إيطاليان حولا عبوات الوجبات الجاهزة لشنط نسائية.. "دماغ شغالة مش بتنام"

الخميس، 23 يوليو 2020 10:00 م
إيطاليان حولا عبوات الوجبات الجاهزة لشنط نسائية.. "دماغ شغالة مش بتنام" شنط من عبوات الطعام
كتبت- نورا طارق

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

هل فكرت يوماً أن عبوات الوجبات الجاهزة المفضلة لك، يمكن أن تحول لحقيبة يد، تحملها النساء عند ذهابهن للعمل أو التسوق؟ ..هذا مافكر فيه زوجان إيطاليان وهما" Chiara Rivituso" و "Matteo Bastiani"، اللذان يعملان فى مجال الموضة، ويمتلكان صفحة شخصية على موقع تبادل الصور والفيديوهات "انستجرام"، لتسويق منتجاتهما.

تحويل الصناديق لحقائب
تحويل الصناديق لحقائب

يعمل الزوجان الإيطاليان على تحويل أغلفة الوجبات السريعة وأكياس التسوق والصناديق إلى حقائب يد نسائية، وعرضها على صفحتهم على "انستجرام"، والتى يبلغ عدد متابعيها إلى 11.6 ألف، وفقاً لما ذكره تقرير منشور بصحيفة"مترو" البريطانية، ويهدف الزوجان من خلال هذا المشروع الحفاظ على البيئة من التلوث الذى ينتج عن إلقاء المخلفات من أكياس بلاستيك وصناديق وجبات سريعة.

حقيبة يد مصنعة من المخلفات
حقيبة يد مصنعة من المخلفات

أشار التقرير المنشور بصحيفة"مترو"، إلى إن الزوجان قررا البدء فى مشروع إعادة التدوير منذ بضع سنوات عندما قررا إدخال تفاصيل السلع الجلدية في الأشياء اليومية المستخدمة، سواء من أكياس أو صناديق، وعندما انتشر وباء فيروس كورونا حول العالم، فكر الزوجان فى تصميم حقائب أنيقة من عبوات الوجبات السريعة، وبالفعل بدآ وفى تصميم أولى منتجاتهم فى شهر مارس الماضى، تحت اسم " Abbracci "، لتكون شعارهما التجارى، والذى يعنى باللغة الإنجليزية "العناق"، لتكون بمثابة رسالة غير مباشرة لمتابعيهم بالتواصل معهم أثناء الأزمة.

حقيبة يد
حقيبة يد

 

وأشار الزوجان، إلى أن هدفهم من إعادة تدوير عبوات الوجبات السريعة، هو إلهام الآخرين بالاستفادة من أى شىء بدلاً من إهداره، ويتواصل الزوجان مع العملاء عبر صفحتهم الخاصة على "انستجرام"، وترفع العميلة صورة للعبوة التى تريدها والتصميم الذى تريده، لتنفيذ الحقيبة، وفى حالة الرغبة فى تعلم تصنيع الحقائب، فما على العميلة سواء وضع صورة للقالب الذى تريد تحويله، واتباع تعليمات تصميم الحقيبة فى المنزل حتى تحصل على الشكل الذى تريده.










مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة