طبعة إلكترونية على منصة أمازون لديوان كريم عبد السلام "مراثى الملاكة من حلب"

الأحد، 26 مايو 2019 07:48 م
طبعة إلكترونية على منصة أمازون لديوان كريم عبد السلام "مراثى الملاكة من حلب" غلاف الديوان
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أصدرت منصة أمازون العالمية للكتب الرقمية، طبعة إلكترونية من ديوان "مراثى الملائكة من حلب" للكاتب الصحفى والشاعر كريم عبد السلام، الصادر عن دار الجديد للنشر والتوزيع، عام 2015 ، للبيع عبر منصتها للكتب الإلكترونية.

والديوان يضم الديوان ثلاثة أقسام رئيسية هى: "الملاكة من حلب"، و"المراثى"، و"فى كل وداعٍ هزيمة".

ديوان مراثى الملائكة من حلب على منصة أمازون
ديوان مراثى الملائكة من حلب على منصة أمازون

ومن أجواء الديوان: "إمسح على جناحيّ يا سيّدي وضمّني برفق .. ضمّني حتّى تلتئم جروحي وأحرث أرضى الهويني وكم هي عطشى للحبّ كم هي عطشى للوئام الأرض الغارقة في الدموع".

وجاء على الغلاف الخلفى للديوان: :إلى الدرك الأسفل من الجحيم يسير بنا الشاعر راثيا ملاكاته، متمنيا لهن ما يتمناه لنفسه من فراديس ناضجة بالحنان والحب.. بجرأة وعنف وألم وحب، بكل ما قرأ من كتب سماوية ودنيوية، يصرخ الشاعر رؤياه فلا يقول قائلهم، مستشهدا ببرتولت بريخت: "لماذا يصمت الشعراء؟". 
 
مراثى الملائكة من حلب
مراثى الملائكة من حلب

وحاول الشاعر كريم عبد السلام رسم كثيرًا من ملامح الجحيم فى حلب راثيا ملائكته كما صورها بجرأة وعنف وألم وحب، وربما يكون ذلك هو الديوان الشعرى الوحيد الذى حمل أسم أكبر المدن السورية، عبر فيه الشاعر عن حبه لمدينته التي استباحها التكفيريون خاصة أنه كان أحد الفاعلين في التحضير لفعاليات حلب عاصمة الثقافية العربية عام 2006، وقد اهتمت الصفحات الأدبية والصحف العربية بهذا الديوان الذى اعتبره بعض النقاد رسمًا لملامح الجحيم في حلب المدينة الوادعة الجميلة التى حولها التكفيريون إلى أنقاض. 

وتقول الناقدة فاطمة عبد الله عن الديوان في مقالة مطولة نشرتها بعنوان "مراثى الملائكة من حلب: جحيمية جهاد النكاح": "يستعيد الشاعر صوراً برّاقة للصبية الملاكة قبل أن تصيبها أنياب الوحش، الملاكة فى النصوص اختزالٌ للمرأة السورية المنكهة بالحرب، ولسوريا فى اعتبارها أنثى جميلة تُذبَح، يوصّفها بالنقيض: النقاب، فى مقابل التهاب الجسد وتحوّله جبهة حرب، ملاكة سوريا تهبط من أعالى الغيم إلى جوف الرأس، تستقرّ كذاكرة مثقلة بالوجوه العكرة وتُعذَّب مدى الحياة".

والديوان هو الحادى عشرة في مسيرة الشاعر كريم عبد السلام، صدر له عشرة دواوين، منها "مريم المرحة"، و"صبى وفتاة فى المدافن"، و"نائم في الجوراسيك بارك"، و"كتاب الخبز"، و"قصائد مسيلة للدموع"، و"باتجاه ليلنا الأصلي"، و"قصائد حب إلى ذئبة"، وآخرها ديوان "أكان لازماً يا سوزي أن تعتلى صهوة أبى الهول".










مشاركة

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة