لو بتنسى كتير.. 6 تغييرات يومية بسيطة تخليك على طول مركز

الإثنين، 24 أبريل 2023 06:00 ص
لو بتنسى كتير.. 6 تغييرات يومية بسيطة تخليك على طول مركز النسيان.. صورة توضيحية
كتبت: سما سعيد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

مع كثرة المهام اليومية، والمهام المفاجأة، ورتم الحياة السريع المضغوط، يصاب البعض بكثرة النسيان، ليس بسبب مرض ولكن بسبب العديد من المسئوليات والأشياء التى يجب أن يتم إنجازها فى وقت قياسي، والتي يجب تنفيذها، نتيجة الاحتياج لها فورا سواء عمل أو مهام نحو الأبناء أو حتى مسئوليات دراسية أو مجتمعية، هذا ما يجعلنا نتناسى المهام التي كنا ننوي تنفيذها على الرغم من أهميتها، وفيما يلي يستعرض اليوم السابع بعض النصائح لعمل روتين يومي لتبسيط حياتك وجعلها أسهل، ما يترتب عليه بأن تكون أكثر تركيزا وذلك وفقا لما نشرة موقع "balancethroughsimplicity".

التخلص من النسيان
التخلص من النسيان

 

أهمية وجود روتين يومي

يساعد وجود روتين يومي على التخلص من الفوضى التي يمكن أن تصيب يومك وحياتك بأكملها، كما يساعد في الحفاظ على منزلك وحياتك مستمرين عندما تدفعك الحياة وتجذبك في اتجاهات مختلفة، بالإضافة إلى أنه يجعلنا أكثر إنتاجية وفاعلية.

اكتب قائمة بما عليك القيام به

عليك أن تقوم بعمل قائمتين واحدة يومية وأخرى أسبوعية، وذلك حتى يساعدك على القيام بمهامك، وعدم نسيان شيء وسرعة الوصول إلى أهدافك، وحتى تكون قادرا على استقبال مهام جديدة يوميا وأسبوعية دون تراكم شيء على عاتقك، على أن لا تشمل قوائم على مهام عملك فقط بلك أيضا على إدارة منزلك، ورعاية أسرتك، وممارسة الرياضة.

النسيان
النسيان

تقييم الأولوية

على الرغم من أن إنشاء روتين يومي سيساعدك على اكتساب المزيد من الوقت والحرية، إلا أنك قد تكتشف أن هناك فرقا بين ما تحتاج القيام به وما تريد أن تفعله ويمكن تأجيله لاحقا، فقم بتقييم الأولويات في القائمة والأشياء التي يجب عليك فعلها بالتأكيد، يمكنك دائما إضافة بعض الأشياء الأخرى التي ترغب في القيام بعد إنهاء المهام الأساسية إذا تبقى وقت أو جهد.

وضع خطة

سيمنحكِ وضع الخطة في إنهاء مهامك على أكمل وجه، وجعل لديك وقت فراغ حتى تسطيع ممارسة الرياضة والبقاء مع أسرتك، والترتيب لمهامك لليوم الثاني بهدوء، دون توتر أو قلق أو ضغط.

مشكلة النسيان
مشكلة النسيان

كن مرنا

عليك أن تمنح نفسك مساحة كبيرة في الوقت بين المهام، في حال استغرقت الأمور وقتا أطول، ويمكنك دائما تعديل توقيتك وروتينك اليومي أثناء تجربته ومعرفة ما ينجح وما لا ينجح، وفي بعض الأحيان تحدث الحياة مفاجآت تحتم علينا القيام بها، مثل الذهاب للطبيب أو زيارات مفاجأة.

لا مانع من تجربة أكثر من روتين

من الجيد جد وضع أفكارك على الورق، لكن الاختبار الحقيقي سيأتي عندما تحاول بالفعل تجربة روتين يومي جديد، وعليك أن تعلم أنه لا يفرض عليك الاتزان بنفس الشيء يوميا، أو أسبوعيا، فالحياة متجددة ومتغيرة، وقد يكون أولويتك اليوم ليس له أهمية غدا.

 










مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة