فرصة للإنفاق بسهولة فى أى وقت وبأى ثمن، خصومات ومزايا لحاملها، تسهيلات مغرية وبالجملة تقدمها بعض البنوك، تصدر لك البطاقة حتى وإن كان رصيدك البنكى غير كافٍ أو كان راتبك ضعيفا وغير محول إلى البنك، وبتسهيلات ليس لها مثيل.
كنت متفوقة فى دراستى وأنا صغيرة، حتى أن أهلى حلموا لى بمستقبل زاهر، كنت واثقة من أننى سأصبح طبيبة، وكان كل وقتى مخصصا للدراسة والاطلاع حتى أننى لم أكن اهتم بمخالطة الناس، حتى الجيران لا يعرفوننى إلا بالاسم.
الكريدت كارد له عيوبه ومزاياه، فهو يمنحك القدرة على الشراء بقيمة أكبر من رصيدك الفعلى بالبنك، مع إمكانية السداد خلال فترة زمنية فى حدود 45 يوما، ويقبل الأمر التأخير مقابل فائدة شهرية فى حدود 2%.
الكريدت كارد، ليس مجرد كارد يمكّنك من شراء ما تريده دون الحاجة إلى حمل الكثير من الأموال معك، إنه أيضا وجاهة اجتماعية، ووسيلة جيدة للتفاخر بين الناس.
فى المطاعم، الكافيهات، الفنادق، المحلات، المولات ستجد بها ماكينة ولافتة مكتوبا عليها «نحن نتعامل بالفيزا»، لم يعد ذلك ظاهرة فحسب، وإنما واقع نعيشه.. ويعيشنا، ترى ما هى تفاصيله؟
على الشزلونج، تمدد أحمد عبدالرءوف، المتخرج حديثا فى كلية الاداب جامعة عين شمس، ليحكى قصته مع فتاته وأسرته، وهى القصة التى لم يقدر لها الاكتمال بسبب تعنت غريب من جانب الأسرة، ضد رغبته فى الارتباط بمن خفق لها قلبه، وتمناها شريكة لحياته.
لم تعد التخاريف والخزعبلات مقصورة على كبار السن والأجيال السابقة، وإنما أصبح المراهقون والأجيال الجديدة أشد إيماناً بها.. إنها كالميراث يمتلكها جيل بعد جيل، لتظل فى حالة مقاومة للانقراض والنسيان.
هل للخرافة سحر وسلطان لا يفرق بين العالم والجاهل؟<br> أم للمصريين تاريخ قديم ومتجدد مع الخرافة، حتى وصل بهم الحال إلى حد التقديس؟!.
فى الماضى، كانت كلمة السوليتير «مجهولة» تماماً لبنات الأسر الفقيرة والمتوسطة، قبل أن تتحول بالنسبة لهن حالياً إلى أغنية: «يا تجيبلى السوليتير يا بلاش يا وله».
أنا فى السنة النهائية فى الحياة الجامعية، لا أعرف كيف بدأت مشكلتى معى، أعانى حالة من الإحباط المستمر والرغبة فى البكاء بدون معرفة الأسباب.. شعور قاتل بالوحدة.. أتمنى أن تسأل عليّ جميع صديقاتى مع العلم بإنى اتحدث إليهن من آن لآخر.
«نحافة الجسم أو بدانته لم تعد مرتبطة بالنظام الغذائى فحسب». هذا ما توصلت إليه منال الديب «39 عاماً»، مؤسسة ورئيسة مجلس إدارة أحد المراكز الطبية للتنمية البشرية، المتخصصة فى البرمجة اللغوية العصبية وديناميكية التكيف العصبي، والتى نجحت فى ابتكار للوصول إلى الرشاقة والحفاظ على الصحة.
«الإغواء ليس امرأة فقط.. وإنما رجل أيضا» هكذا آثرت أن تبدأ د.فيروز عمر مديرة جمعية قلب كبير للاستشارات النفسية والاجتماعية حديثها.. وتضيف: الإغواء عملية يقوم فيها أحد الجنسين رجلا كان أو امرأة بـ«استمالة» أو بمعنى أوضح «يطمّع» الطرف الآخر فى إقامة علاقة غير مشروعة برغبته ورضاه.
كان «عم صابر البواب» كثيرًا ما يجالسنا أثناء تأخر المدرس لحضور مجموعة التقوية، ليمتعنا بخفة دمه وليملى علينا حكمته فى الحياة، وكثيرًا ما كان يقول لنا: عارفين يا عيال أحسن حاجة فى الدنيا إيه؟
لم يدر بخلد عمر. ا. ع، صاحب الـ26 عاما، عندما قدم من المنيا إلى القاهرة قبل خمس سنوات، أن يتحول مشروعه الاقتصادى «السنترال» إلى مكان للغواية المتبادلة بينه وبين البنات والسيدات، بدلا من أن يصبح مصدر رزق يمكنه من تكوين نفسه.. والزواج.
الغواية فى اللغة تعنى الإمعان فى الضلال.. «هو» غاو وغوى وغيان،، و«هى» غاوية والجمع غاويات، وأغواه أى أضله وأغراه، أى أنها فعل يحدث باتفاق بين طرفين، أحدهما محرض والثانى متبع ومساند.. و«الشباب» يغوى ويتعرض أيضا للغواية، وهذه هى اعترافاتهم.
قديما كانت اللبانة والملاية اللف والخلخال والدلع فى الكلام أساليب قوية واعتيادية لإغواء الرجل، وكان عمود النور إشارة واضحة على وجود محترفة إغواء فى هذا المكان، أما الآن.. فاختلف الزمان والمكان ومعه «سيستم» الإغواء.. كيف هذا.. «اليوم السابع» حاولت استكشاف الأمر عبر هذه اللقاءات مع عدد من الفتيات.
غزوة تقتحمك اقتحاما، لا مجال لعقلك أن يتأمل ولا لجهازك العصبى أن يستريح، مشاهد الفيديو كليب الساخنة إن كنت قابعا فى بيتك، «رقص أفقى» كما أسماه المبدع الراحل د. عبد الوهاب المسيرى حيث تنام فيه الراقصة «المغنية» على السرير، فيما هى نصف أو ثلاثة أرباع عارية، ثم تحرك ما يمكن تحريكه فى جسدها.