رغم أن برنامج «الكمين رايح جاى» الذى تقدمه الإعلامية دينا رامز خلال شهر رمضان هذا العام يعد جزءا ثانيا لبرنامجها الذى كانت تقدمه العام الماضى تحت عنوان «الكمين»، فإنها استطاعت أن تخرج من فخ التكرار والملل.
عتذار الفنان هشام سليم عن استكمال دور العمدة فى الجزء الثانى من مسلسل «المصراوية»، وانسحابه قبل التصوير مباشرة، راهن المخرج إسماعيل عبدالحافظ والمؤلف أسامة أنور عكاشة على اختيار البديل الذى سيجسد الدور بطريقة ترفع من أسهم المسلسل ولا تهوى به، فوقع الاختيار على الفنان ممدوح عبدالعليم لتجسيد الدور.
تبكى عندما يبكى وتضحك عندما يضحك .. هكذا استطاع أشرف عبد الباقى أن يقدم شخصية إسماعيل ياسين، فلم يهتم بالشكل المطابق فى الملامح لإسماعيل ياسين لكنه اهتم أكثر بروح الشخصية وإبراز المشاكل التى واجهت «سمعة» فى رحلته من القاع للقمة.
هل تتذكر جدتك.. تلك المرأة المسنة التى تقول لك «لو مسكتش هاجيبلك العو أبو عين حمراء»، بهذا المنطق كانت تتعامل هبة الأباصيرى مع ضيوفها فى برنامج «مذيعة من جهة أمنية».
شخصية سامية فهمى التى جسدتها النجمة منة شلبى فى مسلسل «حرب الجواسيس» جعلتنا أمام حالة درامية ستصبح ماركة مسجلة فى دراما الجاسوسية باسمها، فمن خلال أحداث المسلسل بإمكانك أن تشاهد منة شلبى كما لم ترها من قبل، لا تظن أنك أمام منة التى شاهدتها فى فيلم «الساحر» أو مسلسل «أين قلبى» قبل عدة سنوات.
اعتذارات غادة عادل المتكررة عن المشاركة فى أى مسلسل لم يمنعها من التواجد مع جمهورها خلال شهر رمضان، حيث قررت أن تخوض تجربة تقديم البرامج التليفزيونية مثل باقى زملائها، حيث قدمت لنا برنامج «أنا واللى بحبه» والذى لم يستطع جذب الانتباه إليه.
متى نتأكد أن التمثيل علم؟ .. عندما يتعلق الأمر بشخصية ذات تفاصيل عديدة ومركبة ومراحل مختلفة وتطور فى الشخصية، وقتها يحتاج الممثل إلى ورقة وقلم كى يرسم ملامح الشخصية، فهناك متطلبات متعددة من الممثل يجب أن يقدمها للمشاهد، ومنها الاقتناع والروح والحضور.
البحث عن التميز ليس عيبا، بل هو ما يميز أى مقدم برامج، لكن العيب هو البحث عن الإثارة على حساب أى شىء، وكل شىء، حتى أصبح الطريق الأسهل لصناعة النجاح من وجهة نظر البعض هو العبارات الجارحة والخادشة لحياء المشاهد.
«عادت ريما لعادتها القديمة» جملة تلخص ما رأيناه فى مسلسلات رمضان، وكأنه من الصعب على صناع الدراما أن يقدموا طفرة فى نوعية الموضوعات التى تناقشها أو يركزوا على الاهتمام بشكل الصورة، وأداء الممثل ليخرج من النمطية الشديدة و«الزعيق عمال على بطال».
زحام.. زحام فى الشوارع والمسلسلات والبرامج والإعلانات، إضافة إلى تخمة الأكل، كل هذا يجعلنا نسأل عن رمضان أين رمضان؟ ذلك الشهر الذى فقد الكثير من بهائه ورائحته والإحساس به نتيجة تلك التخمة الزائدة سواء فى الأكل والشراب أو المشاهدة والمتابعة.
يبدو أن مصر خلت من مشاكلها ومن كوارثها وأصبحت الدنيا «وردى وردى وردى» على رأى أغنية صفاء أبوالسعود، لأن الحكومة متمثلة فى الدكتور أحمد نظيف تفرغت الأسبوع الماضى لمشاهدة حلقات برنامج «حكومة شو» الذى كتبه الشاعر عادل سلامة ويخرجه سامى أبوالخير ويقوم ببطولته الفنان محمود عزب.
لم ينجح حتى الآن خالد صالح فى الاختبار الذى وضع نفسه فيه بتجسيده شخصية الكفيف فى مسلسل «تاجر السعادة» فلم يقدم خالد جديدا فى الشخصية، فقد أخذ من محمود عبدالعزيز فى «الكيت كات» «عوجة» حركة رقبته، ومن أحمد زكى فى «الأيام» ثبات حركة عينيه ويحاول استلهام شخصية «سيد مكاوى» فى طريقته فى الغناء.
تخيل أن تتحول حياتك إلى فيلم سينمائى تحكى أحداثه، لتتحول إلى صور على شريط سينمائى، كم هى المتعة أن تشاهد حياة من تحب فى شكل لوح تشكيلية تحمل العمق الذى يشرح تفاصيل المشاعر والعواطف الإنسانية، بنفس الإحساس الذى جال فى نفس صاحبه، ولكن حتى تخرج الصورة فى إيقاع متناغم فالأمر يحتاج إلى مخرج.
دائما ما يطالب النقاد بتجديد دماء الدراما وإتاحة الفرصة للفنانين الشباب، ومساندة النجوم الكبار لهم، والوقوف بجانبهم.
مفردات النجاح فى مسلسلات السير الذاتية أتقنها المنتج إسماعيل كتكت وله تجربتان ناجحتان فى مسلسل «الملك فاروق» و«أسمهان»، وفى محاولة لصناعة نجاح جديد من السير الذاتية يقدم كتكت مسلسل «قلبى دليلى» عن حياة ليلى مراد ولكن هذه المرة أخطأ السهم الهدف بعد عرض الحلقات الـ15 الأولى.
«مادمت أنت البطلة يبقى لازم كل الأبطال والكومبارس فى المسلسل يقعوا فى غرامك بغض النظر عن الشكل أو الدراما أو أى تفاصيل أو أى أشياء أخرى» هذه المقولة يعمل بها صناع دراما رمضان هذا العام.
سباق مخرجى الدراما لعرض مسلسلاتهم فى رمضان يجعلهم يقعون فى العديد من الأخطاء منها اختيار أعمار الوجوه التى جسدت أدوار أبناء الفنانين ومنهم نور الشريف فى «متخافوش» حيث يجسد دور أب تبلغ ابنته أقل من 10 سنوات.
من قال إن فن الأراجوز يواجه الانقراض، عليه مراجعة نفسه 1000 مرة، قبل أن يجزم بصحة تلك المعلومة، لأننا أصبحنا نرى يوميا على الفضائيات حالات متعددة لما يشبه فن الأراجوز، وتمتلئ برامجنا ومسلسلاتنا التى تعرض حاليا فى شهر رمضان بنماذج مشابهة، فالكل يريد لفت النظر إليه.
«حياتى الخاصة منطقة محرمة» أعتقد أنه لا يوجد صحفى لم ترد هذه الجملة على مسامعه من قبل فنان أو فنانة يجرى معه حوارا، وبمجرد أن يتطرق لأى سؤال يخص حياة الفنان الشخصية - وأحيانا يكون بغرض إزالة لبث ما أو إظهار معلومة - فإن الفنان سرعان ما يرفع هذا الشعار فى وجه الصحافة التى عادة ما يلقون بعبء أزماتهم عليها.
هوجة تقديم الممثلين والمخرجين للبرامج، أصابت عددا كبيرا فى رمضان هذا العام، وقرر كثيرون منهم الدخول فى اللعبة، رغم أنها لم تضف شيئاً لمن سبقوهم، سواء فى طريقة التقديم أو حتى فى فكرة البرنامج الذى يقدمه.
الدراما الرمضانية هذا العام تستخدم الإيحاءات والألفاظ الجنسية بغزارة، خاصة فى المشاهد التى يتم تصويرها فى غرف النوم، بالتركيز على الغزل الصريح بعيدا عن التلميح، ومن هذه المسلسلات مسلسل «علشان ماليش غيرك» لإلهام شاهين ورياض الخولى.
تشهد برامج ومسلسلات رمضان هذا العام عددا من الانتقادات بسبب الزحام الشديد على الشاشة الصغيرة، بسبب كثرة الأعمال المعروضة، إضافة إلى أن عددا كبيرا من البرامج، رفعت شعار الحديث فى الحياة الخاصة للفنانين.
حسين الإمام من أكثر الوجوه الرمضانية حضورا، فهو صاحب تجارب عديدة فى التليفزيون المصرى، وحاليا له برنامجان، الأول بعنوان «حسين والبنات» الذى يذاع على التليفزيون المصرى، وتدور فكرته عن الطبخ ووصفات الأكلات الجديدة.
مازال المؤلف أيمن سلامة يصر على إنكار الصلة بين مسلسل «ليالى» وقضية مقتل اللبنانية سوزان تميم والحكم على رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى بالإعدام بعد اتهامه فى القضية..
«التليفزيون المصرى باع نفسه ونزل السوق، وأصبح يتاجر فى البرامج والمسلسلات مثله مثل الفضائيات، وفقد مميزاته بالاحتفاظ بالأصالة أو بالحفاظ على القيم وتقاليد المشاهدة العريقة» بهذه الكلمات بدأ الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة كلامه لـ «اليوم السابع» منتقدا المشهد الرمضانى الدرامى والبرامجى.
احنا يا أستاذ علاء معانا مشهد ستقوم بتمثيله، بس خلى بالك احنا عايزينك تمثل بأسلوب المدرسة الاستغراقية الاستنطاقية، انت عارف يعنى إيه المدرسة الاستغراقية الاستنطاقية؟
عيب السادة صناع المسلسلات والبرامج إنهم فاكرين إن الشعب المصرى داقق عصافير، وعيبهم الأكبر إنهم وافقوا على لعب دور الشياطين فى رمضان بعد أن تقوم السماء بتقييد وتصفيد إبليس وأتباعه.
راح فين رمضان؟. ولا نقصد إعادة عجلة التاريخ أو العودة للماضى، إنما نريد روح رمضان التى اختفت خلف الغبار والسيرك والزحام.. اختفى الشيخ رفعت والنقشبندى وسيد مكاوى والمسحراتى، وأشياء كثيرة كانت تزين رمضان وتعطيه بهجته ولمعانه وجاذبيته دون أن تنتهكه وتضيعه هذه الذكريات.
«فؤش»، و«العيادة»، و«حسين وتحسين»، و«حرمت يا بابا»، و«بيت العيلة» وغيرها من مسلسلات الست كوم تعرض حاليا فى شهر رمضان استغلالا لنجاح «تامر وشوقية» و«راجل و6 ستات» فى الأعوام الماضية واللذان مازالت أجزائهما تعرض حتى الآن.
تقدم نيللى كريم فى رمضان دورا جديدا يمزج بين الحب والشجاعة والخوف والمواجهة والانسحاب والبحث عن الحقيقة فى مسلسلها «هدوء نسبى»، حيث أوضحت فى حوارها لـ«اليوم السابع» أنها ترغب فى أن يشاهدها جمهورها فى رمضان من خلال عمل متميز، خصوصا أنها سبق أن قدمت أعمالا مهمة بدأتها أمام سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة فى مسلسل «وجه القمر»، ومسلسلى «العميل 1001» و«شمس يوم جديد».
غريب أمر الرقابة فى الوطن العربى حيث تحركها دائما أسباب غير فنية.. ليس لها علاقة من قريب أو بعيد بالمعايير الفنية، بل عادة ما تخضع لقوانين فضفاضة تتعلق بالحفاظ على الأمن العام والآداب العامة، وبما أن الرقابة فى الوطن العربى لا تعرف مسميات محددة .
أشرف عبدالباقى يعود من سوريا الأسبوع المقبل، حيث كان يقضى فترة راحة هناك لمدة أسبوع بعد انتهاء تصوير آخر مشاهد مسلسل «أبوضحكة جنان» فى سوريا، والذى يعرض حالياً على الشاشات التليفزيونية.
يخوض صناع مسلسل «الأشرار» معركة كبيرة مع الإعلام فى شهر رمضان خصوصا الصحفيين، حيث يتناول المسلسل فساد الصحفيين واستخدام الصحافة لمصلحتهم الشخصية، وهذا ما أثار حفيظة العديد من الصحفيين فهاجموا المسلسل، وفور إعلان مؤلفه عن تفاصيله واعتبروه مسيئا لهم.
العديد من المسلسلات التى تعرض حاليا تعرى حقيقة الكيان الصهيونى حيث تتناول الاستيطان الإسرائيلى فى الأراضى الفلسطينية، وتلقى الضوء على الصراع العربى الإسرائيلى سواء بطريقة مباشرة أو من خلال قصص ومعالجات إنسانية.
أزمات عديدة شهدها تصوير مسلسل «كلام نسوان» ربما تهدد بعدم خروج أجزائه المقبلة إلى النور، خصوصا أن صناع المسلسل يعتزمون تصوير أكثر من 3 أجزاء له، لكن الخلافات الكثيرة التى ترصدها «اليوم السابع».
تفوق واضح للفنان أحمد السقا على مقدم البرامج طونى خليفة فى برنامجه «لماذا»، والذى أذيع على قناة القاهرة والناس يوم الأحد، حيث فاجأ السقا طونى بردود مقنعة ولم تلفح محاولات طونى لإحراجه.
مشاكل كثيرة نشبت بين نجوم مسلسلات رمضان، بسبب خلافاتهم على ترتيب أسمائهم، يأتى فى مقدمتها الخلافات التى حدثت بين هشام سليم ومنة شلبى على ترتيب اسميهما على تتر مسلسل «حرب الجواسيس».
«فنجان الدم وليلى مراد وهدوء نسبى».. ثلاثة مسلسلات ستثير الجدل فى رمضان وربما تتسبب فى مشاكل لصناعها، فمسلسل «فنجان الدم» الذى يقوم ببطولته النجم السورى جمال سليمان والممثلة السورية ميساء المغربى وإخراج الليث حجو.
فليرحم الله «محمود رحمى»..<br> منذ ثمانية أعوام، وتحديداً فى العام 2001، كان المبدع الرائع «رحمى»، يستعد لموسم جديد من مسلسله الشهير «بوجى وطمطم»، المسلسل الذى ظل لأعوام عديدة أحد المعالم الرمضانية التليفزيونية.
المفترض فى وزير الإعلام أن يكون قاضيا للحكم بين أطراف الإعلام فى مصر، سواء داخل ماسبيرو أو فى الفضائيات الخاصة، دون أن يتورط فى أى نزاعات بينها، بجانب مهمته الأساسية فى تكوين رؤية واضحة للسياسات الإعلامية.