هل منح الرئيس الفرنسى السابق "فرانسوا ميتران" وسام الدولة لـ جميل راتب؟

الخميس، 20 سبتمبر 2018 10:00 ص
هل منح الرئيس الفرنسى السابق "فرانسوا ميتران" وسام الدولة لـ جميل راتب؟ جميل راتب
عماد صفوت

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

عاش الفنان الراحل جميل راتب حياة بالغة الخصوصية، فهو ابن لأسرة أرستقراطية معروفة فى النضال السياسى فى ثورة 19 المجيدة، وعمة والدته السيدة هدى شعرواى رائدة  الحركة النسائية فى مصر، وعندما قرر جميل راتب أن يلتحق بالفن، اعترضت أسرته الثرية، وقررت إرساله إلى باريس ليتفرغ لدراسة السياسة هناك، إلا أنه ناضل من أجل حلمه والتحق بمعهد التمثيل، وعلى إثر ذلك رفضت عائلته أن تمد له يد العون، وبالتالى قرر أن يعمل "شيال " فى بعض الأسواق وبعض المطاعم فى فرنسا،  وحسب مقولة "ما احوجنا أن نتعلم كيف نصبر ونتعلم عندما تبخل الطبيعة بالعطاء"، يدخل راتب بعدها عالم الشهرة عبر البوابة العالمية من فرنسا، ويمنحه الرئيس الفرنسى "متيران" وسام الدولة.

201703181127142714

وأكد الفنان الكبير الراحل جميل راتب فى إحدى اللقاءات التليفزيونية، أنه كان يعانى من الخجل والانطوائية أثناء دراسته الإبتدائية، مشيرا إلى أنه لم يكن تلميذا "بليد" لكنه كان غير مهتم فى البداية، موضحاً  أن والده كان وطنى للغاية، وأصرعلى دخوله مدارس حكومية مصرية، وكانت مدرسته "الأورمان الابتدائية، ثم بعدها مدرسة الإبراهيمية الثانوية.

medium_2018-09-19-73309deb24

وأوضح أن عائلته كانت تتحدث باللغتين الفرنسية والعربية بينهم فى المنزل، وهو ما جعله يتحدث العربية بطلاقه أثناء تمثيله فى مصر ، مشيرا إلى أن الصدق فى حياته جعله رجلا حرا وذا رأى، رغم أنه تعرض للضرر عندما كان يبوح بما فى صدره .

وأشار جميل راتب، أنه  تعلم الكثير عندما نزل إلى محيط العمل فى الأسواق والمطاعم وارتباطه بالطبقة العاملة الكادحة فى هذا الوقت، وذلك عندما قررت عائلته أن تقطع عنه "الفلوس"، حيث عبر عن سعادته أنه كون حياته الثقافية والفنية والحياتيه والإنسانية عندما أصر على النزول إلى العمل مباشرة، ولم يضيع وقته.

وفى نهاية حديثه، أكد أن الفنان لديه رسالة حقيقية ومهمة صعبة فى المعرفة والثقافة للمجتمع، ويجب أن يعى كل ممثل أنه يعلم أجيال من خلال ما يقدمه على الشاشة، كذلك يجب أن يتحمل المسئولية.

 

201703181127142714
جميل راتب

 

5622018091911000606
 
jmyl_rtb
 
maxresdefault










مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة