طبعا أنهيت مسألة الجرائد والمجلات تماما، كما دعوت لاجتماع يضم فناني المركز (عقد في استوديو الأهرام) لمناقشة أفكار الزملاء لتطوير العمل وخاصة في مركز الأفلام التسجيلية
بناءُ الوعي المجتمعي يبدأ من غرس مفاهيم ترشيد الاستهلاك في المناهج التعليمية؛ لترسيخ جدواها الوظيفية في نفوس الناشئة، وتحويلها من مجرد أفكارٍ نظرية إلى قيمٍ أخلاقية تتضح في ممارساتٍ يومية مستدامة؛
إصرار الولايات المتحدة على إحكام الحصار البحري الخانق على الموانئ والسواحل الإيرانية كخيار استراتيجى تسعى من خلال أن تحقق انتصارا وأهدافها من هذا الحرب بإضعاف إيران وعسكرة مضيق هرمز،
كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في مناسبة مرور 44 عاما على تحرير سيناء -أرض الفيروز- ربما تكون أقرب إلى بيان حالة للأمة المصرية التي كان الرأي العام في الداخل والخارج
في البداية، لا بد من الإشادة بالجهود الكبيرة التي يبذلها الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، في إدارة ملف العاصمة
في مشهدٍ حضاريٍّ وديمقراطيٍّ، جرت في مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، الانتخابات البلدية لأول مرة منذ سيطرة حركة حماس على مقاليد الحكم في القطاع عام 2007
سيناء بين الماضي والحاضر موضوع كبير، ينفتح على أبعاد متنوعة وقضايا كثيرة وملامح متعددة.. كلها موصولة بمجتمع سيناء المصري، وبأرض سيناء المصرية التي ظلت لتاريخ طويل جدا، موقعا جغرافيا مهما جدا، يتجاوز حدود الجغرافيا إلى آفاق أخرى لها أهميتها البالغة.
رجعت إلى منزلي اتأمل في القرار الوزاري بتعييني في المنصب الكبير، ولم تكن قد بدأت بعد حملات التشكيك في (قانونية) تولى هذا المنصب الذي يعادل وكيلا للوزارة
لا يمكن الحديث عن ذلك التنوع الذي تحظى به سيناء، من أماكن السياحة الدينية والمنتجعات والسياحة العلاجية والتي يضاف إليها كذلك الأماكن ذات الطابع التاريخي والوطني مثل قلعة صلاح الدين والبقعة الحصينة ومعديات القناة ورأس العش وغيرها
لا تتقادم الذكرى، ولا يخفُت بريقُ أبطالها. وينصرف الذهن فيها بالضرورة إلى رجلٍ أخذها على عاتقه حربًا وسِلمًا، وافتداها بدمه، ولم يعشِ ليشهد توقيعها على الأرض، ويحتفل معنا أو نحتفل معه، بما أنجزه بالعزم والدهاء وطُول النَّفَس.
أطلت أمس، الخامس والعشرين من أبريل، ذكرى عزيزة ومجيدة، تحمل بين طياتها نسائم الفخر والانتصار، وتفيض بأسمى معاني الوفاء والولاء لوطن عظيم
كتالوج التاريخ يفكك الأحداث، ويعيد صياغتها، ويعود بها إلى جذورها الأولى، ليستخلص منها العبر والدروس فى صورة واضحة وعميقة، فالوقائع التاريخية لا تبقى حبيسة زمن بعينه
من منا لم يلسعه غدر هؤلاء الذين اتخذوا من "الجنيه" رباً ومن "المنصب" قبلة؟ إنهم يمشون بيننا بوجوه باسمة وأحضان دافئة، لكنها دفء الأفاعي قبل اللدغ،
واضح أن الاتحاد الأوروبى انتبه إلى خطورة ترك الصراع فى الشرق الأوسط، إلى أن ينعكس على دول الاتحاد سلبا فى الاقتصاد والطاقة وسلاسل النقل، وأنه حتى الانكفاء على الذات لا يعصم الدول من التأثيرات،
تتشكل ماهية ثقافة الترشيد من منظومة متكاملة، تجمع بين المعارف المتنوعة والقيم الأخلاقية والاتجاهات النفسية، التي توجه سلوك الفرد نحو الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة في محيطه
في ظل استمرار التصعيد ورفع سقف التهديدات وتمسك كل طرفه بشروطه ورؤيته، حتى وقت الهدنة، المعادلة تغيرت تماما، وبات الصراع يقترب من مرحلة أكثر خطورة تزامنا مع حديث المفاوضات
حين نتحدث عن سيناء، لا يكون الحديث عن قطعة أرض فقط، بل عن معنى الوطن حين يختبر، وعن الدولة حين تواجه لحظات المصير،
لقد دونت كتب التاريخ، أسماءًا لشخصيات نسائية مصرية خالدة ، قد اثرت فى تاريخ مصر القديم والحديث، تأثيرًا ملموسًا يذكر ويشار لها بالبنان
فى مثل هذا اليوم، الخامس والعشرين من أبريل عام 1982، سطّر التاريخ صفحة مضيئة فى سجل الوطن، حين استعادت مصر أرض سيناء الحبيبة كاملة
من منا لا يقتفي أثر السكينة، أو ينقب في تلال الأيام عن حفنة من "الستر" وراحة البال؟، جميعنا ذلك المسافر الذي يحن إلى مرفأ الأهل، ويفتش في حقائب الذاكرة عن ساعات صفاء ونقاء،
ليست كل العودة نهاية وليست كل استعادة اكتمالا للحكاية. فهناك لحظات في تاريخ الأمم تبدو في ظاهرها خاتمة مجيدة لكنها في حقيقتها بداية لمسار أكثر تعقيدا وأعمق أثرًا.
في خطاب السيد الرئيس أشار سيادته بأن حماية الوجود الفلسطيني فوق ترابه الوطني تعدُّ حجر الزاوية في صون الهوية التاريخية من الاندثار، وهي الغاية الأسمى
في الخامس والعشرين من أبريل كل عام، تتوقف عقارب الزمن لحظات لتستحضر ذاكرة الأمة المصرية، ذكرى تحرير شبه جزيرة سيناء، ذلك الانتصار التاريخي الخالد الذي لم يكن مجرد استعادة لأرض
في لحظات التحول الكبرى في تاريخ الدول، لا تُقاس التغيرات فقط بما يتحقق على الأرض، بل بما يُعاد تشكيله في بنية الدولة نفسها من مفاهيم وأولويات. وفي الحالة المصرية، برزت سيناء بوصفها نموذجًا مركزيًا لهذا التحول، حيث انتقلت من كونها ساحة تهديدات أمنية إلى فضاء لإعادة البناء والتنمية المتكاملة.
تزور مصر هذه الأيام الكاتبة الإسبانية إيريني باييخو، وهي كاتبة مشهورة وصاحبة كتاب "بردية في غاية الطول"، كتابها الأشهر عن تاريخ الكتاب ونشأته، والذي حقق لها شهرة عالمية..
تكمل سيناء اليوم 44 عاما، تاريخ عزيز وغال على المصريين الذين لا يزالون يتذكرون كل رقم يتعلق بهذا اليوم وكل التضحيات والمناسبات والقصص والبطولات التى سجلها أولاد مصر..
أكد الرئيس السيسى على أن الرؤية الإستراتيجية المصرية القائمة على تفضيل الحلول السياسية والمسارات الدبلوماسية تُعد الركيزة الأساسية لتجاوز التحديات الراهنة واستعادة الاستقرار الإقليمي
يقولون أن الإنسان لابد أن يتأثر بمهنته سلبًا أو إيجابًا، بحكم أنه يقضي أغلب ساعات يومه في العمل، فبالتبعية تكون أغلب تعاملاته مرتبطة بمكان وأشخاص العمل
في السياسة، "النقاط" هي التنازلات السيادية، و"الحروف" هي الضمانات الأمنية. يبدو أن الاتفاق الإيراني الأمريكي الذي أشار إليه ترامب مؤخرا يرتكز على معادلة "المال مقابل الميدان"
في الخامس والعشرين من أبريل من كل عام، تحتفل مصر بذكرى عزيزة وغالية على قلوب أبنائها، ذكرى تحرير سيناء، تلك الأرض المباركة التي سُطِّرت على رمالها أعظم بطولات الفداء والتضحية.
في كل عام، يأتي الخامس والعشرون من أبريل ليجدد في وجدان المصريين ذكرى عظيمة، ليست مجرد استرداد أرض، بل استعادة كرامة وطن وإرادة شعب
تحتفل مصر الآن بالذكرى الرابعة والأربعين لاسترداد قطعة غالية من نسيج الأرض المصرية الطاهرة سلبها الكيان الصهيوني غدرا وعدوانا وهي أرض سيناء الحبيبة
في كل عام، ومع حلول ٢٥ أبريل، لا يستعيد المصريون مناسبة وطنية عزيزة فحسب، بل يستحضرون معنىً مكتملًا للسيادة واسترداد الأرض. فهذا اليوم
بعد ثورة سعد زغلول 1919، أصدرت المملكة المتحدة في 28 فبراير، 1922، تصريحاً من طرف واحد تؤكد فيه انتهاء الوصاية على مصر، وأن مصر دولة مستقلة ذات سيادة على أرضها
في عالم يتغير اقتصاديا بسرعة، لا تأتى الفرص الكبرى دائما في صورة اكتشافات ضخمة أو تدفقات استثمارية هائلة، أحيانا تبدأ من قرار تجاري يبدو فنيا، لكنه يحمل وراءه إمكانات استراتيجية واسعة.
يستوي الحب في أوج كماله حين يفيض من امتلاء الروح وسكينتها ليكون فضاءً رحبًا يتلاقى فيه شطران اكتمل كل منهما بذاته قبل أن يشد وثاق صلته بالآخر.
تمر علينا ذكرى الخامس والعشرين من أبريل، لا كمجرد رقم في تقويم الزمان، بل كوشم من كرامة محفور في ذاكرة الوطن، هو ذلك اليوم المشهود الذي انكسر فيه قيد الاحتلال
وكما هو متوقع، ازدحم الفضاء الإلكترونى بعشرات النصابين وراكبى التريند، يعيدون الترويج لنظريات ونصائح طبيب الطيبات
تمر منطقة الشرق الأوسط والعالم بمرحلة ضبابية، حيث باتت رهانات الصراع الأمريكي الإيراني محصورة بين التصعيد المنضبط واللاعودة
وضعوه على الصليب بمؤامرة، وأسقطوه بحقارة.. وفيما ظلوا قرونا يُنكرون الأولى، وما زالوا، أُقيمت الحجة عليهم فى الثانية بالصورة والدليل