السيسى: لا توجد قوات مصرية فى ليبيا ونؤمن حدودنا من داخل البلاد

الخميس، 20 نوفمبر 2014 04:46 م
السيسى: لا توجد قوات مصرية فى ليبيا ونؤمن حدودنا من داخل البلاد الرئيس عبد الفتاح السيسى
أ.ش.أ

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن مصر تدعو منذ سنين طويلة إلى ضرورة توحيد الجهود والتحالف من أجل التعامل مع هذا التطرف، مضيفًا أننا نحتاج فى ذات الوقت ألا يكون العمل العسكرى فقط هو الأساس للتعامل مع هذه الظاهرة خلال المرحلة الحالية، وإنما نحتاج إلى مجموعة إجراءات متكاملة اقتصادية وثقافية واجتماعية وأمنية وسياسية لحل هذه المسألة.

وأوضح خلال مقابلة مع "فرانس 24"، أن إقامة منطقة خالية على الحدود فى سيناء هو أمر كان يتعين أن يتم من سنين طويلة لما لها من تأثير كبير على الأمن فى سيناء وربما مصر ككل، ويتم تنفيذ هذا القرار بمنتهى التفاهم مع السكان فى سيناء، كما جرت لقاءات مع أهل المنطقة وتم التفاهم معهم ومنحهم التعويضات المناسبة، فضلاً عن إنشاء مدينة رفح الجديدة بالشكل الذى يليق بهم وبمصر.

وحول شكوى أهل سيناء من اضطرارهم لترك منازلهم، قال الرئيس السيسى إن المنطقة الخالية جزء رئيسى من الحل، مشيرًا إلى أن سكان المنطقة كانت لهم حدود مباشرة مع قطاع غزة دون سيطرة كاملة على حركة العناصر والأنشطة فى هذه المنطقة الحدودية، علاوة على أننا خلال التعامل مع الإرهابيين على مدى أكثر من سنة كنا حريصين للغاية على ألا يكون هناك أى ضحايا من المدنيين أو الأبرياء سواء فيما يتعلق بحقوق الإنسان أو فيما يتعلق بأعمال القتل أو الإصابات بينهم.

وقال الرئيس السيسى إنه كان هناك تفاهم مع سكان المنطقة بهذا الخصوص نظرًا لحاجة الأمن القومى المصرى لإخلائها لصالح بلدهم وهو أمر لن ننساه لهم ونسعى إلى تعويضهم بمساكن قربية بذات المنطقة.

وحول حالة الفوضى الحالية فى ليبيا المجاورة لمصر، قال السيسى إن مصر إذا تدخلت تدخلاً مباشر فى ليبيا فإنها لن تتردد فى إعلان ذلك ولكن كل ما نفعله حتى الآن هو مساعدة الجيش الوطنى الليبى والبرلمان الليبى من خلال الحكومة الليبية، ونرى أن الجيش الليبى قادر على حماية أمن ليبيا وعلى المجتمع الدولى مساعدة الجيش الليبى على أن يستعيد مكانته ليكون قادرًا على مواجهة الإرهاب واستعادة الأمن والاستقرار.

ونفى الرئيس عبد الفتاح السيسى تمامًا وجود قوات جوية أو أرضية أو طائرات عسكرية مصرية فى ليبيا، مشددًا على أن مصر تؤمن حدودها من داخل حدودها.

وأوضح أن الموضوع فى ليبيا يتطلب أكثر من مجرد التدخل العسكرى بالنظر إلى أن العمل الذى قام به حلف الأطلنطى لم يستكمل حيث سقط النظام الحاكم لكن لم تتم إعادة بناء المؤسسات وتسليم الدولة لشعب ليبيا، وبمجرد سقوط النظام غادرت قوات الناتو وتركت ليبيا لمصيرها وتركت أسلحة ومعدات وميليشيات، مضيفًا أن الأمر يتطلب جهدا مشتركا لتعود ليبيا إلى الوضع الطبيعى ولا تكون منطقة جاذبة للإرهاب والتطرف فى حوض البحر المتوسط تؤذى جيرانها وتؤذى أوروبا أيضًا.

وشدد على أن عامل الوقت حاسم وأنه من الأهمية بمكان مواجهة كل التطرف ما أمكن فى وقت واحد، مشيرًا إلى أنه سبق أن قال وقت إقامة التحالف ضد داعش فى العراق إنه من المهم جدًا عدم نسيان الموقف فى ليبيا وعلينا أن نتعامل مع التطرف كتلة واحدة وليس فى العراق وسوريا فقط، وإلا تحولت ليبيا إلى منطقة جذب تؤثر على أمن واستقرارها وجيرانها ووقتها سيحتاج إلى تكرار العمل الجارى فى العراق وسوريا فى ليبيا أيضًا، وعلينا التحرك لاحتواء التطرف والسيطرة عليه وتقوية الدول التى يظهر بها هذا التطرف".











مشاركة



الرجوع الى أعلى الصفحة