وأكد نور الدين فى كلمته التى رحب خلالها بوفد جامعة أم درمان الشقيقة أنه إذا كانت مصر والدول العربية تفصلها حدود سياسية وهمية إلا أن الروابط بين الشعوب لا يمكن أن يفصلها أحد فتربطنا روابط الدين واللغة والمعتقد وإن غاب التعاون فى فترة فهذا الجيل مسئول عن إعادة هذه اللُحمة العربية مرة أخرى .
وأضاف أنه يسعدنا التعاون مع الجامعات السودانية والعربية حيث توافرت نية صادقة بين الطرفين خاصة جامعة أم درمان وأعتقد أننا فى أمس الحاجة إلى التعاون سويًا وتبادل الزيارات والخبرات والمشروعات البحثية وسوف تلى هذه الزيارة لقاءات متبادلة بين الطرفين لأن الرؤية والملاحظة والمعاينة تعطى انطباعًا وأفكار وابتكارات لسبل وآفاق التعاون بين الجامعتين.
وأعرب الدكتور حسن عباس مدير جامعة أم درمان عن سعادته بهذه الزيارة قائلاً إن جامعة الزقازيق بصفة خاصة ومصر بصفة عامة لها فضل كبير علينا ودين مستحق نحن السودانيين منذ مؤسس جامعة الزقازيق الدكتور طلبه عويضة وتقديره الخاص للسودانيين ونحن اليوم إنما نريد أن نعيد تلك العلاقة القوية علاقة الرحم.
وأضاف أن هناك مجالات كثيرة لتبادل الخبرات والتجارب بين طلاب وأساتذة الجامعتين العريقتين سواء فى التدريس أو البحث العلمى وخدمة المجتمع المصرى والسودانى.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)