رسائل هامة من وزير التعليم: الرئيس طلب إجراء الامتحانات إلكترونيا

الثلاثاء، 20 أبريل 2021 11:09 ص
رسائل هامة من وزير التعليم: الرئيس طلب إجراء الامتحانات إلكترونيا

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تغطية خاصة أجراها تليفزيون اليوم السابع حول آخر تصريحات وزير التعليم حول نظام التعليم الجديد والثانوية العامة، حيث أعد التغطية محمد محسوب وقدمتها نسرين فؤاد.

وذكرت التغطية، أنه خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ اليوم الإثنين، برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، رئيس المجلس، لمناقشة تقرير لجنة التعليم والبحث العلمى بالشيوخ بشأن مشروع قانون بتعديل قانون التعليم المقدم من الحكومة، بشأن نظام الثانوية العامة التراكمى، والذى أعلنت رفضها له فى تقريرها، قال الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، إن الامتحان الإلكترونى على التابلت، هدفه البعد عن العنصر البشرى، ومواجهة الآثار السلبية للنظام القائم لمنع التسريب واستبعاد العنصر البشرى فى التصحيح للإنهاء على حالة الأخطاء التى كانت ترتكب، مضيفًا: "رئيس الجمهورية طلب أن يكون نظام الامتحانات الكترونية وسنقوم بتنفيذ ذلك".

وحسم الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم الجدل المثار بشأن إجراء امتحانات الثانوية العامة إلكترونيا من خلال التابلت أو ورقيا قائلا:" الرئيس طلب إجراء الامتحانات إلكترونيا وسنطبقها من خلال التابلت ".

وعقب الدكتور طارق شوقى، على مخاوف النواب من إجراء الامتحانات من خلال التابلت بسبب سقوط السيستم، بقوله: " لم أت لمجلسكم الموقر من أجل مناقشة ذلك الامر فهو من سلطة الوزير المختص ولكن أتينا لمناقشة مشروع القانون المتعلق بالنظام التراكمى والتحسين ".

ووجه الوزير رسالة طمأنة للنواب بسب بمخاوفهم من إجراء الامتحانات إلكترونيا، مؤكد أن الدولة بالكامل مهتم بذلك الأمر، ويتم التنسيق مع وزارة الاتصالات والأجهزة السيادية كما أن القيادة السياسية مهتمة بذلك الأمر"، مشيرا إلى أنه فى إطار حرص الوزارة، على تجاوز أى عقبات قامت الوزارة بإجراء امتحانات تجريبية ثلاث مرات، وهى نماذج محاكاة كاملة، قبل دخول امتحان آخر العام، لافتا إلى أن نسبة الغش فى الامتحانات تصل لـ85% نظرا لفقدان الرغبة فى التعلم، موضحا أن الدولة تتكلف مليار و300 مليون لمواجهة ظواهر الغش.

وقال وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، أن تعديلات قانون التعليم بشأن الثانوية العامة، وتحويلها لنظام تراكمى، ليست وليدة اللحظة وإنما فى إطار المشروع القومى لتطوير التعليم.

وأضاف شوقى، أن الإعلام تسبب فى بلبلة كبيرة حول الأمر، وأنه كان يتمنى أن يتكلم النواب مع السلطة المختصة لاستيضاح الهدف من ذلك النظام، متابعًا: التعليم المصرى كان فى المركز قبل الأخير عالميا فى 2017، وفكرة الحصول على الشهادة، أدت إلى قتل التعليم المصرى وانتشار الدروس الخصوصية التى كانت هى السبيل للحصول على الشهادة.

واستطرد طارق شوقى، قائلا:" الموضوع عامل زى اللى عاوز يطلع رخصة قيادة وهو مش بيعرف يسوق، ورافض يمتحن سواقة وعاوز رخصة، زيه زى الطالب اللى مش عاوز يروح امتحان وعاوز ينجح وياخد شهادة، للأسف 80% بيعملوا كده .

واستكمل حديثة قائلًا: إننا نحاول تغيير تلك الفكرة، ومربط الفرس هنا هو الثانوية العامة، هى الطريق الامن لدخول الجامعة، لازم نتعلم اذا عاوزين ندخل الجامعة".

وقال وزير التربية والتعليم، أن الامتحان الإليكترونى يجرى على مستوى قومى، بعكس ماكان يتم فى الماضى بإعداده من خلال كل مدرس فى مدرسة، اللى كان كله بينجح، لكن الان يضطر الطالب للمذاكرة، مضيفًا: "احنا ساكتين على حاجة اننا بندى شهادة لامعنى لها، علشان ادى شهادات لناس مش بتسوق يبقى انا دمرت البلد".

واضاف طارق شوقي، أن مربط الفرس هو الثانوية العامة والتى يتعامل معها البعض، كصناعة، من خلال الدروس الخصوصية، قائلاً: هذه المصيبة اللى عندنا، الثانوية العامة جرفت التعليم، ونسعى خلال السنوات الأخيرة لتطوير التعليم والقضاء على الدروس وعودة مجانية التعليم.

ولفت شوقى، إلى أن مجانية التعليم منصوص عليه في الدستور ولكنه غير مطبق على أرض الواقع، بسبب حجم الأموال التي يتم دفعها في الدروس الخصوصية، وهذا معناه أنه لايوجد في مصر مجانية التعليم، فكيف نلوم على وزارة التربية والتعليم فى فرض رسوم زهيدة على عملية التحسين التى من المزمع إقرارها .

وتابع شوقي، أن الفكرة فى التعديلات ليس الرسوم كما يتحيل البعض، متابعا: الدولة وفرت التابلت ببلاش وكذلك منصات إلكترونية، وبعد كده ميجيش رأى اللجنة بأن هناك رسوم، وأعلن هنا أن الثانوية العامة تتكلف كل مرة مليار و300 مليون نفقات تأمين علشان العيال متغشش، مشيرا أن حوالى 85 فى المائة من الطلاب كانوا بيغشوا.

وشهدت الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، جدلا بين أعضاء المجلس ووزير التربية التعليم، حول قانون نظام الثانوية العامة بسبب اعتراض ورفض النواب للنظام المقترح، وهو ما دفع الوزير إلى أن يعلق فى نهاية المناقشات، قائلا :"لو عايزين نساعد الدولة تتقدم أهلا وسهلا، لكن مش بالكلام ده هيحصل التقدم"، وهذا الحديث أدى إلى تعالى الأصوات فى القاعة رافضين لكلام الوزير.

وهو ما دفع رئيس مجلس الشيوخ، إلى التعقيب، قائلا:"ليس هكذا تدار الأمور ولا بهذه العبارات ومجلس الشيوخ لن يكون عائقا فى يوم من الأيام لسياسة الدولة، ولو كانت هناك آراء رافضة لهذه التعديلات، فهذا لا يعنى بالضرورة رفض التطوير".

وفي تصريحات تليفزيونية قال وزير التربية والتعليم، إنه لأول مرة فى تاريخ الثانوية العامة يتم إجراء 3 امتحانات تجريبية، وذلك يرجع لحرصنا الشديد على مصلحة الطلاب، معقبا: "لن تحدث مشكلة لطالب واحد فى امتحانات الثانوية العامة، وسيتم تجربة شبكة الإنترنت والكهرباء، وفرصة للطلاب لتجربتهم عمليا على الامتحانات".

وتابع: "سيجرى كذلك تحديث التابلت حتى لا تحدث مشكلات يوم الامتحان، ولسه فى أول يوم من 3 امتحانات تجريبية، وامتحان مايو المقبل سيكون كاملا لمعرفة الطلاب كيفية الإجابة، مضيفا: أجرينا تركيب أجهزة جديدة ذات تقنية عالية بالتعاون مع وزارة الاتصالات، وشريحة النت التى جرى تسلمها مع التابلت هى اللى هتدخل على الامتحان فقط".

وأردف: "هناك اهتمام من الدولة لفرص تحسين جودة التعليم والوصول لأفضل تجربة وحتى لا يتدخل عنصر بشرى فى الامتحان، وكان فيه ناس بتدخل تحل الامتحان على حساب ناس تانية".

 










مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة