3 تداعيات اقتصادية جراء الحرب الروسية الأوكرانية على أفريقيا.. ارتفاع أسعار الوقود والغذاء.. نشوب توترات فى مناطق الدخل المنخفض مثل الساحل والقرن الإفريقي.. والأمم المتحدة: القارة السمراء تواجه أزمة غير مسبوقة

الأحد، 08 مايو 2022 07:00 ص
3 تداعيات اقتصادية جراء الحرب الروسية الأوكرانية على أفريقيا.. ارتفاع أسعار الوقود والغذاء.. نشوب توترات فى مناطق الدخل المنخفض مثل الساحل والقرن الإفريقي.. والأمم المتحدة: القارة السمراء تواجه أزمة غير مسبوقة الحرب الأوكرانية
كتبت: إسراء أحمد فؤاد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لاتزال تداعايات الحرب الروسية الأوكرانية تلقى بظلالها على القارة السمراء، وفى أحدث تحذيرات لها، حذّر مسؤولان في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أن إفريقيا تواجه أزمة "غير مسبوقة" بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا، خصوصا مع ارتفاع أسعار الوقود وبقاء أسعار المواد الغذائية عند أعلى معدلاتها.
 
التداعيات الاقتصادية للحرب الروسية على أوكرانيا لا تقتصر على الدولتين، بل تمتد لتشمل مختلف دول العالم، وخاصة الدول النامية.
 
3 تداعيات اقتصادية هى الأبرز حتى الأن جراء الحرب، فبخلاف ارتفاع الاسعار فهناك أيضا ارتفاع التضخم، وقال كبير الاقتصاديين في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في إفريقيا، ريموند غيلبين، خلال مؤتمر صحفي في جنيف بسويسرا حسبما نقلت وكالة فرانس برس "هذه أزمة غير مسبوقة بالنسبة للقارة" الإفريقية. 
 
 
وتحدث غيلبين في المؤتمر عبر تقنية الفيديو من نيويورك عن ارتفاع التضخم لا سيما في جنوب إفريقيا وزيمبابوي وسيراليون. وتوقع الخبير الاقتصادي "انخفاضًا في النمو الاقتصادي في القارة الذي من المفترض أن يرتفع قليلاً هذا العام بعد كوفيد، وسيناهز نمو الصادرات 4% وليس 8,3 بالمئة كما كان متوقعا".
 
ونتيجة ذلك ستواجه ملايين الأسر صعوبات مالية يمكن أن تفاقم الغضب الاجتماعي في أنحاء القارة التي تضم غالبية أفقر دول العالم. وأضاف ريموند غيلبين "نرى احتمال نشوب توترات في بؤر ساخنة مثل الساحل وأجزاء من وسط إفريقيا والقرن الإفريقي".
 
 
وأردف المسؤول الأممي "التوترات خصوصا في المناطق الحضرية والمجتمعات ذات الدخل المنخفض، يمكن أن تتفاقم وتؤدي إلى احتجاجات وأعمال شغب عنيفة"، لا سيما في البلدان التي تجري انتخابات هذا العام أو العام المقبل. ويعود ذلك خصوصا الى اعتماد العديد من الدول الإفريقية على روسيا وأوكرانيا في استيراد المواد الغذائية، وهما مصدران رئيسيان للقمح والذرة وبذور اللفت وزيت دوار الشمس.
 
من جانبها، أوضحت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة أهونا إيزياكونوا أن "بعض البلدان الإفريقية يستورد ما يصل إلى 80% من القمح من روسيا وأوكرانيا. مع الاضطرابات التي تحدث الآن، هناك حالة طوارئ بصدد التشكل". وتساءلت إيزياكونوا المديرة الإقليمية لمكتب إفريقيا في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "أين تتجه هذه البلدان بين عشية وضحاها بحثًا عن سلع أساسية؟ وأشدد على أنها سلع أساسية". ولفتت المسؤولة إلى معدلات اقتراض شديدة الارتفاع لدول إفريقية. وأضافت أهونا إيزياكونوا "إنها أعلى من أي مكان آخر في العالم.
 
 
ومن حيث الديون، هناك عدد من البلدان التي تعاني أصلا ضائقة"، مشيرة خصوصا إلى غانا المثقلة بالديون. وحضّت "المؤسسات المتعددة الطرف على بذل جهد جدي للتفكير في سيناريو إعادة هيكلة الديون".









مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة