لم تعد الحروب في عالم اليوم مجرد مواجهات عسكرية أو صراعات سياسية، بل تحولت إلى أزمات اقتصادية عابرة للقطاعات.
حبس العالم أنفاسه قبل أيام، انتظاراً لما هدد به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالقضاء على إيران وحضارتها بالكامل خلال ساعات!
أزمة الأهلى أكبر وأعم وأشمل من مجرد ركلة جزاء غير محتسبة
متى كانت آخر مرة وقفت فيها أمام مرآة نفسك، ونطقت بملء فيك تلك الكلمة السحرية التي يراها البعض "قنبلة" تنفجر في وجه كبريائهم؟ "أنا آسف" ليست مجرد مفردة من أربعة أحرف
منصة التتويج لا تحتمل إلا منتصرا واحدا، بينما يمكن أن تنتهى الحرب بهزيمة طرفيها معا. وعند تلك النقطة تحديدا؛ سترى الاحتفالات على الجانبين
فى اللحظات الأخيرة قبل بدء حرب كبرى من قبل الولايات المتحدة على إيران، خرج الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، ليعلن موافقته على وقف قصف إيران أو شن هجمات عليها، لمدة أسبوعين.
منذ بداية الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران ونحن نرى بعض الأصوات تتعالى من الخليج متهمة مصر بالتأخر في رد فعلها ، ووصلت تلك الاتهامات إلى وصفها بالتخلي عن دورها القومي
في عالمٍ تتقاذفه أمواج الصراعات الجيوسياسية، وتكاد لغة السلاح فيه تطغى على صوت العقل، تبرز بارقة أمل غير تقليدية. ليست من أروقة الأمم المتحدة في نيويورك
تُعرف التمثيلات العقلية بأنها تحويل المعلومات المجردة إلى رموز أو نماذج، يربطها مغزى أو معنى بعينه، من خلال تنظيم الخبرات من قِبل عقولنا
إن ما يشهده العالم اليوم ليس سلوكًا طارئًا، بل هو امتداد لنهج بنيوي قام على أنقاض جثث الشعوب؛ فالدولة التي شيدت حضارتها على إبادة الهنود الحمر ومحو وجودهم
يُعد ترسيخ البعد الأخلاقي في المراحل المبكرة لتصميم الأنظمة التقنية ضرورة منهجية تتجاوز منطق المراجعة اللاحقة؛ حيث ينبغي دمج القيم الإنسانية في بنية الخوارزميات ذاتها،
فى الأمتار الأخيرة، التقط العالم أنفاسه، ضبط العالم ساعاته على توقيت الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، تقريبا كانت جميع شعوب الأرض مستيقظة، تنتظر كلمات يقولها زعيم أكبر دولة فى العالم
في عالم السياسة، لا تُقاس الاتفاقات بما يُعلن عنها في البيانات الرسمية، بل بما تُخفيه من نوايا، وما تؤجله من صدامات، والتهدئة الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة ليست استثناءً من هذه القاعدة،
ستظل مصر بمواقفها وقدرّها وسط هذا الإقليم المُضطرب، الشقيقة الكبرى التى تُثبت أنها جديرة بهذا اللقب فعلًا وليس قولًا، فهى الشقيقة الكبرى التى تحمل على عاتقها وبمساندة شركائها بالمنطقة
ما عاد العالم ينطلق من ثوابت وبديهيات؛ فكل شىء مطروح للنقاش، وعُرضة للتشكيك والتأويل، وحتى القيم الإنسانية البسيطة لم تنجُ من المذبحة.
لم يعد التنمر مجرد سلوك فردي عابر يمكن تجاهله أو تبريره باعتباره نوعًا من المزاح الثقيل، بل أصبح أحد أشكال الانتهاك اليومي لكرامة الإنسان، والذي يتطلب وقفة جادة من المجتمع بكل مؤسساته
منذ الحادى عشر من شهر فبراير الماضي وحتى الآن، ما يساوى أقل من 60 يوماً قدم خلالهم جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة الحالي من وجهة نظرى نموذجاً للمسؤول
نوقن أن الحياة ليست على سبر واحد، وأن فرحتها وبهجتها وسعادتها وسرورها لا يدوم، وأن حزنها ومنغصاتها وما بها من مآسي تتبدد مع مرور الأيام.
لم يعد الحديث عن الصحة في العالم الحديث يقتصر على المستشفيات والأدوية فقط، بل أصبح مرتبطًا بمنظومة متكاملة تضم الإنسان والحيوان والبيئة في إطار واحد.
سواء توقفت الحرب أم لا، فإن تداعياتها سوف تستمر لشهور قادمة، ثم إن النظام الإقليمى كله سوف يشهد تغيرات كبيرة، بناء على ما تكشف عنه الحرب بين إيران وإسرائيل وأمريكا.
كان البيت مزدحم ومتشح بالسواد, الكثيرون يأتون فى صمت صارخ، ويمزق السكون الحزين بعض كلمات المواساة المتناثرة التى تعلو هنيهة وتخفو بتمتمات مؤمنة وهمهمات خجلى
تسرع الدولة خطواتها لتوسيع قنوات التواصل مع أبنائها في الخارج وأن تكون هناك خطة عاجلة لتحفيزهم على الاستثمار في بلدهم،
في فيلم محاربة الصحراء لم تعد هند بنت النعمان مجرد اميرة او اسم في كتب التراث بل تجسدت كصرخة حرية مدوية في وجه إمبراطورية لا تغيب عنها الشمس
ستنتهى الرحلة إلى ستة أقدام من الأرض، ما لم تعرف متى تنكفئ فى الوقت المناسب، لتمتلك ما تقدر عليه، وما ترتضيه لك الظروف والتوافقات المُتاحة.
لم يعد الاعتماد على استيراد الدواء خيارًا آمنًا في عالم تتسارع فيه الأزمات وتتقلب فيه سلاسل الإمداد بين ليلة وضحاها. فمع كل أزمة عالمية، يتجدد السؤال: ماذا لو تعطل تدفق الدواء؟
تشكل المستلزمات الطبية ضلعا أساسيا لا ينفصل عن منظومة العلاج، فهى ليست مجرد أدوات مساعدة أو مساندة، بل امتداد عضوى لملف الدواء ذاته، فلا يمكن أن تجرى العمليات الجراحية دون «خيوط» ولا يمكن علاج بعض أمراض القلب، دون دعامات،
ونحن نتحدث عن الحرب الدائرة فى إيران، لا نقصد فقط التداعيات الاقتصادية، فيما يتعلق بأسعار الوقود، والتضخم وسلاسل النقل، وارتفاعات الأسعار، لكن هناك تداعيات أخرى
عندما كانت الحروب وجودية، كان استهداف البنية التحتية لا يتجاوز كونه هدفا تكتيكيا، يقوم في الأساس على تقويض الدعم العسكري واللوجستي للخصم.
"صورة مصر.. أمن قومي" تعتبر هذه العبارة الآن في أدق توقيت لها في ظل ما يشهده العالم من حولنا من ارتباك وصراعات من جهة، وما تشهده الدولة المصرية الآن من التقدم في كافة المجالات في جهة أخرى،
يمثل مشروع مونوريل مصر أحد أبرز مشروعات النقل الحديثة التي تنفذها الدولة المصرية، في إطار خطة شاملة لتطوير البنية التحتية وتحقيق نقلة نوعية في وسائل المواصلات
فقه ماهية الشورى الأسرية، وإدراك كنهها، بوصفها ركيزة أساسية للاستقرار، نراه في اهتمام بالغ، وعناية حثيثة، تبدى من قبل منتسبيها، دون استثناء؛ حيث يحرصون على ترجمة هذا الوعي نحو عقد لقاءات دورية،
إغلاق مضيق هرمز يمثل عاملا استراتيجيا تحافظ عليه إيران، كورقة ضغط حقيقية لكسب الوقت واستنزاف الخصم من ناحية وزيادة الغضب العالمى
البقاء- دعم القضية الفلسطينية- عدم تصفيتها – والحفاظ على 28 أسرة فلسطينية في المستقبل- هي الرسائل الخفية التي قرأتها بين سطور الأخب
في لحظة إقليمية مشحونة، تتقاطع فيها خطوط النار مع خرائط المصالح، وتعلو فيها نبرة السلاح على صوت العقل، تعود مصر إلى موقعها الطبيعي، لا كطرف في صراع، بل كحارسٍ للتوازن،
كانت خيوط النهار تنسدل في هدوءٍ مهيب، كأنها ستار يُسدل على مشهد لا تُعرف نهايته، وغابت معها آخر بقعة نور، تاركة القلب عاريًا أمام تساؤلاته، والعقل أمام احتمالاته..
كثيرًا ما تنتشر مقاطع الفيديو بسرعة هائلة على مواقع التواصل الاجتماعي، ويسارع البعض إلى تصديقها دون تفكير أو تحر للدقة، رغم أن لكل واقعة أكثر من زاوية، ولكل فيديو جانب خفي قد لا يراه المشاهد من الوهلة الأولى.
في زحام الحياة اليومية، وتحت وطأة الضغوط الاقتصادية المتزايدة، تشهد الأسرة المصرية والعربية تحولاً بنيوياً صامتاً ولكنه بالغ الخطورة. هذا التحول لا يتعلق بشكل الأسرة الخارجي
كان الجنرال ثلج حليفا وفيا لروسيا فى مواجهة خصومها، وبالكفاءة نفسها أمام نابليون كما ضد جيوش هتلر. وطقس البلاد يجب أن يلعب فى صفوفها دوما، وكذلك الطبوغرافيا.
في عالم كرة القدم، لا تُقاس قيمة الأندية فقط بعدد البطولات التي تحصدها، بل بقدرتها على الصمود في وجه الأزمات والتحديات، ويُعد نادي الزمالك نموذجًا حيًا لهذا المعنى، حيث يواصل مسيرته بثبات نحو صدارة الدوري رغم ما يواجهه من ظروف مالية صعبة وإيقاف للقيد، في مشهد يعكس روح التحدي والإصرار داخل أروقة القلعة البيضاء.
كل المؤشرات تؤكد أن القرار الذى اتخذه الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، بتوجيه ضربة خاطفة لإيران، والقضاء على رأس النظام وإسقاطه وإدخال طهران فى فوضى عارمة، تمهيدا للسيطرة على النفط فى سيناريو مكرر لما حدث فى فنزويلا.