قدم كل من السفير أحمد أبو زيد، سفير مصر لدى بلجيكا ولوكسمبورج والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلنطي، ومبعوث الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب "ناديا كوستانتيني"، إحاطة مشتركة أمام اللجنة السياسة المعنية بمكافحة الإرهاب بحلف شمال الأطلنطي (حلف الناتو) ببروكسل أمس الاثنين .
وقد ألقى السفير أحمد أبو زيد كلمة أمام أعضاء اللجنة، أشار فيها إلى أهمية المنتدى في تعزيز الحوار بين صناع السياسات في مجال مكافحة الإرهاب، وتطوير نهج شامل وعالمي يتأسس على معالجة الأسباب الجذرية للإرهاب والتطرف، من خلال تناول كافة الأبعاد الأمنية والاجتماعية والاقتصادية للظاهرة، مستعرضًا الأولويات الاستراتيجية لمنتدى مكافحة الإرهاب للفترة من 2023 إلى 2025.
وقد استعرض السفير المصري أهم مؤشرات تنامي ظاهرة الإرهاب على مستوى العالم في المرحلة الحالية، مبرزًا بشكل خاص التنامي الملحوظ لوتيرة العمليات الإرهابية وكثافتها في منطقة الساحل وغرب أفريقيا والقرن الأفريقي، وهو الأمر الذي لا يشكل تهديدًا أمنيًا وحسب، وإنما عائقًا خطيرًا أمام جهود التنمية. كما حذر من تنامي قدرات التنظيمات الإرهابية على استخدام التكنولوجيا الحديثة، والتنسيق فيما بينها وتجنيد عناصر جديدة والترويج لأنشطتها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وهى تحديات تتطلب تعزيز العمل الجماعي لمواجهتها.
هذا، وعقب تقديم المبعوثة الخاصة للاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب لإحاطتها أمام اللجنة السياسية للناتو باعتبارها تمثل الرئاسة المشتركة للاتحاد الأوروبي مع مصر للمنتدى العالي لمكافحة الإرهاب، تم فتح باب النقاش مع أعضاء اللجنة، والذي حرص السفير أحمد أبو زيد على إلقاء الضوء خلاله على العلاقة الوطيدة بين اتساع رقعة النزاعات والحروب في العالم وتنامي ظواهر والتشدد والتطرف والإرهاب، الأمر الذي يتطلب تكثيف الجهود من أجل حل تلك النزاعات في أسرع وقت كي لا يواجه العالم موجة جديدة أكثر خطورة وتدميرًا للإرهاب.
تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة