصناعة عدة آلات منها "ألة" أسموها الطمبورينا ، وآلة أخرى أسموها "الجوهرية" نسبة إلى الدكتور عبد الطيف الجوهري، وكان صانع العود الشهير "فتحى أمين" هو المنفذ لآلة الجوهرية كما هو مذكور فى سيرته الذاتية التى نشرها ابنه "سيد فتحى أمين" على موقعه على الإنترنت؟ فأين آلة الجوهرية؟ لا نعرف، وأين آلة "الطنبورية"؟ لا نعرف، ومن هو الصانع الذى نفذ آلة الطنبورية؟ لا نعرف، وأين آلة العود الشهيرة التى كان يعزف عليها طوال عمره والتى خلدها الفنان أحمد صبرى فى أحد أشهر البورتريهات التى رسمها لبيكار؟ لا نعرف أيضًا؟ وهل صحيح أن هذا العود صنع خصيصا لهذا البورتريه الشهير كما يدعى أحد الباحثين؟ لا نعرف.

التحقيق
 

وبعد قراءة من وائل السمرى فى عود بيكار الموجود ضمن مقتنيات الجامعة الأمريكية، قال "كنت من قبل قد سألت الموسيقار "نزار اسماعيل" الذى كان مقربا من العالم الموسيقى "جوهر" عن مصير "الجوهرية" فأكد لى أنه لا يعرف مصير هذه الآلة المخترعة، وأنه –بكل أسف- قد نهبت شقة الدكتور الجوهرى بعد وفاته ولم يحد فيها أحد شيئا من تراثه الموسيقى".

بيكار يعزف
 

وقال وائل السمرى، "إن المعلومات التى أتيحت لنا عن هاتين الآلتين جاءت من فيلم تسجيلى نادر عن حياة بيكار من إنتاج "أرت سنتر" وبعنوان "صور شخصية" من سيناريو الكاتب راجى عنايت ومن إخراج محمد فاضل، وفيه يتحدث عن حياته فى الفن التشكيلى والموسيقى، ولكنك تلحظ مدى توغل الموسيقى فى حياته حينما ترى الوقت الذى تكلم فيه عن الموسيقى والآلات الموسيقية وكم من الوقت تكلم عن الفن التشكيلي، وقد حمل هذا الفيلم النادر إجابة على سؤال ظل يشغل ذهنى كثيرا عن بيكار، ولا أبالغ إذا قلت إن هذا السؤال سيمثل كشفا فنيا جديدا وسيستطيع أن يعيد إلى الضوء العديد من لوحات بيكار المنسية أو المجهولة، كما سيؤكد بما لا يدع مجالا للشك تزييف بعضها الآخر، لكنى سأتحدث عن هذا الأمر لاحقا".










مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة