«هذا التخصص لم يكن معروفاً فى مصر بشكله الموجود بالشركات العملاقة بالخليج وأوروبا، لذلك أردت أن أدخل به إلى السوق العربية ولكن بمهندسين عرب ولأول مرة بالشرق الأوسط حيث يتم الاستفادة من الإنترنت واستغلاله بشكل كامل فى مكتب هندسى».
فى رحلة البحث عن ميراثها الشرعى من زوجها السعودى لم تدع هدى كامل عبد الرسول عليان، ابنة محافظة الجيزة التى تبلغ من العمر 47 عاماً، باباً لممثلى المملكة العربية السعودية فى مصر إلا وطَرَقَته.
عم محمد هو حالة رضا قديمة، عمرها تسعون سنة، لا يعرف الحزن أو الألم، وجلبابه العتيق لا يفرق بين زمهرير الشتاء وقيظ الصيف، ولا يعرف غير الابتسامة التى تذيب دهشة كل من يراه فى نفس المكان على مدار أكثر من خمسين عاماً حتى أصبح من معالم المنطقة.
مايكل ماجد، ومحمد صبحى طالبان بمدرسة أم الأبطال التجريبية للغات، فازاً مؤخراً بأفضل مشاريع تخدم مجال الكمبيوتر والفيزياء على مستوى الجمهورية، وذلك بمسابقة المعرض الدولى للعلوم والهندسة فى مدينة مبارك التعليمية.
فى قرية المحسمة التى كانت تابعة عام 1905 لمركز أبوحماد شرقية، ولدت الحاجة نصرة محمد البعلى، ثم تم تسنينها عام 1921 عن طريق لجنة طبية لاستخراج شهادة ميلاد لها، وحسب ما هو موجود فى شهادة الميلاد عمرها الآن 105 سنوات، فقط!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «يحشر المرء مع من أحب» وقال صلى الله عليه وسلم أيضا «المرء على دين خليله فلينظر المرء من يخالل».. هل يدرك الناس أن المرء يحدد بأفعال بسيطه أو مركبة وبأقوال تتصف بالهزل أو عكس ذلك كيف ستكون نهايته ومع من ستكون صحبته الأبدية..
بصمودها وموهبتها القوية، كسرت إيمان جنيدى كل الحواجز والقيود التى يفرضها المجتمع على عمل المرأة عموماً وعلى اختراق العمل كـ«مايسترو» بصفة خاصة، فأصبحت أول امرأة مايسترو فى مصر، بعد أن كانت هذه المهمة حكراً على الرجال.
إحدى لوحاتها موضوعة على شاشه كبيرة على خلفية مسرح كبير، تعزف أمامها أوركسترا سيمفونى». هذا هو حلم إسراء خالد، التى تبلغ من العمر17 سنة، وأقامت أكثر من معرض لإبداعاتها فى فن الكمبيوتر جرافيك.<br>
حالة من التفوق النادر مليئة بالحيوية والنشاط، فعندما تراها لا تعرف ماذا تخفى وراء خفة ظلها، ورقة أحاسيسها، وبراءة ملامحها التى لا تظهر سنها الحقيقى، ريم يحيى المعيدة المتطوعة فى قسم الإعلام والصحافة بكلية البنات والتى تقوم الآن بالإعداد لرسالة الماجستير الخاصة بها، صاحبة مدونتى «صوت المعاق والفراشة الحائرة».
لو رايت طائرا ضخما يحلق فى الفضاء ويضرب الهواء بجناحيه القوية ويصرخ صرخة الانتشاء بقوته ثم ينقض على الجيفة ليأكلها أو ينقض على أرنب صغير ضعيف ليلتهمه ولا يترك له من أثر سوى صرخته فى البرية. هذا الكائن الذى لا رحمة عنده للضعفاء ولا يتردد فى أكل كل متعفن فيزداد باطنه عفونة وليزداد قلبه موتا.
«كنت بازوغ من الكمسارى فى الأتوبيس، عشان أوفر خمسين قرشا يوميا أشترى بيهم أدوات الرسم»، هكذا بدأت موهبة أحمد عبدالوكيل أبوزيد ومعاناته فى وقت واحد. <br>
لا تتحدث بالعامية، لأنها تفضل الفصحى، تكتب القصص منذ كان عمرها 7 سنوات، لأنها تفضل أن تصبح كاتبة، هى دوؤبة، نشيطة، طلبت ضمها إلى اتحاد الكتاب، ولكنه رفض لأنها لم تتجاوز السادسة عشرة من عمرها، وأحد أهم شروط الالتحاق بالاتحاد أن يكون العمر 21 سنة.
«أول مرة أحصل على تقدير جيد فى الكلية، كان من خلال قانون الجذب، فأنا قررت أستخدم قانون الجذب الذى سمعته فى إحدى محاضرات التنمية البشرية، والذى يعتمد على أنه إذا أراد الفرد أن يصل لشئ ما، فهو يسخر كل قدراته ويركز فيها للوصول إلى هذا الهدف.
ربما لا يصدق أحد أنه من الممكن أن يكون هناك رجل فى 2010 لا يحلم إلا بسخان كهربائى.
لو عرف الإنسان أن فى آخر الشارع الذى يعيش فيه يوجد شلال هائل سيحمله إلى مصير مجهول لو وصل إلى نهاية الشارع، هل كان سيقوم بالرحلة إلى نهاية شارعه حيث المصير المجهول، بالقطع لا وألف لا، لن يقوم هذا الإنسان بهذه الرحلة بأى شكل من الأشكال.. لماذا؟ والرد ببساطة هو أن الوصول إلى هذه المرحلة يعنى الهلاك، ومن يريد الهلاك؟ لا أحد.
يحاكى محمود الأطفال فى مثل سنه، يصادق، يحب، يذاكر، يجتهد، يلعب، ويطلقون عليه فى البيت اسم «مودى» وهذا اسم الدلع لمحمود وائل «11 سنة»، صاحب أعلى معدل ذكاء فى العالم.
حصل المهندس هانى وزيرى، وعمرو أسامة «إدارة أعمال» مؤخراً على المركز الأول بمسابقة شركة نوكيا لتصنيع الهواتف المحمولة، من أجل إيجاد برامج جديدة عام 2009، وذلك على مستوى العالم وليس على مستوى مصر فقط.
كريمة فتاة عمرها لا يتجاوز 23 سنة، ولدت لتجد نفسها فى الشارع بلا عائلة عاشت سنوات عمرها فى التنقل بين الشوارع، والعمل، والتسول، تحمل طفلة صغيرة لا يتجاوز عمرها شهرا، تقول: «أنا اتولدت لقيت الشارع بيتى، وصحابى هما عيلتى، كنت بنام فى القطارات، والعربيات، وقضيت حياتى فى الشارع بالنهار.
«الطيارة فونكس، ممكن تستخدم فى مجالات كثيرة، منها الإعلام باستخدامها فى التغطيات الإخبارية، أو تصوير المباريات مباشرة، والكوارث الطبيعية مثل البراكين أو السيول، وتصوير الزوايا والارتفاعات التى من الصعب الوصول إليها.
لدى كل إنسان كنز عظيم يحقق له السعادة التى يسعى كل إنسان لتحقيقها، وهذا الكنز ليس بعيداً عنه بل هو أقرب إليه، يتصور أن الكنز هذا موجود فى صدره أو أنه صدره حيث يكمن القلب الذى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه إنه المضغة التى إن صلحت صلح الجسد كله وإن فسدت فسد الإنسان كله.<br>
حقق «محمد على زينهم» 25 سنة، وشهرته الرجل الوطواط أو الفولاذى، الذى تخرج فى كلية التربية الرياضية عام 2007، حلمه فى دخول موسوعة جينيس، وحطم الرقم القياسى فى تمرين الضغط مؤخراً، لتشهد مصر بطلا جديدا من أبطالها فى موسوعة جينيس لتحطيم الأرقام القياسية.
جمال الفكرة فى بساطتها، ومشكلة الأفكار أنها تلمع فجأة ثم تختفى، لهذا فكر خالد زنون الشاب الثلاثينى فى حماية أكبر قدر من أفكار الشباب من الضياع، وكان له سبق تكوين «لوبى» للمفكرين والمخترعين فى جمعيته التى أسماها «جمعية بنك الأفكار الجديدة».
حين تنظر إلى وجوههم تجد الرضا والقناعة، حسام وأحمد وعبد الرحمن ومحمد ومصطفى وغيرهم الكثير، يجمعهم الخير وحب «الصدقة الجارية»، يؤمنون بأن المجتمع لن ينهض إلا بشبابه المتطوعين الذين يعملون دون مقابل، ولا ينتظرون سوى «رضا ربنا» و«دعوة الناس».<br>
رغما عنها يبدأ يومها من بعد صلاة الفجر يوميا فى الصيف والشتاء، تسافر من قريتها إلى نجع حمادى المدينة التى تبعد عنها 8 كيلومترات سيرا على الأقدام، لتبدأ وردة أبوالسعود بكرى 29 سنة فى شراء الخضار من المزارعين، ثم تعود إلى قريتها مرة أخرى لتبيع الخضار الذى تنفق منه على أسرتها الكبيرة.
إن الدنيا مزرعة، وبئر عسل، وحلم أو كابوس، وأوصاف أخرى كثيرة تتأرجح بين المر والشهد، ولكن الحقيقة التى لا مفر منها، هى أنها لابد أن تنتهى. وبعد أن يدق ناقوس النهاية، لم يعد ممكنا العودة ثانية واحدة إلى الخلف، لإعادة كتابة سيناريو الحياه، وتعديل النهاية، ومنع الثواب أوالعقاب المرتقب. <br>
تستقبلك بابتسامة طفولية وكلمات طيبة، وبروحها المرحة المقبلة على الحياة، فتجعلك تخجل إذا سولت لك نفسك التشاؤم من ظروف المعيشة الطاحنة.هى الحاجة زينب أو كما تفضل أن يناديها أحباؤها «زوزّا»، صاحبة أعذب صوت بكورال «أهل المغنى» بشهادة المايسترو حسام سمير قائد الكورال بساقية الصاوى.
قال أهل المدينة مبتهجين بالمقدم الشريف لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، سيد الأولين والآخرين، سيدنا محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب «طلع البدر علينا...» فهل طلع البدر عندك أيها المسلم وسطع فى سماء عقلك وفى أغوار قلبك وفى فلك حياتك فأنشدت قائلاً: «طلع البدر علىّ من علياء ربه حيث المكنون من الأنوار والأسرار».
كان مثل الكثيرين يحلم بشىء، لكن الرياح لا تأتى بما تشتهى السفن دائماً، فقد تمنى مصطفى أن يدرس فى كلية الفنون الجميلة إلا أن مجموعه فى الثانوية العامة وقف حائلا لتحقيق هذا الحلم فقام بدراسة التجارة بجامعة عين شمس.
«ماما، إنتى رايحة السوق، طيب أنا عايزة أتفسح معاكى»، كانت هذه الجملة هى آخر جملة قالتها سهيلة 8 سنوات، لوالدتها علا عبد العزيز 43 سنة فى يوم الجمعة 15 يناير، قبل أن تخرج سهيلة مع ماما علا وتعود بدونها إلى البيت، لتبقى هى وإخوتها الثلاثة بدون «ماما» إلى الأبد.
بعد تغيبها لمدة زادت على 25 يوماً، لم يعلم أحد مصيرها، عادت زينب، أم الطفل الذى باعه والده مقابل 4 علب لبن و50 جنيهاً أسبوعياً، لمنزلها، لتكشف عن احتجازها داخل قسم شرطة بولاق أبوالعلا طوال هذه المدة.
«باقات الزهور» هى عشقها الأول، ليس عشق النظر والاستمتاع، أو الرائحة الجميلة فحسب وإنما الرسم، والإبداع، وتعليم الآخرين، ورغم أنها ترسم كل شىء ببراعة فإن هناك شيئاً خفياً يدفعها للورود.<br>
إحنا ممكن نعمل حاجات مهمة كتير بالموبايل غير «الرغى».. هكذا عبر محمد عشرى الذى يعمل فنى صيانة بإحدى الشركات عن رأيه الذى ترجمه إلى اختراع، يستخدم فيه الموبايل فى إطفاء الحريق، أو غلق أو فتح باب، أو التحكم فى السيارة إذا ما تعرضت للسرقة فيتم الإمساك بالسارق وعدم تحرك السيارة وكل ذلك عن بعد وبرنة من موبايلك الشخصى.
(حبروش الفلكى للعلاج الروحانى) هذا هو نص لافتة كبيرة مربعة يتسنى لكل المارة رؤيتها من أى جهة فى مركز القوصية بمحافظة أسيوط.<br>
فى محل صغير أسفل إحدى العمارات الأثرية القديمة فى شارع كان يطلق عليه شارع الإمبراطورة أوجينى بالإسماعيلية، يجلس محمد محمود الترزى خلف ماكينته القديمة التى يعتز بها كثيرا، وحوله تنتشر الذكريات، تفاصيل حميمة، باترونات، وصور أزياء من الأربعينيات والخمسينيات، وأخرى على أحدث طراز، وقصاقيص قماش، وورق، وطاولة تفصيل عتيقة.
جمعهم الإبداع والابتكار والخوف من المستقبل، اخترعوا 3 أجهزة ليحصدوا جوائز عالمية، ويخشون ألا يحصلوا على مجموع كبير يدخلهم كلية الهندسة ويكونوا مثل صديقهم المخترع الذى كانت نهايته دخول كلية «تجارة».<br>
«أعمل إيه بـ110 جنيه أدفع إيجار، ولا نور، ولا مصاريف العيال؟» هذه الكلمات تلخص مشكلة عم حسن شحاتة الذى يعانى من إعاقة بصرية بنسبة 85 % وذلك بعد إجراء عملية إزالة ماء وزرع عدسة، التى تسببت فى ضمور بالعين اليمنى وحدوث انفصال شبكى ونزيف وتليف بالجسم الزجاجى بالعين».<br>
«محدش فى مصر كلها يسمع عن «سيدى برانى» غير أهلها أو اللى زاروها أو اللى ليهم مصلحة فيها، غير كده محدش يعرف عنها حاجة»، هكذا يبدأ الحاج عبدالرازق عباس مفتاح «مربى أغنام وإبل» الكلام عن مدينته الحدودية الصغيرة التى تفصلها عن السلوم نصف ساعة بالسيارة.
بدأ ممارسة الريشة الطائرة وهو فى السادسة من عمره، وخطوة وراء خطوة حصل على العديد من الجوائز والمراكز الرياضية المتقدمة، ولكثرة البطولات الأوروبية والعالمية أصبح محمد يحيى عبدالقادر لاعب نادى الزهور 12 سنة ووفق التصنيف الأوروبى الأول على أوروبا فى جميع مسابقات تحت 11 سنة.
حلم فى الصغر تحول إلى حقيقة فى حياة سارة خازم، الفتاة العشرينية اللبنانية التى تدرس التصوير والتسويق بأمريكا.
عندما ترى نبيل سيحيرك اهتمامه كشاب بإعداد الأمهات، وستتعجب من تسخيره دراساته المتعددة لهذا الأمر، الذى يكاد أن يكون شغله الشاغل. درس نبيل أحمد دبلومة فى الجرافيك، والتحق بدراسات فى الفنون التطبيقية، كما درس الخط العربى فى أكاديمية الخط العربى، ولم يكتف بعد تخرجه بالعمل كمدرس تربية فنية فى بعض المدارس الخاصة والحكومية.