لا خلاف على أن الدكتور محمود محيي الدين يمثل أحد أهم العقول الاقتصادية العربية، ممن امتلكوا خبرةً تراكمية تشكلت بين المؤسسات الدولية وصناعة القرار العالمي.
على الرغم من كل ما مرّ على هذه الأرض من حروب وأزمات وتحولات وصعوبات اقتصادية وتقلبات سياسية عبر آلاف السنين، بقي المصري قادرًا على الضحك.
بعد موسم كروى مزدحم، ذهب درع الدورى إلى نادى الزمالك، الذى استحق البطولة وأفرح جمهوره بعد خذلان الكونفدرالية، ومع اقتناع الجمهور الكروى بأن الكرة القدم تقوم على الفوز والخسارة>
كان اللواء محمد نجيب أحد قادة الجيش المرموقين لأسباب ثلاثة: أولها أخلاقياته الرفيعة، وثانيها ثقافته الواسعة، فهو حاصل على ليسانس الحقوق، وخريج كلية أركان الحرب، ويجيد أكثر من لغة
حوَّل دوري أبطال أوروبا 2003-2004 مورينيو من مدرب إلى بطل في عيون العالم، لكن الحقيقة أن هذه النسخة بالذات كانت الأضعف عبر تاريخ المسابقة
في الوقت الذي يقف فيه آلاف مرضى السرطان عاجزين أمام تكلفة العلاج المناعي والعلاجات الموجهة الحديثة، ظهرت جهات تحاول أن تفتح نافذة أمل لهؤلاء المرضى الذين ضاقت بهم السبل.
أيام قليلة ويبدأ "دعاة الهزيمة" موسمهم المعتاد، والذي ينطلق رسمياً مع بداية شهر يونيو من كل عام، في إشارة إلى هزيمة يونيو 1967
قبل أن يدعوني الصديق الصحفي والفنان جمال عبد الناصر الى مشاهدة العرض المسرحي " ولاد البطة السودة" على مسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية مساء الأربعاء الماضي.
صوّت الكنيست بالقراءة التمهيدية على الحلّ، وإنهاء دورته التشريعية قبل خمسة أشهر. مُناورة من نتنياهو، ماكرة شكلاً، ولا أثر لها فى المضمون، وقد تتأتى عنها إيجابيات وسلبيات.
مرات كثيرة يوجه الرئيس عبدالفتاح السيسى، الحكومة والوزراء،
وسيولة المكانة الدولية تتجلى في تلك الحالة التي يصبح فيها موقع الدولة داخل النظام العالمي أكثر قابلية للتغيير، صعودا أو هبوطا، وفقا لقدرتها على التموضع داخل التحولات والأزمات التي تطرأ على الساحة الدولية
يتطابق مفهوم الشائعة مع اللغط في نسيج تفاعلي يهدد الاستقرار الفكري للمجتمع؛ إذ تبدأ الدائرة بخبر غامض يثير المخاوف؛ لينبري المتلقون في تفسيرات صاخبة.
كان الولد الفرخ الصغير يخرج فى البكور، يسابق أشعة الشمس فى تخللها بين شجيرات الحقل وساقه النحيفة، الطويلة، الواثقة تتخلل تلك السيقان الخضراء للزرع والنبت، تثب فى همة وعفوية.
تكمن قيمة فرحة مصر فيما تقدمه من دعم مادي ومعنوي، وفي الأسلوب الإنساني الراقي الذي تقدم به هذه الخدمات؛ حيث يحرص القائمون عليها على صون كرامة المستفيدين
لا ضمانة ضد الحرب إلا أن يعافها الطرفان؛ أكان لزُهدٍ أو يأس، أم لقناعة بأنها تُعقّد أكثر مِمّا تُحَلحِل، ولا يُرجَى منها حسم أو تسوية.
ليست رواية "باب أخضر للهاوية" مجرد حكاية عن فتاة تتلقى رسائل غامضة عبر العالم الافتراضي، بل تبدو كرحلة طويلة داخل النفس البشرية.
في مشهد إنساني مفعم بالدفء والبساطة، جاءت احتفالية “فرحة مصر” لتجسد لحظة خاصة تتجاوز حدود الفعاليات الاجتماعية التقليدية، لتصبح مساحة وجدانية صادقة امتزج فيها الفرح بالمشاعر الإنسانية النبيلة.
خلال الأسبوع الماضى شاركت وعدد من الزملاء الكبار فى عالم الصحافة الرقمية وخبراء صناعة الإعلام فى مؤتمر مؤسسة ماعت للإعلان عن مدونة سلوك الإعلام الرقمى فى مصر.
الحروب الحالية صارت بمثابة سوق للنفوذ الدولي، بينما باتت المعسكرات أقرب إلى شركات متعددة الجنسيات تضخ رؤوس الأموال داخل ساحات الصراع، والتي لم تعد تقتصر على الأموال الطائلة وحدها.
فى الوقت الذى تواجه فيه دول العالم أزمات متلاحقة تتعلق بالغذاء والمياه وارتفاع أسعار السلع، تتحرك الدولة المصرية بخطوات سريعة ومدروسة نحو تأمين مستقبل الأجيال القادمة.
لم تكن تجارة السلاح مجرد تبادل تجاري، بل هي صناعة أزمات تُدار بعناية من خلف الستار، فالدول الكبرى لا تكتفي بعرض منتجاتها العسكرية بالمعارض، بل تصنع بيئة سياسية.
لم تكن علاقة مصر بأفريقيا يوما مجرد علاقة جوار جغرافي أو ارتباط سياسي عابر بل كانت دائما علاقة تمتد إلى عمق التاريخ والمصير والمصالح المشتركة
تترقب جميع دول العالم القمة الصينية الروسية، وتبدأ التكهنات وتكتب التقارير الاستراتيجية والإعلامية عبر مراكز الأبحاث والدراسات حول العالم وعبر وسائل الإعلام
يُعد الإعلام العربي سلاحًا قويًا قد يهدم وقد يبني؛ فقد يخلق سلامًا أو يبث كراهية، وبه نحمي الأمن القومي العربي، وبه أيضًا نخترقه
شهدت مصر أمس واحدة من أبهج وأرقى الاحتفاليات المجتمعية في تاريخها الحديث؛ احتفالية حملت اسم «فرحة مصر» لتزويج 1000 شاب وفتاة من أبناء الوطن
يُعد مشروع «الدلتا الجديدة» خطوة استراتيجية نحو تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة، وهو أحد أكبر المشروعات القومية الزراعية في مصر يجمع بين التوسع الزراعي
جاءت احتفالية فرحة مصر لتؤكد أن مصر ترسخ البعد الانسانى والاجتماعي في مختلف المناسبات، بحضور السيدة انتصار السيسى والتي هي رمز للمرأة المصرية المتواضعة الأنيقة المهتمة بمشاكل المرأة والطفل
كان الريف دائماً مرادفاً للسكينة، وملاذاً تبحث فيه النفس عن براءة الطين وخضرة القلوب قبل خضرة الأرض، لكن هذا الهدوء الأسطوري لم يعد صامداً.
الخوف عبوة غير صالحة لإعادة الاستخدام. وكما لا حاجة للإفراط فى الحديث عن الخطوط الحُمر، إن كنت قادرا على رسمها؛ فلا فائدة من التلويح بها بعدما يتجرأ الطرف الآخر على قفزها.
أحرص منذ أكثر من 20 عاما تقريبا على قراءة المقالات في الصحف المصرية والعربية، وذلك وفق منهج يومي تقريبا، ولي كتابي المفضلين على المستوى
منذ اللحظة الأولى التي طُرحت فيها رؤية بناء الدولة الحديثة، بدا واضحًا أن المسألة لم تكن مجرد وعود سياسية عابرة، أو خطابًا مرحليًا يرتبط بظرف زمني مؤقت
كل صباح، ومع أول لمسة لشاشات هواتفنا الذكية، نعتقد — واهمين — أننا نمارس حريتنا المطلقة في اختيار ما نقرأ، وما نشاهد، وما نستهلك. لكن القراءة السوسيولوجية المتعمقة لهذا المشهد اليومي
يكتب:يشعر الواحد بالفخر من مشاهدة حجم العمل والتقدم فى مشروعات الدلتا الجديدة،
الحفاظ على التماهي داخل المعسكر الواحد يبدو أكثر تعقيدا، في ضوء الرغبة المتبادلة بين أطرافه في تعظيم المكاسب وتقليص الكلفة
تابعت مثلى مثل ملايين المصريين لحظات الفخر وأنا أستمع إلى خطاب الصدق من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى،
أثمرت الرعاية الكريمة التى أولتها السيدة الفاضلة انتصار السيسى لفعالية "فرحة مصر" عن رسم لوحة إنسانية بهيجة فى استاد القاهرة الدولي.
لا شك أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خدع بالانجرار للدخول في الحرب على إيران بشكل مباشر من قبل إسرائيل وبنيامين نتنياهو على وجه التحديد
كان تعييني رئيساً للمركز القومي للسينما مرتبطاً بشكل وثيق بظروف ثورة يناير وكانت بالطبع – الظروف التي أحاطت بالوطن كله هي المحركة لكل الأحداث.
عند تعامل أي عمل فني مع التاريخ، فإنه يحتاج إلى معرفة حقيقية، وحساسية أخلاقية، ومرونة عالية في نقل الأفكار بصيغة تتناسب مع الزمن الذي يقدمه..
متعة مشاهدة عرض مسرحي لا يضاهيه أية مشاهدة آخرى، فالمسرح – أبو الفنون- عبارة عن حياة كاملة يعيشها جمهور المشاهدين قبل الممثلين