خطاب متكرر وتضليل معلوماتى ودعاية سوداء.. أساليب إعلام الإخوان للتحريض ونشر الفتن.. سياسيون: لا نتعامل مع قنوات بل أدوات استخباراتية توظف لتنفيذ مخططات هدامة.. والشعب أدرك سعى الجماعة للتشويش على منجزات الدولة

السبت، 22 أغسطس 2020 10:30 ص
خطاب متكرر وتضليل معلوماتى ودعاية سوداء.. أساليب إعلام الإخوان للتحريض ونشر الفتن.. سياسيون: لا نتعامل مع قنوات بل أدوات استخباراتية توظف لتنفيذ مخططات هدامة.. والشعب أدرك سعى الجماعة للتشويش على منجزات الدولة إعلام الاخوان
كتبت إيمان علي

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لم تترك قنوات الإخوان فرصة إلا وأظهرت قدرًا من مساعى ضرب استقرار مصر والعمل على تزييف الحقائق وقلبها لصالح مخططاتها فى تنفيذ أجندة الدول والكيانات الكارهه لمصر، والتى تسعى لضرب الثقة بين المواطن والدولة ، وبث شائعات ومعلومات مضللة، لنشر الفتن.

واعتبر عدد من الخبراء والسياسيين أن المحتوى الإعلامى لقنوات الإخوان لم يختلف منذ بداية عملها وهو خطاب مكرر لا يخرج عن سياق التحريض ونشر الفتنة، مؤكدا أنه ليس محتوى إعلامى أو مهنى بقدر ما هو أداة استخباراتية توظف لصالح أهداف التدمير والخراب والعنف .

وأكد الدكتور محمود علم الدين، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، أن محتوى قنوات الإخوان منذ بدايتها وهو يتضمن مجموعة أخبار وأراء مزيفة ومضللة تقوم على الانتقائية والتلفيق والاختلاق والتركيز على كل الجوانب السلبية غير الحقيقية على مسرح الأحداث فى مصر، مشيرا إلى أنه ليس إعلام لكنه نوع من التضليل المعلوماتى والدعاية السوداء لأجندات معنية وقوى كارهة لمصر تسعى لخدمتها ، قائلا " نحن لا نتعامل مع قنوات ولكن مع أدوات استخباراتية تستهدف ضرب مصر".

وعن طبيعة الخطاب، قال "علم الدين" أن الخطاب الذى تتناوله قنوات الإخوان هو خطاب مكرر فى الهدف والقالب وهو عمل حالة إرباك وإفساد فى العلاقة بين الجماهير المصرية وإفساد فرحتهم من خلال إطلاق الشائعات وتزييف الحقائق والمحاولات لتوظيف الإعلام التقليدى وغير التقليدى المتمثل فى الرقمي لصالح السعى الفاشل فى إسقاط الدولة المصرية وهو ما تسعى له منذ 7 سنوات بعد سقوط حكم الإخوان .

وتابع قائلا: "من 3 يوليو وحتى الآن وهناك ضغط إعلامى مبنى على تضليل يتوازى معه عمليات إرهابية  فاشلة ..وهم لا يتحدثون عن إنجاز بل تسعى لاستغلال كافة الأحداث الإيجابية فى استخراج جوانب سلبية لها والحديث عنها وقلب الحقائق فهم قدموا إعلاما يدعم الإرهاب والعنف والتضليل".

ودلل "علم الدين" على ذلك بتجاهل قنوات الإخوان للإنجازات الأخيرة فى مترو الأنفاق والذى رغم التوسع فيه وإنشاء خطوط جديدة تخدم المواطن إلا أنهم اعتبروا زيادة سعر التذاكر زيادة للأعباء على المواطن، كما اعتبروا إزالة مسجد لاستكمال بناء محور المحموردية هى مذبحة للمساجد فى مصر بينما تم بناء أمامه 14 مسجد على طول المحور.

وشدد على أن ما تقوم به قنوات الإخوان هو تكنيك متبع ومعتاد ويتمثل فى قمة التضليل المعلوماتي للأحداث، معتبرا أن الحل هنا يتمثل فى المواجهة وهى ما نقوم به الآن بالرد السريع والفورى من قبل الحكومة وتوفير معلومات تحاصر هذه الشائعات وتحد من هذا التضليل فى مهده فلابد وأن يعلم الشعب المصرى أن ما يشاهده من إعلام بغيض هو ادوات أنشئتها اجهزة استخباراتية لخدمة توجيهات الإخوان لإرباك المشهد المصرى.

وقال الدكتور طارق فهمى، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الجماعة تتعامل بمجموعة من التوجهات الإعلامية الفاشية حيث ركز إعلام الإخوان على بعض المرتكزات منها محاولة تلوين الحقائق والزعم بفشل الدولة تكرار الخطاب الإعلامى المزور والمزيف والاعتماد على إعلاميين فاشلين لم يكن لهم تاريخ إعلامى والاعتماد على بث قنوات مدعومة من الدول المعادية تركيا وقطر.

واشار إلى أن الإعلام الإخوانى بطبيعته الموجهة عزف على معزوفات مكررة متبنيًا روئ غير صحيحة وتحريفًا للحقائق ومحاولة وضعها في إطار مختلف.

وأوضح أن ما يقوم دائما هى محاولة التشويش على إنجازات الدولة المصرية ولم يكن يتمتع بأى نوع من المهنية الإعلامية التى يمكن التوقف أمامها وكان يستثمر فى بعض المواقف والأحداث التى شهدتها مصر خلال الفترة الماضية، ولاعتبارات متعلقة بأنه ليس مهنيا واعتمد على الاستثمار فى بعض الأحداث وعدم الاعتراف بالإنجازات التى تحققت وشهدتها الدولة المصرية حتى الإنجازات التى شهد بها القاصى والدانى.

وشدد على أنه خطاب إعلامى مكرر حول موضوعات وقضايا تهدف للتضليل والتشويش واستخدموا العديد من الوسائل منها مراكز وبيوت خبرة مولتها قطر وتركيا فى مراحل معينة لتغيير وجهة نظر الامور بصورة كبيرة.

وفى السياق ذاته يوضح النائب محمد إسماعيل، عضو مجلس النواب، إن إعلام جماعة الإخوان ما هو إلا مترجم للألسنة المعادية للدولة المصرية واستقرارها.

وأضاف "إسماعيل" أن جماعة الإخوان الإرهابية اعتادت الكذب وتضليل الرأي العام وبث سمومها داخل عقول المواطنين، موضحا أن المواطنين أصبحوا أكثر وعيا وفهما لما يحدث من مؤمرات هدفها إسقاط الدولة المصرية ومؤسساتها المتماسكة.

ولفت إلى أن الإخوان جماعة مدعية لا تمتلك أى خبرات ومؤهلات ولا حتى فى عملها الإعلامى ، مؤكدا أنها الجماعة بعد خروجها من مصر قبلت أن تكون رهينة وتابعة وموالية لأجهزة مخابرات ولأنظمة حكم إقليمية معادية توظف الجماعة بجانب أدوات أخرى لتحقيق أطماع استعمارية ووضح من تطورات الأحداث فى ليبيا وسوريا ما هو دور الجماعة بالضبط فى معاونة النظام التركى والقطرى ، وهى تذلل الخطاب الإعلامى لذلك أيضا .

بينما اعتبر النائب محمد أبو حامد، وكيل لجنة التضامن بمجلس النواب، أن الشعب المصرى أصبح مدركا لأن  الإخوان تستغل كافة الوسائل لنشر أكاذيبها والترويج بأن ما يتخذ من قرارات ضد المواطن .

وأوضح وكيل لجنة التضامن بالبرلمان، أن تزايد اللغط والتضخيم من الأحداث والفبركة أمر متوقع ازدياده خلال هذه الفترة لأن مصر تحقق نجاحات فى المجالات المختلفة وموقف أعداء الدولة يضعف وهم لا يملكون سوى التشويه والتحريض، خاصة وأن استقرار مصر يعني استكمال إصلاح ونهوض وهو أمر ضد كيانات معلومة وأخرى غير معلومة تريد الشر لمصر، مؤكدا أن الحكومة عليها تكثيف الجهود فى التفنيد والرد على الشائعات المختلفة التى يقوم بها إعلام الإخوان .

وشدد عضو مجلس النواب أن هذه القنوات تسعى إحداث رأى عام سلبي ضد القيادة التنفيذية للدولة وهدفهم ضرب استقرار مصر، وأساليبهم فى ذلك تتمثل فى القيام  بفبركة كافة المعلومات عن مصر وإن كان الخبر صحيح تعمل على تزييف الملابسات التى تجرى حولها، أو شيطنة الإجراءات التى تتخذ وإظهار أنها لا تخدم المواطن .

وقال: لابد أن يكون هناك مرصد قوى يتصدى بقوة وفورية لتوضيح كيف تأتى هذه الإجراءات لصالح المواطن وأسباب اتخاذها، والنفى بالقطع لما يردد من شائعات .

 










مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة