يعيش عمرو زكى، مهاجم الزمالك الدولى حالة من الرعب بعد أيام قليلة من بداية فترة الإعداد للموسم الجديد، خوفاً من أن يكون مصيره هذا الموسم على دكه البدلاء ويبتعد عن المشاركة مع الفريق فى المباريات، وهو الأمر الذى يهدد مستقبله وطموحه الكروى.
عكس التصريحات التى يدلى بها مسؤولو الأهلى آناء الليل وأطراف النهار بأن النادى لا يعانى من أى أزمات مالية وأن الأمور المالية تسير على ما يرام، فإن الواقع يقول عكس ذلك تماما، فهناك عدة أمور تؤكد بما لايدع مجالا للشك أن النادى يشهد أزمة مالية طاحنة.
منذ أول لحظة دخل فيها النادى، يسعى وجيه عبدالعظيم، لاعب الزمالك الجديد، إلى ترسيخ بعض الأمور فى نفوس زملائه سواء قدامى الفريق أو الجدد مثله، حيث فوجئ لاعبو الفريق عند أول تجمع بوجيه عبدالعظيم يلقى خطبة شبه دينية بدأها بأنه حقق حلم حياته باللعب للزمالك.
تلقى حسام عرفات، مهاجم الزمالك الشاب تحذيراً عنيفاً من المدير الفنى للفريق حسام حسن، فى بداية العودة للتدريبات استعدادا للموسم الجديد من استمراره فى حالة الاستهتار واللامبالاة التى كان يعيشها اللاعب فى الموسم الماضى. <br>
«كأس عالم منيًل بستين نيلة»... لا أدرى لماذ خرجت هذه العبارة من فمى عندما شاهدت مباريات كثيرة من البطولة الأهم فى العالم وكنت أتوقع أن تشهد منافسات شرسة خاصة أننا أمام حدث يحظى بمشاهدة عالية، ويضم أبرز لاعبى العالم.
أشياء كثيرة تمنيتها فى المونديال الذى تستضيفه أفريقيا للمرة الاولى فى تاريخها لكنها لم تحدث، وأشياء كثيرة حدثت فى البطولة العالمية أصبحت معها البطولة مليئة بالمفاجآت، وأعتقد أن المستوى المتدنى الذى ظهرت به معظم فرق المونديال كان إحدى أهم المفاجآت غير السعيدة لى وللكثيرين من المتابعين.
واصل قطار المونديال رحلته بصورة طبيعية ومنطقية إلى حد ما حتى الآن، باستثناء الخروج المبكر للديوك الفرنسية وإيطاليا حامل اللقب فى واحدة من أبرز مفاجآت كأس العالم 2010، ولكن المخيب للآمال هو فشل المنتخبات الأفريقية فى التعبير عن نفسها، حيث توالى خروجها فى شكل درامى.
من الصعب أن نجد للمنتخبات التى سبق لها الفوز بكأس العالم مدربا من خارج حدود أوطانهم، ولعل النموذج الأبرز لذلك البرازيل وإيطاليا وألمانيا، إذ حققت اللقب وحده 12 مرة، بواقع خمس مرات لنجوم السامبا، وأربع للأزورى، وثلاث للمانشافت من أصل 18 فيما ذهب اللقب مرة واحدة لكل من إنجلترا وفرنسا ومرتين للأوروجواى، ومثلهما للأرجنتين.
بحسرة كبيرة تتحدث الصحف الفرنسية عما حدث لمنتخب بلادها فى جنوب أفريقيا، وبحسرة أكبر تتحدث عن عصر جديد دخلت خلاله الكرة الفرنسية نفقا مظلما وأصبحت فى مصاف الدول الضعيفة.
كتبت منافسات كأس العالم بجنوب أفريقيا، شهادات ميلاد للعديد من نجوم كرة القدم «الجدد»، وضعتهم داخل «دائرة الضوء» وعرضتهم للعالم عبر «فاترينة» شاهدها مئات الملايين.
يشهد كأس العالم، المقام حاليًا فى جنوب أفريقيا، حلقة جديدة من الصراع بين الشباب والخبرة.. ورغم تواجد العديد من اللاعبين الشباب فى مقتبل مسيرتهم الكروية، فإن عناصر الخبرة حجزت لأنفسها مكانًا فى تشكيلات منتخبات بلادها.<br>
من منا لا تحلو له مشاهدة المونديال، أكبر حدث كروى فى تاريخ لعبة كرة القدم، والذى ننتظره كل أربعة أعوام ويجمع أشهر النجوم فى أقوى الدوريات الأوربية؟! من منا لا يعشق مشاهدة جاذبية الأسطورة ميسى ورشاقة كريستيانو رونالدو ومراوغات كاكا؟ كل هذا يجعل البشر أو أغلبهم شغوفين لمتابعة المونديال هذا المحفل الكبير الذى يعتبر قبلة الكرويين.
حلم جميل تعيشه القارة السمراء بعد أن ظلت تعيش منزوية عن عالم المونديال إلى أن انطلقت صافرات الحكام ببدء كأس العالم 2010 لأول مرة فى تاريخ القارة السمراء بجنوب أفريقيا.. لكن الحلم الأكبر لا يمكن أن يكتمل إلا إذا استطاعت إحدى القوات الكروية الأفريقية كسر احتكار أوروبا وأمريكا اللاتينية فى رفع الكأس العظمى.
تفاصيل مثيرة شهدتها الأيام الأخيرة فيما يخص صفقة انتقال عصام الحضرى حارس مرمى الإسماعيلى والمنتخب الوطنى للزمالك.. كانت المفاجأة الأكبر فيها هو قيام حسام حسن باستطلاع رأى عبدالواحد السيد بخصوص ضم الحضرى للزمالك بعدما علم أن حارسه أبدى اعتراضاً شديداً على ذلك وهدد صراحة بالرحيل.
حدث ما لم يكن متوقعا.. وفوجئ الجهاز الفنى للفريق الأول لكرة القدم بالنادى الأهلى بقيادة حسام البدرى بالعديد من العوائق فى انتظاره مع وصوله إلى ألمانيا لخوض معسكر الفريق هناك استعدادا للموسم الجديد، وهو ما علق عليه بعض أفراد الجهاز الفنى بالفريق بأن الشركة المنظمة للمعسكر باعت الوهم لمسؤولى القلعة الحمراء.
دخلت أزمة المعتصم سالم لاعب الإسماعيلى ومنتخب مصر منعطف الحسم فى انتقاله للنادى الأهلى بعدما اختفى اللاعب عن الأنظار وفقاً لسيناريو مرسوم بدقة من مسؤولى القلعة الحمراء الذين نجحوا فى إقناع اللاعب بأن اللعب فى الأهلى هو دخول جنة الكرة.<br>
محاولات مستميتة حاول سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة من خلالها أن ينفض غبار عدم وجود شفافية فى أفعاله كشخصية عامة ومواطن أيضاً..حكم الإدارية العليا النهائى المشمول بالنفاذ برفض طعن زاهر على عدم جواز ترشحه رئيساً لاتحاد الكرة بسبب سقوط شرط حسن«السير والسمعة»،جاء ليكشف الكثير من الخطايا التى ترتكب باسم العمل العام.
صديقك.. من يصدقك القول أو الفعل أو حرف الجر!<br> لكن أن يصمت كل من حول زاهر وأقرب المقربين ممن يحملون صفة صديق.. وربما عزيز كمان هذا الصمت الرهيب منذ صدور قرار المحكمة الإدارية العليا بعدم جواز ترشح زاهر رئيسا لاتحاد الكرة ورفض الطعن اللى قدمه.
ماذا لو قرر الاتحاد الدولى لكرة القدم إنهاء الموسم 2013/2014 فى كل دول العالم المتأهلة للمونديال المقبل 2014 فى البرازيل قبل السابع والعشرين من أبريل 2014؟<br> لو فعل الفيفا ذلك سيكون رائعا فى قراره وفى شجاعته للحفاظ على سلامة وقدرة اللاعبين الأفذاذ المشاركين فى أقوى بطولات كرة القدم فى العالم.
أصبح الآن اللعب على«المكشوف» داخل منافسات كأس العالم الأولى داخل القارة السمراء بعد أن رأى كل منتخب مُشارك فى البطولة ومديره الفنى الفرق المنافسة الأخرى على أرض الواقع ووضع يده على نقاط القوة والضعف فيها، لكن يتبقى شىء واحد سيكون هو الفيصل فى حسم بطاقة التأهل لدور الـ16.
لا أدرى ما سر كل هذه التعاسات المتتالية التى تهل علينا هذه الأيام.. وإذا كنا نطمح ونطمع أن يأتى شهر كأس العالم ليشحن لنا بطاريات السعادة التى باتت دومًا خالية، نظرًا للهموم الحكومية المستمرة التى لا يتحملها شعب فى العالم، إلا شعبنا المصرى العبقرى الذى يملك طوال الوقت حلولاً وحيلاً للابتعاد عن المأساة والغم والهم.
تدرس إدارة النادى الإسماعيلى تفجير مفاجأة بإعلان الاستغناء عن الثنائى محمد محسن أبوجريشة وعمر جمال لاعبى خط الهجوم بالفريق الكروى، بعدما أبدى الهولندى مارك فوتا، المدير الفنى الجديد.
أبدى مسؤولو الزمالك موافقة مبدئية على تعديل عقد لاعب وسط الفريق حسين ياسر المحمدى ومساواته بنجوم الفريق، أصحاب الفئة الأولى، التى تحصل على مقابل مادى يتراوح بين 1.5مليون و2 مليون جنيه.<br>
وصلت العلاقة بين هانى سعيد، لاعب الزمالك والمنتخب الوطنى، وبين إدارة ناديه لطريق مسدود، وكان آخر الأحداث السيئة التى تعرض لها هانى سعيد خصم 230 ألف جنيه جديدة من الدفعة الثالثة من مستحقاته لدى النادى.
استقر حلمى طولان، المدير الفنى الجديد لبتروجيت، على اللعب بطريقة 4/4/2 خلال مباريات الفريق فى الموسم المقبل.<br>
رغم أن حسام البدرى، المدير الفنى للأهلى، أعلن موافقته على التعاقد مع المعتصم سالم، مدافع الإسماعيلى، لتدعيم خط الدفاع الأحمر فإن ثمة أزمة مثيرة فرضت نفسها على هذه الصفقة تتمثل فى محاولات لاعب أهلاوى منع انتقال المعتصم سالم للقلعة الحمراء.
يبدو أن أيام الليبيرى فرانسيس، مهاجم الأهلى، فى القلعة الحمراء أصبحت معدودة، بسبب رغبة اللاعب الملحة فى الرحيل عن النادى لعدم تأقلمه مع اللعب فى الأهلى، فضلا عن أن - وهذا هو الأهم - زوجة اللاعب طالبته بعدم البقاء فى القلعة الحمراء لرغبتها فى الإقامة فى أوروبا أو أمريكا، حيث كانت تقيم هناك قبل انتقال فرانسيس للأهلى مطلع الموسم المنصرم.
استقر مجلس إدارة الزمالك على قيد أيمن عبدالعزيز لاعب وسط الفريق فى قائمة الموسم الجديد، وذلك بالاتفاق مع حسام حسن، المدير الفنى، وذلك خوفاً من تعرض النادى لتهمة إهدار المال العام فى حالة الاستغناء عن اللاعب دون مقابل.
على الرغم من حالة الاستقرار المادية والمعنوية التى تمتع بها فريق الجونة الموسم الماضى، وضم أكثر من لاعب مميز أمثال شريف إكرامى وجمال حمزة ورامى عادل ووائل رياض، فإن الفريق يمر بمرحلة صعبة خلال فترة التعاقدات الجديدة الحالية استعداداً لموسم الدورى الجديد 2010/2011 .
جاءت النتائج فى بداية نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا منطقية ومعقولة فى كل المجموعات التى أكدت أن جميع المنتخبات المشاركة استعدت جيدا للمونديال، وقامت بدراسة المنافسين بشكل دقيق.
لم تظهر بطولة كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 بالمستوى المنتظر، حيث كان جميع المتابعين والمشاهدين ينتظرون بطولة قوية تشهد ندية وإثارة فى جميع مبارياتها، نظراً لكونها أقوى بطولات العالم، وتضم أكبر وأقوى المنتخبات العالمية، إلا أنها جاءت بطولة ضعيفة جداً فنياً لم ترق للمستوى المطلوب.
فاجأنى أحد أصدقائى فى اتصال هاتفى جمعنى به، تطرقنا خلاله إلى منافسات كأس العالم المقامة حالياً لأول مرة فى أجواء أفريقية بحتة، بسؤال بسيط وهو: «متى سيبدأ كأس العالم؟!»، ورغم بساطة هذا السؤال الذى لا يتعدى أربع أو خمس كلمات، فإننى عجزت عن الإجابة عنه، لا لأننى لا أعرف الإجابة.
مثيرون للجدل.. متمردون.. غير نمطيون، بل ومتفردون فى طريقة تفكيرهم وفى رفضهم للقواعد العامة، كما أن الصورة التى ظهروا بها خارج المستطيل الأخضر غالبا ما توافقت مع تصرفاتهم داخله, ومع ذلك لايزالون يحتفظون بمكانتهم كمجموعة من أفضل اللاعبين الذين ألهبوا حماس المشجعين.
«أينما يحل الجمهور الجزائرى فى الملاعب يحل الشغب والعنف الكروى» هذه العبارة لا يختلف عليها اثنان بعد الأحداث الكثيرة والمواقف المتكررة للجمهور الجزائرى فى جميع ملاعب العالم بدءا من الدورى المحلى هناك، مروراً بتصفيات كأس العالم، حتى وصل الأمر إلى ملاعب جنوب أفريقيا فى مونديال 2010.<br>
كثير من مؤرخى كرة القدم عمر، يعتبرون المنتخب المغربى أول فريق يشارك فى كأس العالم ببلوغه مونديال المكسيك عام 1970، فيما لا ينظرون باهتمام لمشاركة مصر«الرمزية» فى مونديال إيطاليا عام 1934 بعد مباراة تأهيلية واحدة أمام المنتخب الفلسطينى.
جرت العادة أن يشهد كل مونديال جديد أحداثاً وكواليس وطرق لعب جديدة مُبتكرة، للعديد من الأسباب، سواء لفكر المدربين أو اختلاف الظروف الفنية والبدنية للاعبين وغيرها، ويرى خالد بيومى، خبير الكرة العالمية، أن معظم المنتخبات المشاركة فى المونديال قامت بتغيير طرق اللعب من الطريقتين المعروفتين طوال البطولات الأخيرة.
12 يوماً مرت من عمر مونديال جنوب أفريقيا 2010 حتى الآن، وهناك شبه اتفاق بين الجماهير والمتابعين لأكبر عرس كروى على مستوى العالم بغياب المتعة والإثارة عن معظم المباريات، فكانت الصدمة للجماهير عندما شهدت منتخبات كبيرة كانت تنتظر رؤيتها فى قمة التألق تسقط أمام منتخبات أقل منها بكثير من الناحية الفنية.
«مين يقدر على نجوم السامبا».. كان هذا عنوان الرسالة التى وجهها لاعبو المنتخب البرازيلى لجميع الفرق المشاركة فى مونديال جنوب أفريقيا، بعد تحقيق الفوز على «أفيال» الكوت ديفوار بثلاثة أهداف مقابل هدف.
ماكنتش عايز أقولها بس ما باليد حيلة.. فنحن معشر النقد الرياضى أو محررى الرياضة بالصحف، نظل نعيب على المصادر، والعيب فينا!<br>
تبدأ اليوم الثلاثاء، منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من الدور الأول من كأس العالم، بإقامة أربع مباريات فى المجموعتين الأولى والثانية.<br>