سرقة القدس معرفيا.. مفكر مغربى يتهم إسرائيل بالسطو على 3 ملايين وثيقة عثمانية

الإثنين، 20 مايو 2019 06:00 م
سرقة القدس معرفيا.. مفكر مغربى يتهم إسرائيل بالسطو على 3 ملايين وثيقة عثمانية وثيقة عثمانية
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
اتهم المفكر المغربى أبو زيد المقرئ الإدريسى، دولة الكيان الصهيونى (إسرائيل)، بالسطو على أكثر من 3 ملايين وثيقة مقدسة من الأرشيف العثمانى، فى ظل رغبتها فى سرقة القدس أرضا ومعرفة.
 
وأضاف "المقرىء" خلال ندوة أقامها حزب العدالة والتنمية (ضمن الائتلاف الحاكم بالمغرب) بمدينة العيون المغربية، أن أغلب المبانى المقدسية الموجودة الآن، تعود إلى فترة الحكم العثمانى فى القدس، والتى انتهى مع إعلان الانتداب البريطانى فى سبتمبر عام 1922، ومن بعدها سقوط الدولة العثمانية بإعلان مصطفى كمال أتاتورك قيام الجمهورية التركية فى عام 1923، موضحا أن سكان تلك المبانى يفضلون البقاء فيها ليكونوا على مقربة من الأماكن المقدسة هناك مثل المسجد الأقصى وقبة الصخرة، ووفقا لعدد من الوكالات والمواقع العربية والمغربية.
 
 
والأرشيف العثمانى هو مجموعة المصادر التاريخية التى تعود إلى العهد العثمانى، وهى تضم وثائق تهم 39 بلدا مختلفا من بينها 19 بلدا فى منطقة الشرق الأوسط، و11 بلدا فى البلقان، وثلاث بلدان فى القوقاز، وبلدين فى وسط آسيا، وقبرص بالإضافة إلى تركيا ذاتها بطبيعة الحال، ومن أهم دور الأرشيف العثمانى أرشيف مجلس رئاسة الوزراء فى قصر يلدز إستانبول، تحت اشراف مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية.
 
ولفت "الإدريسى" أن إسرائيل استولت على حارة المغاربة بالقدس وهدمت 135 عقارا بها، وطردت 635 من أهلها، موضحا أن آخر مبنى لايزال متواجد بالحارة القديمة، هو بناء مهدوم إلا من غرفة واحدة آيلة للسقوط، واسمه المدرسة الصلاحية، وتسكنه السيدة المغربية المقدسية، عائشة المصلوحى وأحفادها.
 
ويرى  المفكر المغربى أبو زيد المقرئ الإدريسى، أن عدم سقوط المسجد الأقصى حتى الآن يعتبر معجزة، لأن إسرائيل تعمل على ذلك، من خلال الحفريات وحقن أساساته بمواد كيميائية، مشيرا إلى أن مهندسًا فلسطينيًا يقوم بأبحاث تكشف قيام اليهود بتطوير مواد كيميائية، توهن الحجارة الضخمة التى بناها العثمانيون، لتسهيل عملية إسقاط أساسات القدس.
 
و ويذكر أن أبو زيد المقرئ الإدريسى، سياسى إسلامى وداعية ومفكر مغربي، يشغل حاليا كنائب برلمانى عن حزب العدالة والتنمية وهو من منظرى حركة التوحيد والإصلاح، ويعتبر من الوجوه البارزة فى المغرب؛ خاصة فى مناقشة قضايا الفكر الإسلامي، وسبق أن كان عضوًا بنادى الفكر الإسلامى المغربى (غير حكومى)، و"رابطة الأدب الإسلامى العالمية"، و"الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين".









مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة