خليل مطران فى ذكرى رحيله الـ 75.. لماذا أطلقوا عليه شاعر القطرين؟

السبت، 01 يونيو 2024 07:00 ص
خليل مطران فى ذكرى رحيله الـ 75.. لماذا أطلقوا عليه شاعر القطرين؟ خليل مطران
أحمد إبراهيم الشريف

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

رحل الشاعر الكبير خليل مطران في 1 يونيو سنة 1949، أي منذ 75 عاما، وخلال السطور المقبلة نستعرض أبرز المحطات خلال حياته.

هو شاعر لبنانى معروف عاش معظم حياته فى مصر، عرف بعمقة فى المعانى وجمعه بين الثقافة العربية والأجنبية، كما كان من كبار الكتاب، وعمل بالتاريخ والترجمة.
ولد فى 1 يوليو 1872م، فى بعلبك بلبنان، وتلقى تعليمه بالمدرسة البطريريكية ببيروت. تلقى توجيهاته في البيان العربي على يد أستاذاه الأخوان خليل وإبراهيم اليازجى.

عرف بغزارة علمه وإلهامه بالأدب الفرنسى والعربى، ورقة طبعه ومسالمته، كان مطران صاحب حس وطنى فقد شارك فى بعض الحركات الوطنية التى أسهمت فى تحرير الوطن العربى.

انتقل إلى مصر، حيث عمل كمحرر بجريدة الأهرام لعدد من السنوات، ثم قام بإنشاء "المجلة المصرية" ومن بعدها جريدة "الجوانب المصرية" اليومية والتي عمل فيها على مناصرة مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمر إصدارها على مدار أربع سنوات، وقام بترجمة عدة كتب.

اُطلق عليه لقب "شاعر القطرين" ويقصد بهما مصر ولبنان، وعقب رحيل حافظ وشوقى أطلقوا عليه لقب "شاعر الأقطار العربية".

خلال فترة إقامته فى مصر عهدت إليه وزارة المعارف المصرية بترجمة كتاب الموجز فى علم الاقتصاد مع الشاعر حافظ إبراهيم، وصدر له ديوان شعر مطبوع فى أربعة أجزاء عام 1908، عمل مطران على ترجمة مسرحيات شكسبير وغيرها من الأعمال الأجنبية، كما كان له دور فعال فى النهوض بالمسرح القومى بمصر.


 










مشاركة



الرجوع الى أعلى الصفحة